• سيكلوجية النصب والاحتيال
    إن أحداث آخر عملية نصب على المصريين والتي جرت تفاصيلها في مصر ودبي من خلال شركة استثمارية (أو شركة أوراق مالية) وراح ضحيتها حتى الآن 68 مصري في داخل مصر و13 مصري في دبي (هؤلاء فقط من أعلنوا عن أنفسهم وربما غيرهم كثير يخشون الإعلان لأسباب بعضها معلوم وأكثرها مجهول) , وهم جميعا ينتمون إلى طبقات اجتماعية عليا , فمنهم…
    إقرأ المزيد...
  • مشاكل النوم عند الأطفال
    يكثر حدوث هذه الاضطرابات في فترة الطفولة وقد تكون عابرة أو متقطعة أو مزمنة في طبيعتها . ويقال أن معدل حدوثها (0.2-10%). كيف تتظاهر مشاكل النوم : هناك ميل لدى قسم من الأطفال لخوض المشاجرات حوالي فترة النوم.
    إقرأ المزيد...
  • مقارنة بين نمط الإدارة في بلد ناجح وآخر
    في بلد متقدم تعتمد الإدارة فيه على الوضوح في الإجراءات ، والأنظمة والقرارات ، وتصبح الثقة هي رمز العمل ، وتختفي التعقيدات الإجرائية ، يصبح من معالم ذلك النظام ، أو النمط الإداري السمات الآتية:1) الاعتماد على السكرتير أو المساعد في تصريف كثير من الأمور الإجرائية اليومية ، فيتيح هذا الأسلوب للمدير التفرغ ، وتخصيص الجزء الأكبر من وقته للتخطيط…
    إقرأ المزيد...
  • خزان الفيتامينات
    يحتاج جسمنا الى احتياطي من الفيتامينات، وخاصة في المواسم التي تتسم بالباردة والماطرة، وطبعا بما اننا نفضل كل ما هو طبيعي ومن جود الطبيعة… فلنختر الخضار والفواكه الموسمية:
    إقرأ المزيد...
  • ليس من سمِع كمن لُسِع
    هل تخيلت يوماً وأنت تضع رأسك على الوسادة لتنام، أن بيتك قد يُقصف في أي لحظة؟ ماذا اعتراك حينها، إن كان خطر لك هذا الخاطر أصلاً؟ وهل الخاطر سينقل لك إحساس التجرِبة؟ إذا أردت أن تعرف، فاسأل من عاش أو يُعايش هذا الفزع، ولكن اعلم أنه ليس من سمِع كمن لُسع. هل تعرف ماذا يعني أن تقضي عشرين أو خمسة…
    إقرأ المزيد...
  • الواقع التعليمي لا يُرضي والسؤال: «لماذا نتعلم»؟
    الصورة قاتمة، حتى في الدول الصناعية،. ففي فرنسا، «لم يعد أولادنا يعرفون... التفكير»، على ما ورد في كتاب أثار جدلاً في الأوساط التربوية ولا يزال، لأنه يرثي النظام التعليمي، وهناك أيضاً يعاني الطلاب مشكلات على المستوى النفسي، نتيجة سوء أوضاعهم. وفي دراسة نفّذتها مصلحة «تعاضد الطلاب» وشملت 9228 شاباً وشابة بين 18 و28 سنة من العمر، تبيّن أن 15 في…
    إقرأ المزيد...
  • اضطراب التغوط ( Encopresis )
    تعريفه :- هو نمط من إخراج البراز فى أماكن غير مناسبة سواء كان ذلك إرادياً أو لاإرادياً. معدل الانتشار :- فى الأحوال الطبيعية يحدث تحكم فى الإخراج فى 95% من الأطفال فى سن الرابعة وفى 99% من الأطفال فى سن الخامسة .
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع عند الأطفال وعوامل تنميته
       مقدمة : اهتمت الكثير من الدوائر العلمية بمفهوم الإبداع لدى الأطفال من اجل مستقبل أفضل ، وخلال العقود الماضية عقدت الكثير من المؤتمرات والدورات التدريبية لخلق مناخ يشجع الأبناء على الإبداع ، وأصبح ألان يقام مدارس خاصة تهتم بتنمية العملية الإبداعية لدى الأطفال من خلال توفير بيئة مدرسية تطور العملية الإبداعية لدى أطفالها .   وهذا ما يجعلنا نناقش…
    إقرأ المزيد...
  • الصوم الصحيح حميةٌ إسلامية
    الصومُ نوعٌ خاص من الحمية الغذائية, يتميَّز عن باقي أنواع الحمية أنَّ اليومَ فيه يُقسَم إلى قسمين .. القسم الأول في النهار ويمتدُّ عادة من 8-15 ساعة يمتنع فيه عن الطعامُ والشراب تماماً, والقسم الثاني في الليل وليس فيه قيودٌ خاصَّة, لكن من المفترض أن يكونَ الأكل فيه باعتدال.  
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين

Posted in السلوك

bad-kids-bحين يسمح له بتدخين السجائر وهو في العاشرة، وقيادة السيارة بين الفرجان وهو في الثالثة عشرة، وضرب أخته الكبيرة لانها خرجت دون اذنه وهو في السادسة عشرة، (وتحيير) ابنة عمه عنادا، لا رغبة فيها وهو في العشرين، فلن يمر وقت حتى نقرأ ذلك الاعلان الذي يصرخ بما فيه. حين يكبر وهو يعتقد ان المشاجرات العنيفة من قيم الرجولة، وان اهانة الآخرين والتعدي عليهم من مبادىء الشجاعة،

 

وان الاعتداء على القواعد والنظم العامة للدولة من معايير القوة، فلن يدهشنا ان نقرأ ذلك الاعلان الذي يظهر تلك المصيبة. هذه المصيبة التي يقع فيها أحد أفراد الأسرة، ويتأثر بها باقي أفرادها سلبا ما كان لها ان تقع لو حرصت الأسرة بالأساس على تربية انسان طبيعي يحترم الآخرين، ويحترم آراءهم، ولا يعتدي عليهم أو على ممتلكاتهم اذا شعر بالرغبة في ذلك. هذا التشبث بالمعايير البالية للرجولة القائمة على الشراسة والعنف والبدائية في التعامل مع الآخرين، وأسلوب (طقهم لا يطقونك) هو الذي يوقع المراهقين في تلك المطبات القاتلة، فهم لم يتعودوا على احترام ملكيات الآخرين، ولم يتعودوا على احترام وجهات النظر المخالفة، دع عنك تعودهم على التعصب الشديد للأصل والقبيلة بحيث ان أى انتقاد بسيط لهما تطير معه رقاب، وتسيل فيه دماء، وتتدمر فيه أسر. أتكلم هنا عن الاعلان الذي نقرأه بين آن وآخر في الجرائد بطلب مساعدة مالية بمبلغ كبير لفك رقبة قاتل، وانقاذه من الموت بدفع دية المقتول. القاتل غالبا ما يكون شابا في ريعان الشباب، ارتكب جريمته لانه اعتاد على تلقي التشجيع من أسرته، أو حتى اللامبالاة حين يقوم بعمل مؤذ يرونه هم أحد مظاهر الرجولة والبلوغ، ويراه أولو الألباب أحد صور تدمير الشخصية. الطفل من تلك النوعية لا يتعرض لعقاب من الأهل في طفولته ان أخطأ في حق الآخرين، ولا ينال تربية تعوده على الحب والتعاون والتلاقي مع الآخرين، فيعتاد على عدم احترام النظام العام للمجتمع الذي يعيش فيه، ويتعامل وفق شريعة الغاب، وسياسة البقاء للأقوى. هذه السياسة قد يموت بسببها الضعيف، أما القوى، فقد يتسول أهله الأموال على صفحات الصحف، وعلى موائد الكرام، لانقاذ ولدهم من حبل المشنقة، أو من سيف القصاص. الشاب من تلك النوعية الذي لم يترب على التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول، لا يشعر بالأمان والاطمئنان الا ان أظهر قوته على الآخرين رغم انه سيكون خاسرا في كافة الأحوال. ان تعويد الأبناء منذ الصغر على الانقياد للقوانين التي تنظم التعامل بين أفراد المجتمع، والانصياع للأوامر التي تحد من التصرفات الرعناء، والرضوخ للقواعد التي تقضي على السلوكيات المنحرفة هو أحد الواجبات الأبوية، فينمو هؤلاء وهم يحترمون النظام العام للدولة، أما التدليع والتدليل الزائد، أو ترك التربية لتكون وظيفة الشارع والأصدقاء فلن ينجم عنها في نهاية المطاف الا الندم، وسؤال الآخرين.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed