• لم أعد أبكي!
    سأنبه ابتداء بأن هذا العنوان المميز ليس من إبداعات قريحتي، بل هو عنوان رواية للروائية السعودية المعروفة الأستاذة زينب حفني، حدثتني عنها أختٌ عزيزة، وقررتُ أن أقرأه في أقرب فرصة، ولكنه أعجبني، ولذلك سأستعيره هنا بعد إذن الكاتبة الموقرة.بدأت القصة حين استغربت غياب صديقتي العزيزة، وعدم ردها على رسائلي الإلكترونية، واختفائها لبعض الوقت، فقلقت عليها، وحين وصلتني رسالة منها،
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الأطفال جريمة تستحق المساءلة
    طمة جديدة لم تقع هذه المرة على الوجوه وحدها، بل أصابت بعنف مشاعر معظمنا في مقتل، طفلان في عمر البراءة، والسكينة النفسية، والفرح بلا خوف ممكن من حزن قادم . طفلان كل مايشغل بالهما اللعب، واللهو الصغير، والعبث النقي . طفلان احترقا وحدهما في سيارة والديهما، اللذين تركاهما فيها وذهبا للتسوق، وهما مطمئنان تماماً إلى سلامة الصغيرين، فقد أحكما إغلاق…
    إقرأ المزيد...
  • حقوق المريض النفسى بين الرعاية والوصاية
    إن حضارات الأمم تقاس بمدى رعايتها للضعفاء , والمريض النفسي هو أحد الضعفاء خاصة حين يفقد القدرة على إدارة حياته ويعجز عن التكيف مع الظروف المحيطة به بسبب مرضه , وما هان مستضعفوا أمة على أقويائها إلا وهانت كل الأمة . طبيعة المرض النفسى وتأثير ذلك على حقوق المريض :
    إقرأ المزيد...
  • إقتن العلم بأقل جهد
    تخيل أنك أحد هواة حل لعبة تنسيق سواء الأشكال القطع الخشبية أو الورقية المنفصلة، وأن صديقاً وصل لتوه إلى مدخل دارك، يحمل معه صندوقاً ضخماً ملفوفاً بورق ومحزوماً برباط، وأخبرك أنها هدية منه إليك، وأنها واحدة من أكبر وأجمل وأعقد لعب تركيب الأشكال التي إخترعها الإنسان، وبعد أن شكرت صديقك وشاهدته وهو يعبر الطريق الأمامي، قررت في تلك اللحظة أن…
    إقرأ المزيد...
  • إثراء رأسمالك الاجتماعي بالشبكات الصحيحة أسلوب جديد للتنظيم الإداري
    كارين شو إن التشبيك ليس مجرد ما يبدو عليه من مزايا، حيث إن من المحتمل أن ينحدر لكي يصبح مؤلما كما يقول مارتن جارجيولو، الأستاذ المشارك للسلوك التنظيمي ، وخبير الشبكات الاجتماعية. ويقول ''نعرف في أيامنا هذه أنه يمكن للشبكات أن تكون بمثابة موجودات تساعدك على إنجاز الأمور، ولكن الشبكات يمكن أن تمثل التزاماً ومسؤولية كذلك''. ويمكن للشبكات أن تكون…
    إقرأ المزيد...
  • ليس من سمِع كمن لُسِع
    هل تخيلت يوماً وأنت تضع رأسك على الوسادة لتنام، أن بيتك قد يُقصف في أي لحظة؟ ماذا اعتراك حينها، إن كان خطر لك هذا الخاطر أصلاً؟ وهل الخاطر سينقل لك إحساس التجرِبة؟ إذا أردت أن تعرف، فاسأل من عاش أو يُعايش هذا الفزع، ولكن اعلم أنه ليس من سمِع كمن لُسع. هل تعرف ماذا يعني أن تقضي عشرين أو خمسة…
    إقرأ المزيد...
  • الرعاية الأسرية تساهم في النطق والكلام المبكر عند الاطفال
    في دراسة حديثة اجراها المعهد النرويجي للصحة العامة والتي توصل فيها ان عدداً قليلاً فقط من الاطفال الذين التحقوا بمراكز رعاية رسمية او مع اسر تقوم برعايتهم وتتراوح اعمارهم بين عام ونصف وثلاثة اعوام هم من الاطفال الذين يتأخر لديهم النطق والكلام مقارنة بالاطفال الذين تتولى اسرهم واولياء امورهم رعايتهم في منازلهم او في دور حضانة خارج المنازل.
    إقرأ المزيد...
  • عشر منافع صحية للإقلاع عن التدخين
    التَّدخينُ عادةٌ سيِّئة لصحَّتك، ولكن كيف يمكن بالضبط أن يجعل الإقلاعُ عن التدخين الحياةَ أفضل؟ هناك عشر طُرُق من شأنها أن تحسِّن صحَّةَ المدخِّن عندَ التوقُّف عن التدخين. 1.تَحسينُ القدرة الجنسيَّة (على الجِماع) يُحسِّن التوقُّفُ عن التَّدخين من تدفُّق الدم في الجسم، لذلك تتحسَّن الحساسيةُ الجنسيَّة.
    إقرأ المزيد...
  • رمضان فلسطيني والتمر إسرائيلي
     يأتي رمضان كل عام وحال الفلسطينيين كما هي.. حصار مفروض على سائر المدن ومنع من الصلاة في المسجد الأقصى ، وكأن لدى إسرائيل الرغبة المستمرة في إذلال المسلمين هناك خلال الشهر الكريم وعدم منحهم الفرصة لممارسة شعائرهم الدينية كما قررتها المواثيق والأعراف الدولية ، لكن لا حياة لمن تنادي ، ولا صوت يعلو فوق صوت الجبروت الإسرائيلي. فمع أول أيام…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

من حقي العيش حياة سعيدة

Posted in السلوك

children12تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي هذا الأمر يؤثر عليك وعلى مستقبلك وعلى دراستك وعلى حياتك».

 

فتقول: «أنا أحبهما كثيراً وأحزن حينما أراهما يتشاجران، ومع ذلك لا أستطيع فعل شيء، ولكني أتمنى أن نعيش بسعادة ومن دون مشكلات»، فقالت الدمية: «حاولي مساعدتهم أو أخبريهم بحقك في العيش بهدوء وسعادة»، تفاجأت لمياء وقالت: «وما هي هذه الحقوق!».

ردت الدمية فقالت: «لديك كامل الحق في العيش حياة آمنة، مستقرة، ومثالية، من دون أن تتعرضي لأي مشكلات أو ضغوط تؤثر على مستقبلك، وحياتك، ولهم الحق في طاعتهم والبحث عن رضاهم، فرضا الله سبحانه وتعالى من رضا الوالدين»، فقالت: «إذاً سأكتب لهما رسالة، أولاً بخفض صوتهما حين الشجار، ومحاولة عدم المشاجرة، لأنه يؤثر علينا، وحقنا عليهم بالتربية الصالحة السليمة الجيدة لأننا أبناؤهم».

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed