إن نزعة التديُّن نزعة مغروسة في أعماق النفس البشرية، فالغريزة الدينية مشتركة بين الأجناس البشرية حتى أشدها همجية وبدائية، وإن التطلع فوق الطبيعة هو إحدى النزعات العالمية الخالدة الإنسانية، لقد وُجدت جماعات إنسانية بدائية من غير علوم وفنون وحضارات ولكنه لا نكاد نعثر على جماعة بشرية بغير ديانة. فالدين ظاهرة إنسانية عامة شاملة ملازمة للإنسان حيثما وجد، أقرت به معابد…
إقرأ المزيد... البوابة
القواعد الأساسية للحوار
يبنى الحوار على 3 قواعد :
- مادة الحوار.
- صفات المحاور.
- المنصت (الطرف الآخر).
أولا .. مادة الحوار:
- أن تكون مادة الحوار معلومة الهدف واضحة الملامح.
- تحليل الموضوع إلى :
- مقدمة منطقية ( ماالذي تريد أن تطرحه ؟ )
- نتيجة ( ماهي النتيجه التى ستصل إليها؟ )
- أن لا تكون فيما يغضب الله..مثل الغيبه والنميمه والحث على الفساد.
- أن يكون الحوار بلغة مفهومه بين الطرفين.
- أن تكون في الموضع المناسب والوقت المناسب.
- أن يأخذ الحوار المدة التي يستحقها فلا يزيد ولا ينقص.
ثانيا : صفات المحاور الناجح :
- أخلص نيتك لله : أي إخلاص الحوار لله ، ابتغاء مرضاته وطلبا لثوابه.
- لا تستطرد : لا تشعب موضوع المناقشة، فإنه مضيعه للوقت ومباعدة بين القلوب.
- كن حنونا : لأن كسب القلوب أهم من كسب الموقف.
- جامل ولكن بصدق : جامل الناس تحز رق الجميع رب قيد من جميل وصنيع
- ربط آخر الحديث بأوله.
ثالثا : صفات المستمع ( المنصت ):
- جهز نفسك لعملية الانصات ولا تشغل نفسك بما يبدد انتباهك لكلام الطرف الآخر.
- لا تقاطع المحاور وأعطه فرصه كافيه للتعبير .
- حاول أن تفهم كل ما يقوله محدثك ، واستفسر عن كل ما تفهمه ولكن في الأوقات المناسبه.
- لا تجعل مشاعرك تؤثر في آرائك.
- اصغ بهدف الفهم والاستيعاب ، وليس بهدف المناقضة والرد.
- لا تصدر أحكاما مبكره بينك وبين نفسك.
- كن منشرح الصدر عند الاستماع .. وتذكر قول الشاعر:
تراه يصغي للحديث بسمعه وبقلبه ، ولعله أدرى به !!
كلمة أخيره :
بمقدار إجادتنا لفنون الحوار والاقناع يكون نجاحنا وتميزنا في علاقاتنا واتصالنا مع الآخرين ..
المصدر : www.khayma.com


