التغذية والأمراض
التدخين السلبي يطال الأطفال حتى في السيارات
كشفت دراسةٌ حديثة النقابَ عن أنَّ التدخينَ في السيَّارات يُنتِجُ مستوياتٍ من مُلوِّثات جُزيئيَّة ضارَّة تتجاوز معاييرَ مُنظَّمة الصحَّة العالميَّة للهواء الداخلي، وتُسبِّب على الأرجح تهديداً لصحَّة الأطفال.
وتَظهَر هذه المستوياتُ الخطرة من تَلوُّث الهواء بالجزيئات حتَّى وإن كانت نوافذ السيَّارة مفتوحة، أو كان مُكيِّف الهواء يعمل، وفقاً لنتائج الدراسة.
أجرى الدراسةُ باحِثون من المملكة المتَّحدة، حيث قاسوا المادةَ الجزيئيَّة في كلِّ دقيقة في مقعد الركَّاب الخلفي لسيَّارات قادها 14 مُدخِّناً و 3 من غير المُدخِّنين. استغرقت الرحلاتُ من 5 إلى 70 دقيقة،
تلوُّثُ الهَواﺀ
تلوُّثُ الهواء هو مزيجٌ من الجسيمات الصُّلبة والغازات، حيث يعلق كلُّ ما تصدره السيَّارات والمصانع من الغبار وأبواغ العفن وغبار الطلع والمواد الكيميائية في الهواء على شكل جسيمات. كما أنَّ غاز الأوزون جزء رئيسي من تلوُّث الهواء في المدن، وعندما يمتزج الأوزون بالدخان يُدعى الضباب الدخاني أو الضُّخان.
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري
جرت المُصادقةُ على دواء لوسينتِس Lucentis (حقنة رانيبيزوماب ranibizumab) من قِبَل هيئة الغذاء والدواء الأمريكيَّة لمُعالَجة الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكَّري؛ وهي حالةٌ تُصيب العينَ، ويُمكن أن تُهدِّدَ الرؤيةَ لدى مريض السكَّري.
المعالجة الكيميائية لسرطان الثدي تبدو آمنة على المواليد الجدد
تقول دراسةٌ حديثة إنَّه يجب على النساء اللواتي يحتجن إلى علاج كيميائي لسرطان الثدي ألاَّ يمتنعن عن المعالجة أو يلدن أطفالهنَّ قبلَ الأوان.
فقد وجد باحثون في ألمانيا أنَّ الأطفالَ الذين وُلِدوا من أمَّهات مُصاباتٍ بسرطان الثدي، وتعرَّضن لعلاج كيميائي خلال الحمل،


