• كيف تكتسب الثقة في نفسك ؟
    إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة ، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لا ستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير .
    إقرأ المزيد...
  • الاضطراب التصنعي
    الاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية . وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder)…
    إقرأ المزيد...
  • الأخبار السياسية وصعوبة التربية
    خبر عاجل، آخر خبر، مصادر رسمية مقربة، تسريبات، تحليل، مواجهة، مؤتمر صحافي، فضائيات، انترنت، تويتر، فيسبوك، انستغرام، مدونة، يوتيوب، رسالة قصيرة، واتس أب، شاهد عيان وعبارات كثيرة من مستجدات الأحداث كلها تركز على الجانب السلبي للأحداث السياسية فتؤثر في طريقة تفكير الناس وأخلاقهم.
    إقرأ المزيد...
  • 5 أسئلة يجب على قادة التغيير استيعابها
    ليست لدينا كقراء سيطرة على مدى سرعة نمو الأسواق، أو مدى حكمة البنوك في الإقراض. وإذا كان كل ما لديك هو جدول بياني زاخر بالتوقعات ذات اللون الأحمر، فإن من السهل أن تصاب بالشلل من خلال الخوف، وكذلك مقاومة التغيير. ولكن إذا استجمعت بعضاً من قواك العصبية، فإن الأوقات الصعبة يمكن أن تتيح لك فرصاً حقيقية لفصل نفسك عن هذا…
    إقرأ المزيد...
  • لا للانتحار-نعم للحياة!!!
    السلوك الانتحاري هو سلسلة الأفعال التي يقوم بها الفرد محاولا من خلالها تدمير حياته بنفسه كوسيلة للتهرب من مواقف وظروف حياتية مؤلمة أو مشكلة صعبة. الانتحار ظاهرة شائعة ومنتشرة، ربما لا نلاحظها نحن في مجتمعاتنا العربية بسبب الوازع الديني، لكنها موجودة وتفرض نفسها بقوة، فحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية WHO تبلغ حالات الانتحار مليون حالة سنوياً.
    إقرأ المزيد...
  • قوة العقل الباطن
    فى كتاب الدكتور جوزيف ميرفى " قوة العقل الباطن " وجدت هذا القانون وهو قانون" الجهد المعكوس " لعالم النفس الشهير يقول : " عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف " ما معنى هذا الكلام ؟؟؟
    إقرأ المزيد...
  • فلسفة التاريخ المؤسس والأسس
    الواضح أن ابن خلدون فى مقدمته الشهيرة أراد فهم التاريخ على ضوء علم الاجتماع وبذلك عالج موضوعا آخر هو ما عرف ب ( فلسفة التاريخ ) وهو بحق المؤسس الحقيقى له فدارسه المنصف يستشف ذلك ويدرك حقيقة ما ندعى ويجدر بنا الاشارة إلى نقطة غاية فى الاهمية أدركها وعمل بها ابن خلدون فالعرب كتبوا التاريخ واعتبروه ديوان اخبار ومجمع أحداث…
    إقرأ المزيد...
  • أيهما أفضل السبانخ النئ أم المطبوخ؟
    السبانخ هو مصدر جيد للحديد، في المصادر النباتية. يحتوي السبانخ الخام على حمض الأكساليك . حمض الأكساليك يرتبط في الجسم بشكل طبيعي مع المعادن مثل الكالسيوم والحديد، مما يجعلها صعبة الامتصاص في الجسم . عند طهي السبانخ، يساعد الطهي فتح مثبطات امتصاص الحديد وبالتالي زيادة التوافر البيولوجي للحديد.
    إقرأ المزيد...
  • الاعتقاد الإيجابي
    قرأت أن علم الإدارة في إيطاليا قدم نظرية "قوة التوقعات" ونظرية "الاعتقاد الإيجابي" وخلص إلى تخصص إداري عنوانه "إدارة التوقعات"، الذي تطبقه الشركات الناجحة. وخلاصته أنه ليتحقق النجاح لابد أن تكون التوقعات المستقبلية إيجابية.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عشرة أفكار سيئة كافية لتدمير شركتك

Posted in الإدارة

للوصول إلى الميزة التنافسية العظمى يجب أن تعرف السوق والأذواق المتغيرة للمستهلكين ونقاط أسعار المنتجات والخدمات ثم تحديد مقترح بالقيمة المناسبة للمستهلكين والشركة. هذه عملية صعبة وتسبب لبعض الناس صداع عند محاولة عمل ذلك. لذا تناول دواء مسكن وعد إلى العمل ثم إبحث عن عرض من شركتك يجعل كل شخص سعيد. (إن ترتيب قليل هو شيء لطيف وهو بمثابة هدية للمستثمرين).

9. ضع إستراتيجية جديدة وسوف يشعر العاملين بأنهم مخولين لتطبيقها. إن المشكلة الأساسية هنا هي أن هاذين الشيئين – يعني خطة التغيير وتفويض العاملين – هما الشيئين الشاذين والمضادين لبعضهما. إن التغيير المخطط يعتمد على توجيه الأوامر "إفعل ذلك لأني قلت ذلك". إن تفويض العاملين يعني تمكين العاملين من التصرف طبقاً لعواطفهم لذا فإن هذا الإتجاه من التفويض والتخويل لتنفيذ إستراتيجيات الإدارة هو عبارة عن مجرد حديث زيادة. (يرجع الفضل في توضيح  هذا التناقض إلى كريس آرجيرس).

ما هي الفكرة الأفضل؟ حصل آن مولتشاهي عليها أثناء الأيام الحالكة التي مرت بها شركة زيروكس: إبدأ بالإستماع لكل مايريده كل شخص – العملاء والعاملين والموردين والشركاء، ثم ضع كل ذلك مع بعضه حتى عندما تعلن الإستراتيجية الجديدة فإن كل منهم يقول "نعم هذا صحيح". بالطبع سوف يقولون أن ذلك صحيح – حيث أنها فكرتهم ولكن تم وضعها مع أفكار أخرى وتم وزنها حتى تعني شيء للمنشأة. حينئذ لا تحتاج إلى أن تسأل الناس أن يفوضوا أو يخولوا لأن التفويض تم إدماجه في الإستراتيجية. أما بالنسبة لمن يقولوا أن هذا يأخذ وقتاً طويلاً جداً فإن الرد هو كالتالي: "إن ذلك يستهلك وقت أقل من تطبيق إستراتيجية ليس لها أي فرصة في النجاح. وبالنسبة للناس الذين يقولون "لكن الناس لا يفهمون وضع السوق" إما أنك قمت بوظيفة قذرة ونعني تعيين الناس أو ربما أن رؤيتك للسوق هو رؤية صغيرة محدودة

10. إن الشركات تحتاج إلى أن تركز على ما يجعلهم ناجحين من الدرجة الأولى

 إن هذا هو عويل موت الشركة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة: نحن لن ننجح لذا سوف نعود إلى ما جعلنا ننجح منذ عشر سنوات (أو أكثر). سوف نضاعف مجهوداتنا للوصول لذلك بطريقة صحيحة. أحد الأمثلة الأكثر شهرة لهذه الفكرة الضعيفة في العمل هي عندما إعتقد الموظفون التنفيذيون لشركة بيبول إكسبريس أن ما جعل الشركة عظيمة هو التدريب والتعاطف مع العاملين لذا قاموا بالتدريب والتدريب والتدريب بينما إتجهت الصناعة إلى نماذج تسعير جديدة أخرجتهم من هذه الصناعة.

ما لا يجب أن تغيره الشركة أبداً هو هويتها الأصلية. وخير مثال على ذلك هو شركة أبل والتي توضح مايحدث عندما تقوم الشركة بذلك بطريقة صحيحة وأن السنوات قبل أن تأتي الوظيفة بثمارها توضح مدى السوء الذي يمكن أن يتم التعرض له. إن كل شيء ويشمل الإستراتيجية وكل شيء آخر تحتاج بشدة أن تعاد إبتكارها كل عدد قليل من السنوات وإلا فإن المنافسة سوف تخرج كل ذلك من إطار المنافسة.

هل توجد أفكار سيئة أخرى تخرب شركتك – أو شركات أخرى؟ دعنا نعرف.

 

المصدر : www.portal.pmecegypt.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed