• أطفالنا والغذاء الروحي
    ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل ، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ، نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو…
    إقرأ المزيد...
  • الادوية النفسية - هل تسبب الادمان
    هل الأدوية النفسية تسبب إدمان؟ هل سأتخلص من الأدوية النفسية يوما ما؟ أستخدم الأدوية النفسية منذ زمن ولا أستطيع تركها فهل هذا إدمان؟ أستخدم الأدوية النفسية ثم أتحسن وعندما أوقفها تعود لي الحالة السابقة فهل سأبقى عليها طيلة عمري؟ أعرف الكثير يستخدمون الأدوية النفسية منذ زمن بعيد وأخشى أن أكون واحدا منهم؟
    إقرأ المزيد...
  • وصف شعبة مشروعات صغيرة
    وصف شعــــــبة مشروعات صغيرة: يهـدف المشـروع الى تقديم ما يسـاعد الدارسين على التفكيـر في العمـل الحـر الذى تشجـع عليه الدولـة لحـل مشـكلة البطـالة بين خـريجي هـذه المعـاهد بصـفة خـاصة ومشكلـة البطـالة في المجتمـع بصفـة عـامة. وهـو يتـفق مع أهداف سياسة التطوير بوزارة التعليـم العـالي وذلك عن طريق ايجـاد شعبـة تـفيد الطـالب وتهيئـه للعمـل الحـر في المشروعات الصغيـرة أوالمشـروعات المتنـاهية الصغـر…
    إقرأ المزيد...
  • هل تعرف دمشق ياسيدي؟
    جئت دمشق أبحث عن عمل، في أحد دكاكين الحلاقة، لكن أحداً لم يقبلني عنده، وتعبت من البحث دون جدوى، إلى أن أشار علي صديق أن أعمل في الصحافة، وكان قد قرأ بعض كتاباتي وأنا حلاق في اللاذقية. ذهبت إلى جريدة «الإنشاء» في بناية القدسي، مقابل البريد المركزي، وقابلت صاحب الجريدة المرحوم وجيه الحفار، فسألني عما احمل من شهادات،
    إقرأ المزيد...
  • مشروعات الأعمال
    أصبح الفرد يقضي معظم وقته مرتبطا و متعاملا مع مختلف أنواع المنظمات مثل المدارس و المستشفيات و المؤسسات الدينية و الهيئات الحكومية و مشروعات الأعمال و الأندية الاجتماعية , و هذه المنظمات تساعد الأفراد في إنجاز الكثير من أهدافهم بطريقة أتسرع وأكثر فاعلية حيث أنه تعرف المنظمات بأنها الوحدات الاجتماعية أو التجمعات البشرية التي تتكون عن طوعيه و اختيار من…
    إقرأ المزيد...
  • الفشل يجبر على البداية الجديدة لتحقيق الإنجازات
    بالتأكيد الكل يرغب في القفز على درجات سلالم النصر. والانسحاق كبير وضخم للغاية. ومع تكتيكات الكوع التقليدية وحدها، فإن التقدّم بالمنطق المعهود في الوقت الراهن بالكاد يمكن تحقيقه. ولا يمكن بناء شركة أو مجتمع إنتاجي من الضعفاء بالطبع. وما كان أحد قد استفاد منه. ولكن الأفكار بأن إحراز والنظر إلى النصر المحقق هو الشيء المجدي فقط، هي أفكار مخيفة ومسببة…
    إقرأ المزيد...
  • الغيرة بين الأبناء
    تعتبر الغيرة إحدى المشاعر الإنسانية الطبيعية عند الطفل، فالقليل منها تشكل له دافعاً نحو التطور والمنافسة، لكن الكثير منها يفسد الحياة. و يعتبر السلوك العدواني والأنانية أثر من الآثار الناجمة عن الغيرة عند الأطفال وقد تصبح عادة تظهر بصورة مستمرة، وهنا تصبح مشكلة لا بد من الوقوف عند أسبابها وعلاجها..   كيف تتكون  الغيرة ؟ عندما يقترب موعد ولادة الطفل…
    إقرأ المزيد...
  • قبل أن تضرب أبناءك
    عندما أجاز الشارع ضرب الأبناء لم يكن على الإطلاق بل قيده في مجال العبادة وقال صلى الله عليه وسلم " مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا"رواه ابو داود، ورّغب فيه للتهديد فقال "علقوا السوط حيث يراه أهل البيت"، ولكن أن يطلق أحدنا عصاه في ضرب الأبناء قياماً وقعوداً وعند كل شاردة وواردة، فهذا مخالف للرحمة…
    إقرأ المزيد...
  • الكركم
      الكُركُم turmeric هو شُجَيرةٌ ذات صلَة بالزَّنجبيل ginger، يُزرَع في جَميع أنحاء الهند، وفي أجزاء أخرى من آسيا وأَفريقيا؛ ويُعرَف بمذاقه الحارِّ (اللاذِع) والمرِّ ولونه الذَّهبي، ولذلك، فهو يُستخدَم بشكلٍ شائع في أصبغة الأقمشَة والمواد الغذائيَّة، مثل مَساحيق الكاري والخَردل والجبن. ولكن، لا ينبغي الخطأُ أو الخلطُ بينه وبين الكُركُم الجاوي Javanese turmeric.   الأسماءُ الشَّائعَة ـ الكُركُم turmeric،…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

فكر و اشتر ألعاب الكمبيوتر لأطفالك

Posted in النشاطات

kid-playingكشف باحثون أن الألعاب الكمبيوترية تحفز الأطفال على التعلُّم، وأن قيمتها التعليمية تبرر إدخالها ضمن المناهج المدرسية

وتشير الدراسة التي أجريت في بريطانيا إلى أن ألعاب المغامرات والتشبيه مثل سيم سيتي ورولار كوستر، وتايكون، التي يقوم اللاعبون فيها ببناء حدائق عامة ومتنزهات، تطور مهارات الأطفال وقدراتهم على التخطيط والتفكير

 

كما أظهرت الدراسة أن المدرسين والآباء شعروا بأن قدرات أبنائهم في الرياضيات والقراءة والهجاء قد تحسنت كنتيجة لهذه الألعاب

كما أظهرت الدراسة، التي أجريت على 700 تلميذ بين سن السابعة والسادسة عشرة، أن الألعاب الكمبيوترية ليست نشاطا يشجع العزلة بل إن الأطفال يحبذون اللعب على شكل أزواج أو مجموعات صغيرة

وتدرس وزارة التعليم في بريطانيا نتائج هذه الدراسة التي قامت بها مجموعة تدعى "تيم" مكونة من المعلمين الذين يدرسون إمكانية استثمار التقنية الإعلامية الحديثة في مناهج التعليم

وتقول مديرة تيم، البروفيسورة أنجيلا ماكفارلين، إن هناك الكثير الذي يمكن للأطفال أن يتعلموه من الألعاب مثل تطوير سيناريوهات تتحدى قدراتهم وتشغل تفكيرهم، بدلا من إعادة إنتاج الكتب على الشاشة.

وتضيف البروفيسورة ماكفارلين "إن هناك الكثير من المنافع في ألعاب الحوافز المعقدة التي تخلق فرصا للأطفال كي يطوروا مهارات مهمة ونافعة

لكنها أكدت أنها لا تدعو لأن تتحول المدرسة إلى متنزه للألعاب، ولكن إلى تشجيع الألعاب النافعة وممارسة التلاميذ لها في بعض الأحيان

المناهج الدراسية

وتقول البروفيسورة ماكفارلين إن المعلمين يجدون صعوبة في استخدام هذه الألعاب أو تشجيع التلاميذ عليها لأن محتوياتها لا تدخل ضمن المناهج الدراسية

لكن، إذا ما أدخلت المواد التعليمية ضمن هذه الألعاب وغيرها، فسيكون بالإمكان إدخالها عندئذ إلى الصفوف بشكل نظامي هادف.

وقالت إن بالإمكان أحيانا دراسة المعارك التاريخية من خلال استخدام هذه الألعاب وإطلاق أسماء الأبطال الحقيقيين على اللاعبين فيها وإعطائهم أدوارا مماثلة

غير أن هذه يستدعي ابتكار لعب هادفة يكون هدفها التعليم وفي نفس الوقت الترفيه، وهذا ليس متوفرا في الكثير من الأحيان

وعند سؤال الأطفال عن أهم ما يستمتعون به في هذه الألعاب قالوا إن اللعب ضمن فرق وجماعات هو أفضل شيء لديهم، وهذا يعتبر أمرا مشجعا لأن إحدى المخاوف من ألعاب الفيديو والكمبيوتر هي أنها تشجع الانعزالية والفردية بين الأطفال والشباب

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed