المجتمع (86)
اعتقال.. قتل .. تهجير .. تلك سياسة اسرائيلية بامتياز, وبالمقابل عالم ينظر بصمت لما يجري, وحتى الاصوات المنددة, غيبتها الاحداث العالمية المتلاحقة, وأبرزها الازمة المالية التي سرقت الاضواء عن بشاعة مايحدث على الساحة الفلسطينية.تجاوزت اسرائيل بحصارها المفروض على مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة, سياسة القتل الفردي إلى سياسة القتل الجماعي,
بعد أن أصبحت الحرب القذرة على العراق بما تتضمنه من دوي الطلقات والانفجارات وما يصاحبها من الدمار الواسع حقيقة يعيشها العالم ويتابعها الناس في كل الأنحاء بدرجات متفاوتة من الانفعال مع أخبار سقوط الضحايا وتدميرالمنازل والمنشآت والبيئة ، وبعد أن بدأت مشاهد الحرب الرهيبة التي تصل من خلال وسائل الإعلام في التأثير على كل من يتابعها .. فقد لاحظت بحكم عملي في مجال الطب النفسي أن الآثار النفسية لما يحدث الآن قد بدأت في الظهور بصورة لا يمكن أن تخفى علي أحد ، وبما يمكن أن نعتبره من أهم أعباء هذه الحرب ربما بصورة تفوق الخسائر المادية وحجم الضحايا من القتلى والجرحى ، وهنا نسجل الملاحظات النفسية التالية :
شعور واضح بالإحباط العام وحالة من الاكتئاب الجماعي يزداد انتشارها في قطاعات مختلفة من الناس بما يؤثر على الجو والمزاج العام في المجتمع، وينطبق ذلك بدرجات متفاوتة علي المجتمعات العربية الأخرى وبلدان كثيرة في أنحاء العالم .
يعتبر الجمال من القيم التي يسعى إليها البشر على اختلاف ألوانهم ومجتمعاتهم وفي مختلف العصور .. وجمال الإنسان في وجهه وجسمه وثيابه ( مظهره العام ) وفي أخلاقه وأفكاره وسلوكه وفي صوته وحديثه وغير ذلك .. والجمال يكون في الطبيعة من حولنا وفي الحيوان والنبات ، وفي الأشياء والمواد والمنازل والأدوات ... وفيما ينتجه الأدب والفن والفكر من كل الأنواع ..
" السعادة أم التعاسة النفسية "
يقول الله تعالى " وما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء ألا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم " (53) (يوسف) .
هل الدوافع النفسية هي المسئولة عن ارتكاب الفرد للجرائم ؟
الإجابة : نعم
يعني الباحث بالفكر التربوي هنا مجموعة المسلمات والأفكار التي تؤلف النظرية الواحدة أو النظريات المتقاربة، والتي بدورها تعتبر المرجعية والأساس لواضعي الاستراتيجيات والبرامج العملية في ميدان التّعليم. فهي جهود في الجانب النظري، يتوقع أن تكون ذات تأثير وفاعليّة في الجانب العملي للتعليم.
وما أطلقنا عليه "الفكر التربوي الإسلامي" هو إسهامات قدمت من مفكرين إسلاميين في عصر النهضة الذي سبق عرضه، ويلاحظ في هذه الإسهامات التأثير الكبير لوجود التحدي الذي أوجده دخول الثقافة الغربية والعلوم الاجتماعيّة الغربية في ثقافات البلاد الإسلاميّة، وهذا التأثير ظهر بأشكال مختلفة، كان منها الاقتباس من هذه الثّقافة الغربية، أو بذل الجهد الفكري لمصادمتها ومهاجمتها والرد عليها، وكان لهذا التأثير أشكال أخرى عديد غير هذين الشّكلين.
قد تشعل المرأة حرباً وقد تطفئها باستخدام الذخيرة ذاتها .. فالمفردات إذا ما تم استثمارها بذكاء وحنكة وانفعالات أنثوية تستطيع أن تخلق الشيء ونقيضه .. قد تشعل المرأة حباً باستخدام أسلحة مشابهة أيضاً .. غير أن خيارات ما بعد الاشتعال لا تحتمل أن تتخذ شكل الإطفاء فإما أن تحترق حباً وإما أن تحترق بما قد يخلفه هذا الحب من كراهية .
واقع الطب النفسي في العالم العربي
كتبه الدكتور محمد أحمد النابلسي1- لمحة عن أوضاع الاختصاص في العالم العربي
ضيق المجال سيدفعنا إلى عرض حقائق هذه الأوضاع بصورها الطبيعية القبيحة لأن تجميل هذه الصور يقتضي إطالة لا داعي ولا مجال لها في هذا المقام ونترك هذا القبيح ليتوالى ويتجلى في الصور التالية :
- كان عدد الأطباء العرب المشاركين في المؤتمر الدولي الثامن للطب النفسي(1)ثلاثين طبيباً من أصل سبعة آلاف مشارك في هذا المؤتمر . كما أن هذه النسبة انخفضت في المؤتمر التاسع (2)
ضريبة عالية يدفعها العاملون في سلك الشرطة من صحة أجسامهم
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
أظهر بحثٌ جديدٌ أنَّ ضباط ومنتسبي سلك الشرطة يعانون من أخطارٍ متزايدةٍ للإصابة بمشاكل نفسية وجسدية، كاضطرابات النوم وأمراض القلب والبدانة وبعض أنواع السرطانات.وبحسب الباحثين في جامعة بوفالو بنيويورك، فإنَّ معدَّلات الانتحار بين موظَّفي الشرطة الذين لا يزالون على رؤوس أعمالهم تزيد ثماني مرات على الموظَّفين المتقاعدين أو أولئك الذين تركوا سلك الشرطة.
تعرف الضغوط بأنها الاستجابة الفسيولوجية المرتبطة بعملية التكيف، حيث أن الجسم يبذل مجهودًا لكي يتكيف مع الظروف الداخلية والخارجية محدثًا نمطًا من الاستجابات التي تحدث سرورًا أو ألمًا، وقد تكون هذه التغيرات مؤلمة تحدث بعض الآثار الفسيولوجية، مع أن تلك التأثيرات تختلف من شخص إلى آخر تبعاً لتكوين شخصيته وخصائصه النفسية التي تميزه عن الآخرين، وهي فروق فردية بين الأفراد.
الرشوة هي مال أو سلعة أو خدمة أو تسهيل يقدم للشخص المرتشي نظير قيامه بعمل محدد، أو امتناعه عن القيام بعمل محدد، وهذ العمل أو الامتناع ينافي معايير الأمانة أو النزاهة أو العدالة.
وقد يظهر الشخص المرتشي – خاصة في المجتمعات التي ينتشر فيها هذا السلوك – شخصاً قوياً، متمكناً، إيجابياً، يحب مساعدة الناس،
