• رهاب الميادين
    رُهابُ الميادين أو السَّاحات العامَّة هو مُصطَلَحٌ يُستعمَل لوصف عددٍ من أنواع الرُّهاب ذات الصِّلة ببعضها البعض (مَخاوِف غير مَنطقيَّة) والتي ترتبط بظروف أو حالات معيَّنة مثل: مُغادرة المَنـزل. دُخول المَتاجِر والمَحالِّ والأسواق. الظُّهور في الزِّحام أو الأَماكن العامَّة.
    إقرأ المزيد...
  • الاضطراب التصنعي
    الاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية . وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder)…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا الغذاء الصحي مهم لشعرك؟
    للغذاء دور كبير في العناية بالشعر, فالتغذيه السليمه أمر مهم لنمو بصيلات الشعر وصحة أليافه. ويمكن لنظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات والبروتينات والمكملات الغذائية أن يساعد في النمو الصحي لبصيلات الشعر. فإذا لم يكن هناك غذاء مناسب فإن بصيلات الشعر تصبح ضعيفة وتتساقط. والمكملات الصحية الطبيعية تساعد فروة الرأس أن تأخذ ما تحتاج لمظهر جميل يدوم حتى مع التقدم في…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للوقاية من التسمم الغذائي
    هناك الكثير من حالات التسمُّم بالطعام التي تحدث سنوياً. وإذا كان المرء قد تعرَّض للتسمُّم الغذائي، فسَيعرف مدى الانزعاج الذي يمكن أن يشعرَ به المصاب بهذه الحالة، حتَّى بالنسبة للشخص السليم والصحيح. كما يمكن أن يسبِّبَ التسمُّم الغذائي مرضاً خطيراً وربَّما الموت أحياناً.
    إقرأ المزيد...
  • سبعة أسباب لفشل خفض الوزن
    هل جربت حمية لخفض وزنك وفشلت؟ انت ليست الوحيد. هناك الكثير من الاشخاص يفشلون في الوصول للوزن الصحي . سبب الفشل قد يكون  في برنامج الحمية او في تطبيق البرنامج. اخطاء بسيطة  بإمكانها افشال جهود كبيرة لتخفيض الوزن. لذلك  برنامج تخفيض الوزن لابد ان تصمم وفق اسس علمية , بما يتلاءم مع خصوصية  وظروف كل شخص.  هناك عدة اسباب  تفشل…
    إقرأ المزيد...
  • صناعة العباقرة حرفة الأمهات
    عزيزتي حواء حينما يمّن الله عليك بغريزة الامومه يكو ن لديك عطاء بلا حدود لطفلك ,تكوني شمعه تحترق لتضيء له الطريق وتتمني له مستقبل رائع. لكن هل فكرت أن تصنعي من هذا الطفل عالم مبدع؟ قد تجيب الأم بكلمه واحده مستحيل أو أتمني........كيف؟
    إقرأ المزيد...
  • تعال "نُهَنْدِر" مكاتبنا
    كان صاحبنا الأول دائماً بين أقرانه. وكان يختال دائماً بأنه أقربهم إلى الجديد. وكثيرًا ما وقف بينهم خطيباً أو معلماً ولأن لكل جواد كبوة، فقد كانت كبوة صاحبنا في فوضويته المتناهية. فما إن تدخل مكتبه حتى تصاب بالاكتئاب من المظهر العام له. حيث تجد غابة من الأوراق في كل مكان؛ حتى الحاسوب لم يَعُد يستفيد منه. ورغم ذلك يدَّعِي أنه…
    إقرأ المزيد...
  • اللعب ثم اللعب ثم اللعب
    صة السيف المكسور التي سبق ذكرها في مقال: "لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا" فيها جانب آخر، وهو جانب اللعب، وهذا هو موضوع العنصر الرابع... لا أظن أبا يوسف عندما أثار هذه الزوبعة من أجل سيف انكسر أنه يدرك الهدف أصلاً من شراء اللعبة، وهو أن ابنه يتسلى بها ويتعلم منها، وهذا الذي حصل، تعلم أنه إذا ضرب قطعة بلاستيكية…
    إقرأ المزيد...
  • اهتمام الإسلام بالماء ودوره في تأسيس مدينة فاس
    كثر الحديث في الفترة الراهنة عن الماء باعتباره مادة أساسية للحياة وأن استمرار نذرته في كثير من المناطق يهدد وجود هذه الحياة بها لأي مخلوق.وكما هو معلوم فالديانة الإسلامية التي جاءت استمرارا وختما للرسلات السماوية السابقة ونظرا لاعتبارها عقيدة وشريعة ونظاما ربانيا متكاملا جاء لإسعاد الإنسان في دينه ودنياه وآخرته، نجد فيها كل ما يهم حياة الإنسان، ومن بين ذلك…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أزمة الإدارة وتعثر التنمية العربية

Posted in الإدارة

arabic-manageلقد أصبحت الإدارة هي نفسها الهدف لدى كثير من العرب، ولم تعد هي الوسيلة لخدمة الوطن، كما هو مفترض! هذا العشق للإدارة لا يلازمه إبداع في التفكير الاستراتيجي أو اعتماد على التخطيط المدروس أو احترام للعقول، بل يلهث كثير منهم وراء المصالح الشخصية، ويتبنى الحلول الآنية والقرارات المرتجلة كلما طرأت الأزمات؛

 

مما يهدر الوقت ويضيع الأموال ويحد من المشاركة المجتمعية في صنع القرارات، بل يفتت الأوطان ويثير النعرات الدينية والعرقية ويضعف الانتماء الوطني.
نعم، من المؤسف أن بعض الدول العربية تنشغل بتسيير الأمور وحلّ الأزمات الطارئة، بل تختار تفعيل قوانين الطوارئ لسنوات طويلة، دون العمل وفق استراتيجيات عملية أو تبني رؤية وطنية واضحة تحدد الأولويات وترسم الخطوات نحو الهدف من خلال العمل المؤسسي. ولعل انغماس الكتل والأحزاب العراقية، وكذلك المنظمات الفلسطينية (وغيرها) في شؤون الإدارة و''المحاصصة'' والجدل حول (من يدير من؟) أكثر من انشغالهم بإنجاز الهدف الوطني الرئيس وفق استراتيجية وطنية متفق عليها، لأمثلة ساطعة تجسد واقع الحال المؤلم الذي يرجح المصالح الشخصية على مصلحة الوطن العليا!
إن أزمة الإدارة وتفشي القرارات الفردية على المستويات الوطنية التي تختزل الوطن في شخص واحد، أدت (وتؤدي) إلى تخلف بعض البلدان العربية، ويزيد من انقساماتها وتفككها وعدم التحام مكوناتها الاجتماعية في وطن واحد؛ مما يُعطل التنمية، ويضعف الموقف السياسي، ويفتح الباب على مصراعيه أمام التدخل الخارجي، ومن ثم يُورط البلدان في قضايا جانبية لا تخدم الأهداف الوطنية بعيدة المدى. لهذه الأسباب وغيرها فشلت بعض الدول في احتواء وإدماج بعض الأقليات العرقية والطوائف الدينية كما الحال في العراق والسودان وغيرها، ومن ثم أخفقت التنمية العربية مقارنة بدول بدأت معها أو بعدها، كاليابان وكوريا وماليزيا، على الرغم من مزايا الموقع الجغرافي،

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed