• أسوأ 10 أساليب تَواصل تضر بعملك
    وفقا لدراسة امتدت على طول سنة وتم فيها استطلاع آراء 4 آلاف موظف متعلم و268 مدير، تبين بأن على الموظفين أن يتصرفوا كالقادة بغية الحصول على ترقية مهمة، وهذا يتضمن المظهر الأنيق والتمتع بحضور مميز وامتلاك مهارات تواصل ممتازة. غير أن بعض الأخطاء التي يقوم بها المرء قد تسلب منه الأمل في تحقيق ذلك، فما هي هذه الهفوات؟
    إقرأ المزيد...
  • التوت البري
      التوتُ البرِّي Cranberries هو ثَمرةُ نباتٍ مَوطنُه الأصلي في أميركا الشِّمالية. وتُستخدَم هذه الثِّمارُ الحمراء في الأغذية والمُنتَجات العشبيَّة.   الأسماء الشَّائعة ـ التُّوت البرِّي cranberry، التوت البرِّي الأمريكي American cranberry، التُّوت البرِّي المُستَنقَعي bog cranberry.   الاسم اللاتينِي ـ التُّوت البرِّي Vaccinium macrocarpon.  
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا أكبادنا
    الطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.
    إقرأ المزيد...
  • كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته
    حدد الإسلام مسؤولية كل فرد منا تجاه من هو مسؤول عنهم ابتداءً من الحاكم، وانتهاءً بالخادم، ويوضح هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راعٍ في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راعٍ في…
    إقرأ المزيد...
  • الدوافع النفسية وارتكاب الجرائم
    " السعادة أم التعاسة النفسية " يقول الله تعالى " وما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء ألا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم " (53) (يوسف) . هل الدوافع النفسية هي المسئولة عن ارتكاب الفرد للجرائم ؟ الإجابة : نعم
    إقرأ المزيد...
  • ضاعفوا رصيدكم من المحبة
    لا أحد يزايد على حب الآباء لأبنائهم، لكن أحيانا من الحب ما قتل، وشوه، وأفسد.. فإذا كنا نتفق على أننا لا نريد إلا مصلحة أولادنا، وتحسين واقعهم، وتأمين مستقبلهم، علينا أن ندرك أن الذي يربطنا بأبنائنا علاقة متبادلة بين طرفين يجب فيها توفر الإشباع والرضا لهما معا، لا لطرف واحد على حساب الآخر.. علاقة قادرة على مضاعفة رصيدها من المحبة…
    إقرأ المزيد...
  • الضحك - خير علاج
    جاء الصيف .. الجو حار وملتهب .. والحاجة تزداد إلى الموضوعات الخفيفة التي تساعد علي شعور الانتعاش في أيام الإجازة .. نقدم هذا الموضوع عن الضحك .. وقد نشرت إحدى المجلات الطبية البريطانية دراسة لطبيب نفسي أثبت فيها بأسلوب دقيق أن الضحك هو أفضل علاج للضغوط النفسية والاضطرابات المترتبة عليها ! وذكرت دراسات أخرى أن الضحك يعالج الإجهاد،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عشرة أفكار سيئة كافية لتدمير شركتك

Posted in الإدارة

crash-downإن المشكلة مع معظم المؤسسات هي أنها تحكمها أفكار عادية" وقد أبدى بيل أو براين العضو المنتدب المتقاعد لشركة هانوفر للتأمين هذه الملاحظة في كتاب بيتر سينج بعنوان رقصة التغيير أو The Dance of Change وهذه الأفكار لازالت واقع حتى يومنا هذا ولقد إندهشت بشدة خلال العشرون عاماً التي قضيتها في الدراسة وتقديم الإستشارات والتدريس للتنفيذيين بشأن كيف أن الأفكار السيئة تستمر في السريان في الشركات بل وتتأصل

 

طاردة التفكير المبدع مما يدمر الأفكار المعنوية ويخلق ثقافات ضعيفة من اليأس.

 

لماذا يتعلق الناس بأفكار ضعيفة على الرغم آثارها المدمرة؟

الحقيقة أنهم لا يعلمون غالباً ماتحمله هذه الأفكار المرضة فعلاً. وإليكم عشرة من أكثر الأفكار السيئة إنتشاراً التي رايتها في محيط العمل.

1. يجب على كل فرد أن يحيا بقيمنا (ماعدا القليل من المتميزين الذين يأتون بمعظم الدخل)

توجد مشكلتين في مثل هذا التفكير. أولاً: إفتراض أن الناس يحتاجون إلى التحدي لكي يعيشوا طبقاً لقيمهم هو إفتراض خاطيء حيث يجب أن تكون قيم الشركة هي القيم التي لديك ولدى الناس من حولك والتي يجب أن تكون كظلهم. (في الواقع يجب تذكير الناس بقيمهم وخصوصاً أثناء أوقات التغير الجذري.) بالطبع فإن القيم في معظم الشركات (والتي تشبه كل قائمة من القيم التي نراها) تم وضعها على أسس عالية تم جلبها من الجبال حيث أحضر موسى الوصايا العشر وبالتالي فإنها ليست قيمنا وإنما هي القيم التي تتحدى كل شخص أن يستطيع تحقيقها مقارنة بقيم شخص آخر وهو شيء مهين ولايمكن تحقيقه.

المشكلة الثانية هنا هي أن مجموعة من الناس -وهي المعروفة بالشلة وهي جماعة تعرف بأنها وقحة وذات مزاج سيء وأنهم يفعلون مايحلو لهم مهما كان – وأنهم يميلون إلى التحدي بسهولة. هؤلاء هم من يجلبون الدخل لذا فهم متعالون مثل الملوك القدماء حيث أنهم يفعلون ما يحلو لهم وهم بعيداً عن أن يتم توجيه النقد إليهم. يجب أن ينتهوا نهايات مماثلة لنهايات أجدادهم الملوك: فسوف تحطم رؤوسهم (الواقعية) حيث أننا لسنا متشددين في التمسك بالقيم إلا إذا كان أحد شاذ عن هذه القاعدة.

 

2. الشركات العظيمة بنيت لكي تستمر

إنني أحترم جيم كولينز وجيري بوراس مؤلفي "بني لكي يخلد" إحتراماً شديداً. لقد ذكروا أن دراساتنا لم تجد أي شركة بنيت على النهج الصحيح وظلت عظيمة للأبد. بدلاً من ذلك فقد وجدنا أن عظمة اليوم لا تتبنأ بشيء عن الغد.

إن الشركات هي عبارة عن مجموعات من الأشخاص يتحدثون شخصياً أو عبر البريد وفي إجتماعات في وثائق رسمية. هذه الثرثرة ليست شيء تملكه الشركة وإنما هي الشركة ذاتها. من الممكن أن تتغير المناقشة في الشركة في وقت قصير جداً وذلك غالباً مايحدث عندما يتولى الطغاة السوق أو عندما يضع السوق الشركة في موضع ضعيف أو أن تتولى القيادة أفكار عادية.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed