• راحة أجهزة الجسم في أثناء الصيام
    يتردَّد في بعض الكتابات أنَّ أجهزةَ الجسم في الصيام "ترتاح" ويخفُّ العبءُ عنها، وبذلك تستعيد نشاطَها وتتجدَّد قوَّتها، تماماً كالآلة التي تعمل ليلَ نهار, ثمَّ يوقفها صاحبها عن العمل برهة من الزمن، ويرون أنَّ هذا من الفوائد الكبيرة للصيام. سنقوم في هذا المبحث باستبيان رأي الطبِّ الحديث في هذا الكلام،
    إقرأ المزيد...
  • الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية
    لقد عرفت المرأة المعاناة المصاحبة للدورة الشهرية منذ قدم التاريخ ولكن القليل من الناس يفهم طبيعة هذه المعاناة . والغريب في الأمر أن الطب النسائي والطب النفسي معا وحتى يومنا هذا لم يتوصل إلى معرفة طبيعة هذا الاضطراب وأسبابه الحقيقية . هذا لا يعني طبعا أنه ليس هناك فهم لبعض أسبابه والتغيرات الهرمونية المصاحبة له التي تلعب دورا كبيرا في…
    إقرأ المزيد...
  • لمذاكرة أفضل
    المقدمة يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة. وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة. ممن الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه. هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه.
    إقرأ المزيد...
  • تأثير الانترنت على ثقافة الشباب العربي
    لكل شىء فى هذة الحياة له اجابيات وسلبيات، فمن أهم مميزات الانترنت، أنه أصبح أساسيا فى حياة الشعوب، كونه انتشار للثقافةوالمعرفة ونتعلم من خلاله الخبرة فى فنون الحياة. كما أنَّ الانترنت ليس تطور للتكنولوجيا الرقمية فقط ، بل هو تطور علمى وفكرى واجتماعى. والمسئول الاول عن القفزة الهائلة فى العلم والمعرفة، والعلاقات الاجتماعية ومجال الاتصالات.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحصل على أفضل الحلول من فريق العمل؟
    تشجع الشركات الذكية على المشاورات الجماعية. وأظهرت الدراسات التي أجراها عالم النفس باتريك لافلين من جامعة إلينوي وزملاؤه أن الأساليب التي تتبعها والنتائج التي تتوصل إليها جماعة متعاونة فيما بينها ليست أفضل فحسب من مثيلاتها لدى أي عضو متوسط في الجماعة، ولكنها أفضل مما يتبعه ويتوصل إليه أفضل حلال للمشكلات في المجموعة إذا عمل وحده.
    إقرأ المزيد...
  • هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل
    يجلس الناس أمام الشاشات (التليفزيون والكومبيوتر) أكثر ممال يفعلون أى شئ آخر فى حياتهم , ويستوى فى ذلك الصغار والكبار , والآن تزاحم شاشة ثالثة وهى شاشة المحمول مع وصول الجيل الثالث ذو الكاميرا المزدوجة , وهكذا تستولى الشاشة على مساحة الوعى بصورة تكاد تصبح كاملة . وأصبح العصر الذى نعيشه يستحق وصف "عصر الصورة" ,
    إقرأ المزيد...
  • أخلاقيات الأعمال
    مفهوم أخلاقيات الأعمال ... مع عرض لبعض التصرفات الغـــــير أخلاقية التي تصدر من بعض العاملين بالشركات و المصالح الحكومية و كيفية التغلب عليها كما في  شركة الحديد و الصلب المصرية التي أعمل بها .
    إقرأ المزيد...
  • إقتن العلم بأقل جهد
    تخيل أنك أحد هواة حل لعبة تنسيق سواء الأشكال القطع الخشبية أو الورقية المنفصلة، وأن صديقاً وصل لتوه إلى مدخل دارك، يحمل معه صندوقاً ضخماً ملفوفاً بورق ومحزوماً برباط، وأخبرك أنها هدية منه إليك، وأنها واحدة من أكبر وأجمل وأعقد لعب تركيب الأشكال التي إخترعها الإنسان، وبعد أن شكرت صديقك وشاهدته وهو يعبر الطريق الأمامي، قررت في تلك اللحظة أن…
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الطفل قد يضر بنمو دماغه
    تُشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّه يُمكن للإهمال الاجتماعي والجسدي الشديد أن يُضرَّ بنموِّ الدماغ عندَ الطفل, لكن يُمكن أن تنقلِبَ هذه النتائجُ بشكلٍ جزئي إذا انتقل الطفلُ إلى بيئة أكثر إيجابيَّة. قام الباحثون بتحليل نتائج الرنين المغناطيسي للدماغ في ثلاث مجموعات لأطفال رومانيين تتراوح أعمارُهم من 8 إلى 11 عاماً، نشأ بعضُهم في دور الأيتام؛ وبعضُهم كانوا في هذه المراكز،…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أزمة الإدارة وتعثر التنمية العربية

Posted in الإدارة

arabic-manageلقد أصبحت الإدارة هي نفسها الهدف لدى كثير من العرب، ولم تعد هي الوسيلة لخدمة الوطن، كما هو مفترض! هذا العشق للإدارة لا يلازمه إبداع في التفكير الاستراتيجي أو اعتماد على التخطيط المدروس أو احترام للعقول، بل يلهث كثير منهم وراء المصالح الشخصية، ويتبنى الحلول الآنية والقرارات المرتجلة كلما طرأت الأزمات؛

 

مما يهدر الوقت ويضيع الأموال ويحد من المشاركة المجتمعية في صنع القرارات، بل يفتت الأوطان ويثير النعرات الدينية والعرقية ويضعف الانتماء الوطني.
نعم، من المؤسف أن بعض الدول العربية تنشغل بتسيير الأمور وحلّ الأزمات الطارئة، بل تختار تفعيل قوانين الطوارئ لسنوات طويلة، دون العمل وفق استراتيجيات عملية أو تبني رؤية وطنية واضحة تحدد الأولويات وترسم الخطوات نحو الهدف من خلال العمل المؤسسي. ولعل انغماس الكتل والأحزاب العراقية، وكذلك المنظمات الفلسطينية (وغيرها) في شؤون الإدارة و''المحاصصة'' والجدل حول (من يدير من؟) أكثر من انشغالهم بإنجاز الهدف الوطني الرئيس وفق استراتيجية وطنية متفق عليها، لأمثلة ساطعة تجسد واقع الحال المؤلم الذي يرجح المصالح الشخصية على مصلحة الوطن العليا!
إن أزمة الإدارة وتفشي القرارات الفردية على المستويات الوطنية التي تختزل الوطن في شخص واحد، أدت (وتؤدي) إلى تخلف بعض البلدان العربية، ويزيد من انقساماتها وتفككها وعدم التحام مكوناتها الاجتماعية في وطن واحد؛ مما يُعطل التنمية، ويضعف الموقف السياسي، ويفتح الباب على مصراعيه أمام التدخل الخارجي، ومن ثم يُورط البلدان في قضايا جانبية لا تخدم الأهداف الوطنية بعيدة المدى. لهذه الأسباب وغيرها فشلت بعض الدول في احتواء وإدماج بعض الأقليات العرقية والطوائف الدينية كما الحال في العراق والسودان وغيرها، ومن ثم أخفقت التنمية العربية مقارنة بدول بدأت معها أو بعدها، كاليابان وكوريا وماليزيا، على الرغم من مزايا الموقع الجغرافي،


وتوافر الموارد الاقتصادية الكبيرة والقوى البشرية الكافية لدى العرب مقارنة بغيرهم. إذاً فإن مشكلة الدول العربية ليست في قلة الموارد وعدم توافر القوى العاملة، ولكن في سوء الإدارة وغياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية وتحديد الأولويات. وفي هذا السياق، يؤكد المفكر الدكتور فهد الحارثي في كتابه الجديد ''المعرفة قوة.. والحرية أيضا'' أن ''التنميات العربية، تنميات ملفقة، عرجاء، عمياء، انعزالية، صممت للاستهلاك السريع وليس للإبداع والرسوخ والثبات والشراكة الحقيقية في المنجز البشري على مستوى الكون''.
وفي ضوء التغيرات المتسارعة التي أصبحت سمة العصر، تقفز في الأذهان تساؤلات كثيرة، منها: لماذا لا تقوم الدول العربية - كغيرها من الدول - باستشراف المستقبل من خلال دراسة أمينة وجادة، وتتبنى استراتيجيات طموحة تراعي الأخذ بالتقنية وتعزيز العمل المؤسسي، وتطوير مؤسسات المجتمع المدني، ودعم المشاركة في صنع القرار وزيادة هامش الحرية، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية، وفي الوقت نفسه يقوي الوحدة الوطنية ويزيد من تماسك المجتمع من خلال احترام وإشراك جميع مكونات المجتمع؟ ولكن السؤال المحيّر، من المستفيد من الجمود وتباطؤ التغيير وتعثر التنمية لفترات طويلة؟ ألا تعي هذه الدول أن رياح العولمة قد تجرفها يوما ما، بل ربما تُرغمها الأحداث الخارجية أو التوترات الداخلية على التغيير الذي قد لا ترتضيه ولا ترغب فيه؟! وعندئذ لا ينفع الندم ولا يمكن إصلاح ما أفسدته الإدارة!

 

المصدر : www.stocksexperts.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed