• مرفق لاعب التنس والمعالجةُ الجراحية
    مرفقُ لاعب التنس (التهاب اللُقَيمة الوحشيَّة) هو حالةٌ مؤلمة تحدث عندما تلتهب الأوتارُ والعضلات التي ترتبط بالعُقدتين العَظميَّتين (اللُقَيمتين) للمِرفق. يحصل مرفقُ لاعب التنس بسبب عمليَّة الالتقاط والضغط المتكرِّرة التي تُسبِّب إفراطاً في استخدام المِرفق، مثل لعب التنس، واستخدام مفكِّ البَراغي او المطرقة أو المقص. يحدث الألمُ خلال الحركة المتكرِّرة للمعصم، لأنَّ الأوتار المصابة تبسط المعصم والأصابع.
    إقرأ المزيد...
  • المجاهدون في الأزواد
    الظواهر السياسية يصعب فيها الحديث عن دافعٍ واحد، وهدفٍ واحدٍ، وفاعلٍ واحدٍ، وإنما تتعد الدوافع، وتتعدد الأهداف، ويكثر الفاعلون، ولابد - كي تتم القراءة - من تتبع السياقات الداخلية والإقليمية والدولية.
    إقرأ المزيد...
  • التدريب لمعرفة حركات الجسم عبر الإشارات
     للتماس المباشر بين المدربين وغيرهم لإيصال المعلومات لمحتاجيها فان هناك سبع إشارات ترتبط بسبع رسائل تواصل بدون الحاجة للكلام هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر به الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .
    إقرأ المزيد...
  • أين يقطن الحب ؟ هل هو في " المخ " أم في القلب ؟
    خلق الله سبحانه و تعالى الدنيا والخليقة وبدأت الحياة بين آدم وحواء بالحب والمودة – وقد نصت الآيات السماوية على ذلك بالتآلف بين الزوج وزوجته بالمودة والحب - أي هكذا بدأت الحياة بالحب فهو شيء غريزي فطرى مولود معنا يظهر وينمو ويكبر ويتفاعل في جميع مراحل السن المختلفة وقد يكون في الأطفال والحيوانات حبا غريزيا للمطالب الأساسية للطفل أو الحيوان…
    إقرأ المزيد...
  • القيمة الاقتصادية المضافة
    تحدثنا في مقالة سابقة عن القيمة الاقتصادية المضافة وأهميتها كأداة من أحدث أدوات التحليل المالية للشركات اليوم، وذكرنا أن القيمة الاقتصادية المضافة هي الربح أو الخسارة، الذي يتبقى بعد طرح ثمن تكلفة جميع أنواع رأس المال المستعمل. وذكرنا طريقة حساب القيمة الاقتصادية المضافة وهي:
    إقرأ المزيد...
  • عندما ينتصر الشعر قراءة تحليلية في ديوان ''التي في خاطري''
    هل نجح "حسن حجازي" في تذويب الشعري في السياسي؟ وهل الانشغال بالهم السياسي أصاب الكتابة الشعرية داخل الديوان بتحجّر و تعقّد الفعل الإبداعي؟ ثمة من يقول أنه كلّما اشتغل الشاعر بالسياسي, كلّما كفّت نصوصه عن أن تكون شعرا... هذا ربما يكون صحيحا إلى حدّ ما, إذا كان الهم السياسي هو المتحكم في لحظة الإبداع و الإلهام,
    إقرأ المزيد...
  • حليب الأم أفضل غذاء للطفل
    (( لن أرضع طفلي لأن ذلك يرهقني ويشوه من جمالي ..!!؟ )) اعتقاد خاطئ من أساسه ولكنه مع الأسف الشديد يسيطر على تفكير عدد كثير من الأمهات ، إن الرضاعة الطبيعية هي أحسن وسيلة وأضمن طريق للمحافظة على صحة الطفل المولود ، أما الرضاعة الصناعية فلها متاعبها وأخطارها فحليب الأم يهضمه الطفل تماماً ويهيئ له معدل نمو جيد ،
    إقرأ المزيد...
  • الانضباط الذاتي طريق للنجاح
    الانضباط الذاتي هو : السمة الأولى التي تقوم عليها حياة الانسان العملية, فبدون هذا الانضباط لا يمكن للمرء ان يحقق أي نجاح يذكر في حياته، والانضباط نعرفه كثيرا في المفهوم الشعبي : وهو ضبط النفس او السيطرة كما جاء في الأثر الجهاد الأكبر هو جهاد النفس , وقمع الذات يمثل الخطوة الأولى والاخيرة لتحقيق
    إقرأ المزيد...
  • الاعلام وحقوق الانسان
    لا يمكن ان يؤدي الاعلام دوره ويتحمل مسؤوليته تجاه حقوق الانسان وحمايتها في العراق الجديد، الا اذا كان حرا، ولا يمكن ان يكون حرا، الا اذا كان مسؤولا، ولا يكون مسؤولا، الا اذا خضع لرقابتين فقط دون غيرهما، وهي رقابة الضمير، او ما يسمى بشرف المهنة، ورقابة القضاء. فاعلام السلطة مثلا او اعلام المالكين لا يمكنه ان ينتصر لحقوق الانسان،…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ضاعفوا رصيدكم من المحبة

Posted in النشاطات

red-heartلا أحد يزايد على حب الآباء لأبنائهم، لكن أحيانا من الحب ما قتل، وشوه، وأفسد.. فإذا كنا نتفق على أننا لا نريد إلا مصلحة أولادنا، وتحسين واقعهم، وتأمين مستقبلهم، علينا أن ندرك أن الذي يربطنا بأبنائنا علاقة متبادلة بين طرفين يجب فيها توفر الإشباع والرضا لهما معا، لا لطرف واحد على حساب الآخر.. علاقة قادرة على مضاعفة رصيدها من المحبة كل يوم،

 

 

واكتساب مساحة مشتركة قوية، فالأبوان لديهما حب فطري لأبنائهما، أما الأبناء فكثير من حبهم لآبائهم هو حب مكتسب من حسن المعاملة والرعاية والاهتمام والتربية السليمة التي تنجح في توصيل معنى الحب والقيم النبيلة إلى الطفل.. من هنا، ربما تسهم النقاط التالية في خلق مساحة حميمية بين الآباء والأبناء.
إن التعبير عن مشاعر الحب لأطفالنا وعدم تشويهها بالعنف أو العدوان عليهم، حتى وإن زعمنا أننا نفعل ذلك لمصلحتهم، يعطينا الحق مستقبلا حين نكبر في السن، في أن نتوقع منهم رد الجميل وحسن العشرة والبر بنا، فالعلاقة تبادلية، وليست تسلطية، فإن كنا نملك الآن القدرة على عقابهم واستغلال ضعفهم، سيأتي يوم يكبرون فيه ويزدادون قوة، وقدرة على اتخاذ القرار، وقد يكون هذا القرار ليس في صالحنا كآباء.. فنحن لم نضع بذور الحب في قلوبهم حتى نجني زهور الرحمة.. إنما زرعنا شوكا سيجرح قلوبنا لتفيض أعيننا بدمع الندم بعد فوات الأوان.
تعتبر برامج التوعية التربوية والنفسية من الجوانب المهمة في علاج هذه الظاهرة، فقد نجد أبا حنونا وعطوفا، لكنه يجهل طريقة التعامل مع أبنائه ولا يعرف كيف يتصرف في المواقف المختلفة، فيلجأ إلى الأساليب التقليدية أو الى طريقته الخاصة في التفكير من دون الاعتماد على أسس علمية صحيحة.
من الجوانب المؤثرة في بعض الآباء المؤذيين جسديا لأبنائهم، هو الوازع الروحي، والتذكير بالجوانب الدينية التي ترفض الضرب المبرح للأبناء وتدعو إلى الرأفة بهم وتقدير ظروفهم بل ويحدد مراحل التربية بشكل دقيق ويلفت النظر إلى كيفية التعامل مع كل مرحلة بطريقة تناسبها.
من النضج أن نحل مشكلاتنا الزوجية والعائلية بطريقة حيادية بعيدا عن الأطفال، وعدم استخدامهم كأداة للضغط على الشريك، أو فرصة لتفريغ عدوان كامن لا علاقة لهم به.
محاولة التخلص من ضغوط الحياة والعمل، بالكلام مع صديق، أو الزوج، أو معالج، حتى لا تؤثر على العلاقة مع الأبناء، فنصبح كأننا نبني من جانب، ونهدم من دون مبرر من جانب آخر.
من المهم إذا وجد الآباء أنفسهم عاجزين عن التواصل مع أبنائهم، زيارة معالج نفسي متخصص يساعدهم على وضع أسس تربوية سليمة، خصوصا إذا كان الطفل يعاني أحد الاضطرابات السلوكية، كالسرقة، أو الكذب، أو التبول اللاإرادي، أو الخوف الشديد، أو العناد، أو رفض المدرسة، هنا يكون دور المعالج ضروريا لأن الأهل لا يمكنهم التعامل معه بمفردهم، وقد يزداد الأمر سوءا عند تدخلهم من دون خبرة أو وعي.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed