المجتمع (86)
يعني الباحث بالفكر التربوي هنا مجموعة المسلمات والأفكار التي تؤلف النظرية الواحدة أو النظريات المتقاربة، والتي بدورها تعتبر المرجعية والأساس لواضعي الاستراتيجيات والبرامج العملية في ميدان التّعليم. فهي جهود في الجانب النظري، يتوقع أن تكون ذات تأثير وفاعليّة في الجانب العملي للتعليم.
وما أطلقنا عليه "الفكر التربوي الإسلامي" هو إسهامات قدمت من مفكرين إسلاميين في عصر النهضة الذي سبق عرضه، ويلاحظ في هذه الإسهامات التأثير الكبير لوجود التحدي الذي أوجده دخول الثقافة الغربية والعلوم الاجتماعيّة الغربية في ثقافات البلاد الإسلاميّة، وهذا التأثير ظهر بأشكال مختلفة، كان منها الاقتباس من هذه الثّقافة الغربية، أو بذل الجهد الفكري لمصادمتها ومهاجمتها والرد عليها، وكان لهذا التأثير أشكال أخرى عديد غير هذين الشّكلين.
يعرف سوء إستخدام العقاقير بتناول العقاقير الممنوعة قانوناً أو سوء إستخدام العقاقير فى الوصفات الطبية عندما يتناول الشخص العقار بطريقة أو بكمية مخالفة للوصفة الطبية أو لسبب غير قانونى. و قد يؤدى سوء إستخدام العقاقير إلى الإدمان.
ما هو الدافع لسوء إستخدام العقاقير؟
يستخدم الناس مختلف العقاقير لمختلف الأسباب. وقد تختلف الأسباب من عقار إلى عقار آخر ، من شخص إلى شخص آخر و من موقف إلى موقف آخر . و قد يكون عند الشخص أكثر من سبب . وقد يبدأ الناس إستخدام العقار لسبب ما و يستمروا فى تناوله لسبب مختلف آخر.
حب الإستطلاع
يكثر الكلام فى الآونة الحالية عن المخدرات فى مختلف الوسائط الإعلامية و الأوساط الإجتماعية، حتى أنها أصبحت الموضوع المتكرر فى معظم الأحاديث. لذلك فأنه ليس من المستغرب أن يجرب الناس المخدرات خصوصاً صغار السن حيث أن حب الإستطلاع غريزة طبيعية للإنسان
الضغوط النفسية و العاطفية
يستخدم بعض الناس المخدرات كوسيلة للتخفيف من الضغوط النفسية و العاطفية كالشعور بالتوتر، القلق، الأرق، الغضب، الملل أو الإكتئاب.
و قد يستخدم آخرون المخدرات لتغزيز ثقتهم بالنفس عند مواجهة الضعوط النفسية.
بعض صغار السن من الشباب يستخدم العقاقير كطريقة عن التعبير عن تمردهم تجاه الأسرة أو المجتمع كما يستخدمها البعض كوسيلة لمساعدتهم على تحمل الأحداث و المواقف المؤلمة فى الحياة .
الضعوط الإجتماعية
قد تدفع شدة الضعوط الإجتماعية و خصوصاً لدى الشباب إلى إستخدام العقاقير. كما قد يتأثر الأطفال بتناول الآباء للعقاقير كالخمر و الحشيش و يتخذون ذلك مبرراً لإستخدامهم للعقاقير.
يشعر البعض بالضغوط الإجتماعية التى تدفعه لإستخدام العقاقير لكى يحظى بالقبول و الإنتماء لدى الإصدقاء فى بعض فئات المجتمع التى تعتبر إستخدام العقاقير وسيلة عصرية للحياة.
هناك ضعوط من نوع آخر لهؤلاء الذين يمارسون الرياضات التنافسية و بناء الأجسام. فقد يستخدمون المنشطات وخصوصاً الإستيرويدز كوسيلة لتحسين أداء و عضلات الجسم.
تأثير العقار
قد يستخدم البعض العقار لأول مرة ثم يداوم على إستخدامه لشعوره بالمتعة الناتجة من تأثيره عليه كالشعور بالنشوة، الإسترخاء، التخلص من الألم، التخلص من القلق و التوتر و أحياناً القدرة على البقاء متنبهاً لفترات طويلة.
إستخدام العقاقير فى السابق
إستخدام العقاقير لأول مرة تعتبر تجربة مثيرة و خطوة كبيرة و جريئة لمعظم الناس. كما أنها لا تعنى بالضرورة الإستمرار فى تناوله بصفة منتظمة و لكنها تزيل الحاجز النفسى الذى يدفع بالإنسان للعزوف عن إستخدام العقاقير.
أثبتت الدراسات أن هناك علاقة بين تدخين السجائر و إستخدام الحشيش كما أثبتت الدراسات أنه كلما كان الشخص صغيراً فى السن عند بداية إستخدامه للعقاقير كان معرضاً بصورة أكبر لمشاكل صحية و نفسية فى مراحل عمره المختلفة.
الإحتفالات و المناسبات الإجتماعية
من الشائع إستخدام العقاقير كالكحول الحشيش فى المناسبات العائلية و الحفلات وقد تكون تلك هى بداية إستخدام البعض للعقاقير المخدرة.
الإعتماد
يستخدم البعض العقاقير لآنهم أصبحوا معتمدين عليها نفسياً و جسدياً وذلك بصرف النظر عن قوة العقار أو ضعفه أو ما إذا كان العقار يستخدم فى أغراض طبية أو غير قانونى.
يشعر الناس فى هذه الحالة الإعتمادية بعدم الراحة و التوتر وقد يصابون بأعراض إنسحابية شديدة إذا توقفوا فجأة عن إستخدام العقاقير مما يدفعهم للبحث عن العقار بأى وسيلة و إستخدامه لتجنب هذه الأعراض الإنسحابية.
المصدر : www.hafezamin.com
نحن نعيش حالياً فى عصر التقنية الحديثة .. وهي من منتجات الحضارة الغربية وهي تؤثر بالتالي على هويتنا وثقافتنا العربية بأشكال عديدة سلبية وإيجابية .
ونلاحظ أنه لايكاد يخلو منزل من منازلنا العربية إلا وبه أدوات التقنية الحديثة من الفضائيات ومحطاتها المتنوعة ، وأجهزة التليفزيون ، والمذياع ، واجهزة الكمبيوتر وشبكاتها العنكبوتية الانترنت التى تلتف حول عقول أبنائنا كالاخطبوط ، و أصبح الكبار والصغار يصطحبون معهم أجهزة الكمبيوتر المحمول فى كل مكان يذهبون اليه ، فأصبح جهاز الكمبيوتر المحمول بمثابة الخل الوفى الذى يخا لل صاحبه اينما ذهب ، بل اصبح يغنيه عن الاهل والخلان بل والزوجة ورفيقة العمر فى مرات عديدة .
الرشوة هي مال أو سلعة أو خدمة أو تسهيل يقدم للشخص المرتشي نظير قيامه بعمل محدد، أو امتناعه عن القيام بعمل محدد، وهذ العمل أو الامتناع ينافي معايير الأمانة أو النزاهة أو العدالة.
وقد يظهر الشخص المرتشي – خاصة في المجتمعات التي ينتشر فيها هذا السلوك – شخصاً قوياً، متمكناً، إيجابياً، يحب مساعدة الناس،
ان يتخلى الانسان عن حياته ويقدمها فداء للوطن او للعرض هذه هى الشجاعة والبطولة ولكن ان يتخلى عنها بسهولة بسبب يأسه من الحياة والضيق الذى دمر كل احلامه فهذا هو الاكتئاب الشديد.
فمؤخرا سمعنا وشاهدنا ان هناك العديد من الافراد الذين اقدموا على الانتحار فى الوطن العربى فى عدة دول بسبب يأسهم من الحياة او احتجاجهم على ممارسات حكوماتهم الغير عادلة او عدم الاستجابة لمطالبهم مثلا.
عندما تكون صاحب سلطة، إدارية أو أدبية، وترغب أن توجه سلوك الآخرين ضمن نطاق سلطتك بوجهات محددة، فإنك غالباً ما تصوغ هذا السلوك وفق تعليمات تضعها في عقلك، أو تنص عليها بشكل صريح لفظي أو كتابي، بل إن الكثير من الناس يحاول أن يعدل سلوك الآخرين لتوافق تعليماته التي يفضلها، ولو لم يمتلك السلطة التي تخوله بذلك!
مقدمة عامة :
يبدو أن المهنة التي يمارسها الإنسان تؤثر في شخصيته وأساليبه وتفكيره ، وأيضاً في أمراضه واضطراباته .. الجسدية منها والنفسية .
إن أحداث آخر عملية نصب على المصريين والتي جرت تفاصيلها في مصر ودبي من خلال شركة استثمارية (أو شركة أوراق مالية) وراح ضحيتها حتى الآن 68 مصري في داخل مصر و13 مصري في دبي (هؤلاء فقط من أعلنوا عن أنفسهم وربما غيرهم كثير يخشون الإعلان لأسباب بعضها معلوم وأكثرها مجهول) , وهم جميعا ينتمون إلى طبقات اجتماعية عليا , فمنهم رجال أعمال ورياضيين وإداريين وفنانين بل ووزراء .
اضطرابُ الكرب ما بعد الصدمة
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
يعدُّ اضطرابُ الكرب ما بعد الصدمة مرضاً حقيقياً، يمكن أن يُصاب به الذين عاشوا أو شهدوا أحداثاً صادمة، كالحروب والأعاصير والاغتصاب والانتهاك الجسدي أو الحوادث الخطيرة. يجعل هذا الاضطرابُ الشخصَ يشعر بالشِّدة والخوف بعد زوال الصدمة أو الخطر، وهو يؤثِّر في حياة هذا الشخص والآخرين الذين يعيشون معه.
حين نستعرض العلوم الحديثة (المادية بشكل خاص) نلاحظ غياب الأسماء والاسهامات العربية والإسلامية عنها (إلا فيما ندر) ، وحتى إذا وجدنا اسهامات فهى فى الغالب مستندة أو متطفلة على الاسهامات والأسماء الغربية ومحتمية بها وباحثة عن مصداقيتها من خلال الاستدلال بها .
