• من حقي العيش حياة سعيدة
    تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي…
    إقرأ المزيد...
  • الخوف من زيارة الطبيب النفسي
      الخوف من زيارة الطبيب النفسي لايزال واسع الانتشار في بلادنا ..على الرغم من التطورات والتغيرات الايجابية في ميدان الوعي الطبي والصحي العام ، وتطور الخدمات الصحية والطبية في مختلف الفروع الطبية غير النفسية ..   وفي تحليل هذه الظاهرة لابد من التطرق إلى عدة أمور ..
    إقرأ المزيد...
  • القائد الساحر
    ما هي الصفات الفريدة التي يتمتع بها القائد وتميزه عن غيره وتجعله معبودا لتابعيه سواء كان ذلك القائد سياسيا أو عسكريا أو دينيا أو في ميدان العمل الذي نحن فيه. كيف يكمن لمدير تنفيذي على سبيل المثال أن يضع أثره وبصماته الدائمة على طرق الأداء وجميع الأعمال التي تنجز في مؤسسته؟ وكيف يتجه بجميع العاملين نحو هدف واحد؟ هل هناك…
    إقرأ المزيد...
  • فضل قراءة القرآن
    الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله علم القرآن فكان خير معلم ، أما بعد : فنحن جميعاً نوظف جميع الإمكانات والطاقات لخدمة الدين ، ألا وإن من أعظم ما…
    إقرأ المزيد...
  • إنقاص خطر السكتة الدماغية
    يكون بعضُ الناس أكثرَ عُرضةً لخطر السَّكتة الدماغية من غيرهم، ولكن هناك أشياء يمكن القيام به لتقليل هذا الخطر. في حين لا يمكن تغييرُ بعض العوامل، مثل الأصل العِرقي والعمر والجينات، هناك تغييراتٌ بسيطة وممكنة في نمط الحياة قد تَقي من حُدوث السَّكتة الدماغية.
    إقرأ المزيد...
  • لقيمات صغيرة تشعرك بالشبع أكثر من الكبيرة
    من يريد الحفاظ على الحمية الغذائية ولا يستطيع التخلي عن تناول الطعام أمام التلفزيون، عليه أن يجبر نفسه على تناول الطعام بقضمات صغيرة. هذا ما ينصح به باحثون من جامعة “فاجنينجن” الهولندية بناء على تجربة أجريت على 53 شخصاً.
    إقرأ المزيد...
  • شهرُ اللهِ المحرَّم
      هو أول شهر من الأشهر الهجرية كما تمَّ الاتفاق على ذلك في عهدِ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب سنة 16 هـ, وهو أحد أشهر الحرم الأربعة التي ذكرها الله في كتابه {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}. وقد بيَّنتِ السنَّة…
    إقرأ المزيد...
  • الخطوات السبع الرئيسية للتدريب الفعال
    1- علاقات التفاھم والتواصل بين المدرب والمتدرب: يتمثل نموذج المدرب الناجح الذي يتمتّع بالخبرة في مجال تدريب المتدربين في ذلك الشخص الذي يمنحك إحساساً بالتواصل والتفاھم واللطف والسھولة عند الحديث والاحتكاك به. إنّ ھذه النوعية من المدربين تعمل على تنمية ھذه المھارات لديھا حتى تستطيع بناء علاقات جيدة مع العملاء لديھم تقوم على التواصل والتفاھم والثقة والشعور بالمودة ،مما يؤدي…
    إقرأ المزيد...
  • السوريون في رمضان منكوبون يترقبون النصر
    اندلاع الاشتباكات قرب مقر الحكومة يظهر أن مقاتلي المعارضة قد يتمكنوا من الوصول لسلطة الدولة في العاصمة التي كانت تعتبر معقل الأسد الحصين الذي لا يمكن اختراقه..بقلوب تكاد تنفطر ألما وحزنا وعيون دامعة بائسة.. يستقبل السوريون للعام الثاني شهر رمضان وقد غابت عنهم مظاهر الفرح وحل محلها الأسى جراء ما فقدوه من الأهل والولد وضياع مساكنهم وتدمير أرضهم يترقبون بحذر
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الأسرة ملاذنا الآمن

Posted in النشاطات


أهم وظائف الأسرة :

أولاً / الوظيفة البيولوجية :
تنحصر في الإنجاب و حفظ النوع وتحديد أو تنظيم النسل وقد تكفلت الفحوصات المتخبرية بإيجاد العلاج المناسب لخلق لبنة أسرية نقية خالية من الأمراض و العاهات الوراثية ومبنية على التجاذب الجيني و التجانس البيولوجي واختيار الأصلح للأصلح .

ثانباً/ الوظيفة النفسية :

إن تزويد أفراد الأسرة بالإحساس بالأمن والاستقرار والتوافق النفسي من أهم الوظائف من خلال معالجة المشكلات وحلولها , وتنمية الثقة بالذات , وإعطاء كل فرد شعورا بقيمته وأهميته في الأسرة لأن إحساس الأبناء بالحب يحميهم من أي انفعال عاطفي طائش ربما يعرضهم للهلاك كما أن الجو العام الذي يعيش فيه الأبناء من تقبل أو رفض و محبة أو جحود وفتور كل هذا يطبع علامات على شخصيتهم .

ثالثا / الوظيفة التربوية :

تقع مسؤولية تربية الأبناء على الوالدين في المرتبة الأولى والتربية في معناها الشامل لا تعني توفير الطعام،والشراب،والكساء،والعلاج وغير ذلك من أمور الدنيا ،بل تشمل كذلك ما يصلح الإنسان ويسعده منها غرس القيم والفضائل الكريمة والآداب والأخلاقيات والعادات الاجتماعية التي تدعم حياة الفرد وتحثه على أداء دوره في الحياة , ومنها غرس مفاهيم حب الوطن والانتماء وترسيخ معاني الوطنية في أفئدة الأبناء بالتضحية والدفاع عنه , ومنها أيضا التخطيط الجيد أثناء الإجازات والعطل الصيفية للاستفادة من أوقاتها فيما يعـود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع من خلال توجيه طاقاتهم إلى البرامج العلمية النافعة،والدورات التدريبية المفيدة،و ممارسة الرياضة البدنية , ومنها إبعادهم عن المواد الإعلامية المضرة ، وتقديم البديل النافع لهم من الوسائل المسموعة أو المرئية،أو المكتوبة , ومنها إبعادهم عن رفاق السوء فمعظم الجرائم،وتعاطي المخدرات،والانحراف الفكري يقف خلفه رفاق السوء. ويرى كثير من الآباء والأمهات أن دورهم في تربية أولادهم ينتهي عند بلوغ الولد أو البنت سناً معينة فيتركهم أو يهملهم ظناً أن الأولاد قد كبروا في السن ولا يحتاجون إلى توجيه ومتابعة،وهذا خلل في التربية ينتج عنه مشاكل لا تحمد عقباها فمسؤولية الأبوين لا تنتهي مهما كبر الأبناء لأنهم في حاجة دائما الى التوجيه والنصح والإرشاد ولا غنى لهم عن خبرات وتجارب كبار السن .
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed