• تقدير موظفيك يجلب لك الأرباح
    في دراسة بحثية امتدت لعام كامل تتعلق بالانعكاسات الناشئة عن تقدير الموظفين، لوحظ وجود بعض النتائج المفاجئة. اتضح أن الشركات التي تنتهج أسلوب "الثناء على موظفيها بشكل كبير" قد تفوقت بصورة استثنائية على نظيراتها في سلسلة واسعة من مخرجات العمل التجاري. هذه الشركات البارزة تحرز نتائج عملية تعادل 12 ضعف مثيلاتها وفق مجموعة متنوعة من المقاييس وتشهد تغيرا اختياريا في…
    إقرأ المزيد...
  • القراءة في أوقات الفراغ
    تمثل القراءة أحد أهم أوجه النشاط التي يمارسها الناس لملء أوقات فراغهم ، وهي نشاط يجمع بين المتعة والفائدة ، وحين يقرأ الفرد في أوقات راحته وفي الفواصل بين أوقات عمله فإن عمليات التعلم والتفكير الذهنية تكون في حالة الاستثارة والفاعلية وتحقق تطوراً وإنجازاً ، لكن في ظروف مريحة يشعر الفرد فيها بالإنجاز دون جهد كبير.
    إقرأ المزيد...
  • الاحتساب، والانشغال عما هو أهم
    مع كل جهد احتسابي يقوم به بعض الفضلاء لمواجهة حملة التغريب الممنهجة المتجاوزة لكل الضوابط والقيم التي يدين بها المجتمع، تأتي الانتقادات المعتادة لهم بأن هذا: (عمل هامشي، وانشغال عن ما هو أهم، وقصور في الأولويات، وابتعاد عن الإصلاح المالي والسياسي، .. الخ).
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحفز الموظفين
    كيف تحفّز الموظفين هل سبق لك أن تساءلت "لماذا لا يبدو موظفوك مندفعون للعمل مثلك؟" لست الوحيد الذي يتساءل هكذا. فمسألة الموظفين الغير مندفعين للعمل تعدّ مشكلة رئيسية في الشركات الأمريكية، تكلّف أرباب الأعمال الملايين من الدولارات من عوائد كل سنة. إنّ المشكلة واسعة الانتشار جدا بحيث يرى بعض الخبراء أنّ 70 بالمائة من عمّال اليوم أقل اندفاعا مما كانوا…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نضرب فلذات أكبادنا؟
    عزيزي القارئ: بعد أن استعرضنا في مقالاتٍ ماضية الاحتياجات النفسية للطفل و أهمية إشباعها و وسائله، سرنا مع الدكتور مصطفى أبو سعد في أساليب التأديب و مقوّماته. و نتابع اليوم مع ما بدأناه في العدد الماضي من موضوع التأديب بالعقاب الإيجابيّ. تناولنا سابقاً بعض النتائج السلبية لممارسة الضرب في عملية تأديب الأطفال لا سيما من لم يبلغ منهم العشر سنوات.…
    إقرأ المزيد...
  • السَّرطانُ عندَ الأَطفال
    ينشأ السرطانُ في الخلايا، وهي الوحداتُ التي يتكوَّن منها الجسمُ الذي يبني خلايا جديدة بقدر حاجته، ويستبدل الخلايا القديمة التي تموت. ولكنَّ هذه العمليةَ تأخذ اتجاهاً خاطئاً في بعض الأحيان: إذ تنمو خلايا جديدة دون وجود حاجة إليها، ولا تموت الخلايا القديمة عندما يتوجَّب عليها ذلك. ويمكن أن تشكِّل هذه الخلايا الزائدة كتلة نسمِّيها ورماً، وقد يكون الورم حميداً أو…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية الأمومة
    لا يمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف…
    إقرأ المزيد...
  • العقم الفكري في التفكير الطائفي
    إذا أردنا النظر إلى الحركة الاجتماعية عند الشعوب البدائية، تراها تتشابه إلى حد كبير مع شعوبنا التي ما تزال تتفاعل مع المحيط الخارجي بطريقة فطرية. لا شك إن الإنسان و منذ ولادته، تلد معه رغبة دفينة للتميز عن الآخرين، لكن التربية الاسروية و المعايير الأخلاقية النسبية للمجتمعات هي التي تحدد المنحى للتفرد و التميز.
    إقرأ المزيد...
  • خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل
    قم بتحليل الموقف ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه ؟ ما هي الظروف المواتية ؟ وما هي الظروف المعاكسة ؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد ؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار ؟
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المكتئب النعّاب

Posted in في أنفسكم

 

6-  التسول العاطفى : والذى يظهر فى صورة صرخات الإستغاثة ونداءات القرب ومحاولات جذب الإنتباه من أم إنصرف عنها أبناؤها أو أب تركوه وحيدأً وإنشغلوا بأمور  حياتهم , هنا لا تجد المريضة (أو المريض) وسيلة للحياة الأسرية والعاطفية إلا باستجداء العطف وتسول المشاعر من الأبناء أو الأقارب الذين لاتتحرك قلوبهم ولا تسعى أقدامهم إلا صوب مريضه تشكو أو مريض يحتضر , فمشاعر الذنب التى يوقظها مرض الأم أو الأب هى المحرك الوحيد لهم للإقتراب منها أو منه ورعايتهما . وكشأن أى متسول يبدأ الأمر باستجداء ما هو ضرورى لإستمرار الحياة , ولكن ما يلبث المتسول أن يزداد  طمعاً ويحترف المهنة فيتسول حتى فى  غير وقت الحاجة , وهكذا يفعل مرضى الإكتئاب النعاب , فهم لا يكفون عن الشكوى ليل نهار ولا يشبعون من رعاية وقرب أبنائهم وبناتهم حتى ولو تركوا حياتهم كلها وجلسوا بجانبهم , وهذا الموقف يفعله كثيرمن الآباء والأمهات غير الناضجين لأنهم لا يستطيعون الإعتماد على أنفسهم وليست لهم حياة مستقلة بعيداً عن ابنائهم وبناتهم , لذلك يميلون للتطفل عليهم وإستجدائهم وربما إبتزازهم العاطفى طول الوقت .

7-  إعلان التمرد السلبى ( الإضراب عن الحياة ) : فحين يفشل المريض فى التكيف أو التوافق مع ظروف حياته ويفشل فى المواجهة الصريحة مع الظروف الصعبة التى تواجهه , هنا يعلن تمرده السلبى من خلال إستمرار المرض ( مثل محاولات الإضراب عن الطعام والتى يقوم بها من أعيته الحيلة لتوصيل صوته إلى من  يهمه الأمر )  , فنحن هنا أمام عملية «إضراب عن الحياة» يعبر بها المريض عن غضبه وفى نفس الوقت عن قلة حيلته ووجوب فعل شيء ما ممن حوله للخروج من هذا المأزق ,ووسيلته هنا هى التأثير فيمن حوله وجدانياً لكى ينصتوا له ويعطوه الإهتمام الذى يستحقه والرعاية التى حرم منها .

8-  الإتجاه العدمى التعجيزى : حيث يعلن المريض أنه لا فائدة من اى شيء ولا معنى لأى شيء ولا ضرورة لأى شيء , فكل شيء مثل لا شيء , وتصبح هذه فلسفته فى الحياة , وهو يريد أن يقنع الآخرين بهذه الفلسفة فيشكوا دائماً ويعجزون هم دائماً عن مساعدته فيقول لهم بلسان الحال : « أما قلت لكم انه لا فائدة» .

 

المسار والمآل :

غالباً ما يأخذ المرض مساراً مزمناً تدهوريا أو يثبت فى شكل عادات إكتئابية إعتمادية سلبية متكلسه بحيث تصبح هذه العادات جزءا من تكوين المريض وطباعة بعد ذلك فيعيش على مستوى أدنى من ناحية العمل والعلاقات الإجتماعية والهوايات والاهتمامات . وكثير ما يتردد المريض ومعه أسرته على العيادات والمستشفيات أملاً فى الوصول إلى علاج حاسم لهذا المرض المزمن المعاند ، ويغير المريض طبيبه كل فترة ولا يستمر على أى علاج فترة كافية . ولا يتغير هذا المسار وهذا المآل إلا بمعرفة ديناميات هذه الحالة والتعامل معها من خلال برنامج علاج نفسى وسلوكى خاص .

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed