• كن طموحاً وابدأ صغيراً وتحرك بسرعة
    تغير طلبة كليات الأعمال منذ أن حصلت جولي ماير Julie Meyer على درجة ماجستير إدارة الأعمال في أواخر تسعينيات القرن الماضي. وجولي هي صاحبة رأس المال المغامر والرئيسة التنفيذية لشركة أريادني كابيتال ومؤسستها. وكانت تعتقد آنذاك أنه لا يوجد من يرغب في البدء بعمله الخاص. ورغم ذلك، بدا تمويل هذه الأعمال أكثر إغراء بالنسبة للكثيرين. وتقول جولي:»
    إقرأ المزيد...
  • الزمن قراءة تحليلية موجزة
    كلما تقدمت العلوم والمعارف وتطورت مفاهيمها ومعطياتها، إحتاج الإنسان لمزيد من البحوث والدراسات بحسب الاختصاصات. ومن بين المواضيع التي تشغل العقل وتدفعه للتفكير فيها هو "الزمن". فالزمن وفق المفهوم المثالي، أحدثه الخالق في خلقه للوجود؛ بينما المفهوم المادي، يعتبره إنعكاساً ذاتياً لحركة تطور المادة الأزلية. وعلى هذا المنوال تصدح الآراء والأقكار بين الفلاسفة والعلماء. حيث تتقارب وتتباعد نظرياتهم الزمانية .
    إقرأ المزيد...
  • الوسوسة في الصلاة و الوضوء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي ابنة تبلغ من العمر 13 عاما تعاني من الوسوسه في الصلاة والوضوء حيث تجلس بالساعات -في بداية الامر كانت لاتطيق المنزل ولاتريد الجلوس فيه لحظه تقوم بالبكاء فاذا خرجنا الى منزل اخر ترتاح نفسيتها قليلا ولم تكن تطيق المدرسة لدرجة انها انقطعت عن المدرسة-وذهبت بها الى شيخ فقال عندها عين -
    إقرأ المزيد...
  • الشباب و المؤسسة الحزبية جدل الإدماج و التهميش
    "الشباب ما هو إلا كلمة" هذا ما انتهى إليه الراحل بييربورديو ذات مرة وهو يؤجج السؤال السوسيولوجي حول الشباب وبالضبط حول انتفاضات 68 من القرن الفائت، لكن هل كان يدرك حينئذ أنه يشير "بخلاصته" هاته إلى وضع سوسيوسياسي يرهن الفعل الشبابي في علاقته بالأحزاب في هذا " الهنا"؟!ألا يعتبر الشباب لدينا مجرد كلمة أو خطابات تلتمع وتخبو ارتباطاً بمصالح المتحكمين…
    إقرأ المزيد...
  • تلوُّثُ الهَواﺀ
    تلوُّثُ الهواء هو مزيجٌ من الجسيمات الصُّلبة والغازات، حيث يعلق كلُّ ما تصدره السيَّارات والمصانع من الغبار وأبواغ العفن وغبار الطلع والمواد الكيميائية في الهواء على شكل جسيمات. كما أنَّ غاز الأوزون جزء رئيسي من تلوُّث الهواء في المدن، وعندما يمتزج الأوزون بالدخان يُدعى الضباب الدخاني أو الضُّخان.
    إقرأ المزيد...
  • كوني مستمعة جيدة مع طفلك
    يكمن سر معرفة التعامل الجيد مع أسئلة الأطفال في الإصغاء إليهم، وهناك بعض الأشياء الخاصة التي ينبغي على الآباء الإصغاء إليها وهي: اكتشفي ماذا يسأله طفلك فعلا: فقد لايكون دائما ما تفكرين به، لذلك دعيه يشرح ما الذي يريد معرفته. *اكتشفي الأفكار والمعلومات التي يعرفها حول الموضوع: فلكي تعطي إجابة مفيدة عليك أن تعرفي النقطة التي بدأ منها طفلك، أي…
    إقرأ المزيد...
  • Disclaimer
    Khayma.com is a hosting community for Arabic websites. Muslimtents.com is the sister English site. We study the sites for content before accepting it and only accept sites with moderate and tolerant views. Although we take no responsibility for the content of hosted sites, we continuously monitor all content on both hosting services. We strictly disallow content promoting terrorism, hate, or…
  • لماذا نضرب فلذات أكبادنا؟
    عزيزي القارئ: بعد أن استعرضنا في مقالاتٍ ماضية الاحتياجات النفسية للطفل و أهمية إشباعها و وسائله، سرنا مع الدكتور مصطفى أبو سعد في أساليب التأديب و مقوّماته. و نتابع اليوم مع ما بدأناه في العدد الماضي من موضوع التأديب بالعقاب الإيجابيّ. تناولنا سابقاً بعض النتائج السلبية لممارسة الضرب في عملية تأديب الأطفال لا سيما من لم يبلغ منهم العشر سنوات.…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

مثال آخر:

"موظف يبلغ من العمر40 عاما كان دائما يرى فى نومه كلبا يجرى وراءه يحاول أن يعضه .. وهو يجري منه ولكن قدماه ثقيلتان لا تسعفانه في الجري ويكاد الكلب أن يلحق به"

وبدراسة ظروف هذا الموظف وجد أنه يعمل بأحد الدواوين وله زميل خبيث يدبر له المكائد عند رئيسه فى العمل ويسبب له أضرارا متلاحقه ، وهو لايجد حلا لهذه المشكلة ، فلا هو يستطيع أن يترك هذا العمل أو أن ينتقل إلى مكان آخر..ولاهو يستطيع مواجهة هذا الزميل الماكر المخادع.

مثال آخر:

"فتى مراهق كان يحلم دائما بأنه يمشى مع أبيه وأمه..وفجأة وجدهما قد ابتعدا عنه وهو فى مكان خال وموحش وهو يحاول أن يجرى ليلحق بهما ولكنه لايستطيع ، فخطواته بطيئة كأنه مقيد القدمين..ويحاول أن يصرخ لكى يسمعاه فلايستطيع النطق..ومع هذا الموقف يشعر بخوف شديد وعجز أشد".

وقد وجد أن هذا الفتى المراهق كان كثير الاعتماد على أبويه وأنه لم يكن يستطيع أن يفعل أى شئ إلا بمساعدتهما وهو دائما يخشى الابتعاد عنهما ويحس بالعجز الشديد بدونهما.

ومن الأحلام الشائعة وقوع الأسنان وفقدها ، والأسنان (في بعض الآراء) ترمز إلى النضج والاكتمال ، وفقدانها يرمز إلى الرغبة فى العودة إلى الطفولة الأولى للتحرر من مسئوليات النضوج ، ويعنى هذا الحلم أن الإنسان يعانى فى حياته من شدائد لايقوى أو يرغب فى مواجهتها ويميل إلى الهروب بالارتداد إلى الطفولة،هذا الارتداد لايمكن فى الواقع لكنه يحدث فى الحلم بأسلوب الرموز. وفي رأي مفسرين آخرين قد ترمز الأسنان لوسيلة "كسب العيش" , وأن الشخص الذي يحلم بسقوط أسنانه يخشى على مصدر رزقه من الضياع .

وحلم آخر وهو المشى فى العراء والإنسان حافى القدمين وهو يرمز أيضا إلى الرغبة فى الارتداد إلى مرحلة الطفولة حين كان اللعب الحر ممكنا دون قيود أو مسئولية , وقد يرمز من ناحية أخرى إلى الضياع في فضاء غير محدد وإلى فقدان الإنسان معالم الطريق .

إذاً فالأحلام المتكررة السابقة تمثل صراعا قائما لم يجد حلا أو يمثل رغبة ملحة لم تشبع أو خوفا أو تهديدا مستمرا للشخص . ومن هنا تأتى أهمية الحلم المتكرر بالنسبة للطبيب النفسى فهو يعطى دلالة على إحدى سمات الشخص من خلال مخاوفه أو صراعاته أو رغباته ، وأن تكرار الحلم يعنى أن هذه الأشياء تبحث عن حل ولاتجده .. ولذلك فلابد من مناقشتها مع هذا الشخص وفك رموزها ومقابلتها بالواقع حتى يكون الشخص على بصيرة بها.

وهكذا نرى كيف أن موضوع الأحلام من الموضوعات الشائكة , والتي تحتاج للإقتراب منها الكثير من الوعي والحذر والأمانة , وتحتاج لقراءة واقع الشخص من خلال مقابلة شخصية مباشرة للسؤال والإستفسار , كما تحتاج لقراءة البيئة التي يحيا فيها الشخص بلغاتها ورموزها وصراعاتها , كما تحتاج لمعرفة قوية باللغة الدينية ورموزها ومدلولاتها , والمعتقدات الدينية السائدة في مجتمع الرائي والثقافات السائدة حوله أو المؤثرة فيه . وأي قراءة أو تفسير للحلم يسقط بعدا من هذه الأبعاد سوف يكون ناقصا أو مشوها أو مغلوطا . ومع كل هذا علينا أن نعترف أن التعامل مع الحلم مثل التعامل مع نص أدبي أو فني نقوم بقراءته نقديا , والقراءة النقدية قد تقترب أو تبتعد من النص الأصلي وقد تنتقص منه أو تضيف إليه , ولكنها في النهاية ليست هي هي النص الأصلي , وليست معلومات مؤكدة وموحدة , بل يبقى النص الأصلي يحتمل الكثير من القراءات والتأويلات والتداعيات . وهذا ربما يجعل تفسير الأحلام أقرب إلى الفن المنضبط ببعض القواعد العلمية , أو العلم المرتكز على بعض القواعد الدينية والفنية والثقافية والفلسفية والأدبية . وربما هذا الغموض هو الذي جعل تفسير الأحلام يقع في أيدي الكثير من المدّعين والمشعوذين ومزيفي الوعي واللاوعي .

 

المصدر : www.elazayem.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed