• الصوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • ارتعدت قامة الفساد
    هل كان يظن الواهمون أن بإمكانهم التلاعب بمقدرات الوطن إلى ما لا نهاية دون مساءلة ومحاسبة؟؟ هل كان يظن السادرون في تقصيرهم وإهمالهم أنهم سيعيشون دهرا في عسل التراخي وهدر أموال الوطن والعبث باستحقاقات المواطن؟؟ هل ترسخت لديهم قناعة لا تتزحزح بأن الوقت سيمضي لصالحهم دون أن ينقلب عليهم ذات يوم؟؟
    إقرأ المزيد...
  • أطعمة تقوي المناعة وتقي من الإنفلونزا
    أقبل الشتاء وبدأ الكثير منا بالمعاناة مع كثرة الأمراض الناتجة عن البرد وتقلب الجو. حيث تكثر حالات الاصابة بالبرد والزكام والتهابات الجهاز التنفسي في فصل الشتاء ومن أهم الأطعمة التي تستخدم للوقاية من الإنفلونزا أو للعلاج منها ما يلي:
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة بالمفهوم الاستراتيجي
    المؤسسات التي استخدمت التخطيط الاستراتيجي تميزت بمعدل نمو عال في المبيعات والأموال‏ ­ بعض المدراء لاوقت لديهم لوضع أهداف لوحداتهم الإنتاجية‏ ­ قصور الموارد المتاحة يشكل عقبة أمام استخدام مفهوم التخطيط الاستراتيجي‏
    إقرأ المزيد...
  • تفسير الأحلام بين العلم والخرافة
    تزييف الوعي واللاوعي : جلست كثيرا لأتابع برامج تفسير الأحلام على القنوات المختلفة وكنت في البداية لا آخذها على محمل الجد بل أعتبرها نوع من التسلية العقلية والترويح الجماهيري , ولكن مع الوقت بدأت أنتبه أن الجمهور يأخذها " بجد فعلا " بل ويحددون على أساسها كثيرا من قرارات حياتهم المصيرية في الزواج والطلاق والسفر والعمل وغيرها ,
    إقرأ المزيد...
  • النحاس من المعادن الهامة للدم
    النحاس هو معدن يعمل مع الحديد لتكوين خلايا الدم الحمراء الصحية. النحاس يساعد على إنتاج الطاقة في الخلايا وتشكيل غطاء حماية لأعصابك والأنسجة الضامة. ما هي أفضل المصادر الغذائية؟
    إقرأ المزيد...
  • دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات
    ربَّما يُقلِّل دواءٌ يُدعى التاموكسيفين، والذي يُستخدَم لعلاج سرطان الثدي، من بعض الأعراض الجانبيَّة التي يتسبَّب فيها العلاجُ الهرموني لسرطان البروستات عندَ الرجال، وذلك وفقاً لدراسة حديثة.يُستخدم العلاجُ المُثبِّط للهرمونات الذكرية عادةً من أجل تخفيف سرعة تقدُّم سرطان البروستات في المراحل المُتطوِّرة منه. لكن يُمكِن لتلك الأدوية التي تُوقِف نشاطَ هرمون التستوسترون الذكري أن تُؤدِّي إلى أعراض جانبيَّة،
    إقرأ المزيد...
  • صلة الرحم وسعة الرزق
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه}. لاشك أن النفس بطبيعتها محبة للخير، تعمل على التماس السبل التي تسوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر، والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا الحديث هذه النفس، فيرشد إلى…
    إقرأ المزيد...
  • مسائل سريعة في أحكام كلب الصيد وغيره
    المسألة الأولى: حكم أقتناء الكلب.  حكم اقتنى الكلب محرم لا يجوز وقد جاء الوعيد فيمن يقتني كلباً أنه ينقص من أجره كل يوم قيراط ، لقول النبي  صلى الله عليه وسلم  (من اتخذ كلباً إلا كلب زرع أو كلب صيد ينقص من أجره كل يوم قيراط) أخرجه مسلم عن أبي هريرة وعن ابن عمر ، والقيراط هو كجبل أحد كما…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

رغبات اولادنا هل هى أوامر؟؟؟؟؟؟؟

Posted in السلوك

kids-order((((((أريد)))))))) كلمة تتردد دائما فى كل بيت فالابناء يطلبون دائما والآباء والامهات اما يلبون أوامر الصغار ويخضعون لرغباتهم أو يعارضون ويرفضون
ومع حيرة الآباء والامهات وقلقهم وانزعاجهم ليس فقط بالنسبة لميزانيتهم ولكن ايضا بالنسبة لاولادهم
تبرز تساؤلات عديدة منها:
- اولادنا لماذا يتصرفون هكذا؟ ومن المسئول؟ هل المجتمع ؟ ام نحن الامهات والآباء؟
لماذا يزهد اطفالنا بسرعة مشترياتهم الجديدة التى الحوا فى طلبها ؟؟ كيف نتصرف نحن الكبار تجاه رغبات اولادنا المتعددة؟؟
ان الطفل يتميز بانه كثير الطلبات والاحتياجات وخاصة فى سنوات عمره الاولى كما انه يتصف بعدم القدرة على تأجيل تنفيذ هذه الطلبات لانه يتصور ان كل مايحيط به من اخوة ووالدين او اقارب مجندون لتلبية طلباته كذلك يتصور الطفل دائما انه قادر على التأثير العاطفى على والديه واقناعهما بطرقه الخاصة حتى يحصل على مايريد او يطلب
ويرجع سبب تكرار الطلب والالحاح فى تنفيذه على وجه السرعة الى حب الطفل للتملك  وكلما امتلك شيئا سرعان مايفقد الرغبة والمتعة فى استمراره معه ويبحث عن شىء جديد وهكذا مما يدل على عدم النضج النفسى للطفل وكذلك عدم الاستقرار العاطفى وهى احدى سمات شخصية الطفل وكما يحب الطفل ان يمتلك لعبة او عروسة فهو ايضا يحب ان يمتلكانتباه واهتمام كل من حوله وحرصهم الشديد على ان يكونوا رهن اشارته
كما ان حب التقليد يدفع الطفل الى محاولات امتلاك كل شىء يجده مع من هم اكبر منه فهو يريد ساعة مثل ابيه وهى تريد شنطة مثل امها


ويؤكد حب التقليد اثبات الذات عند الطفل ومحاولة اعلان حقيقة وجوده كفرد قائم بذاته وسط الاسرة خاصة عندما يشعر بان كيانه اهتز ونلاحظ هذا عندما يولد طفل جديد حيث تتدخل عوامل الغيرة التى يزيدها اهتمام الوالدين بهذا المولود الجديد
والطفل فى عصرنا اصبح متميزا فى طلباته فتجد من يميل الى اقتناء اللعب وادوات التسلية واخر يميل الى اقتناء الملابس او ثالث يطلب المجلات والكتب
وهنا يبرز السؤال التالى:
لماذا تزداد طلبات اطفالنا فى هذا العصر اكثر مما سبق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والاجابة :
ان الجيل الحالى جيل متفتح واع متطلع يريد دائما ان يحصل على كل مايسمع عنهاو يراه سواء فى التليفزيون او الاذاعة او مايجده عند اصدقائه او اقاربه بسبب ان احتياجات الاطفا ل تتناسب مع مدى ادراكهم بالبيئة التى يعيشون فيها وقدرتهم على استيعاب كل الماديات المحيطة بهم وكل مايقدم اليهم من معلومات عن طريق وسائل الاعلام المتعددة
وظاهرة كثرة الاوامر والطلبات عند الاطفال هى ظاهرة صحية يجب ان تؤخذ فى الاعتبار من حيث انها مرحلة حتمية فى تطور الطفل تساعده على النمو الفكرى والنفسى وتشعره بالثقة والحب والامان من الافراد المقربين منه
وقد يصاحب هذه الظاهرة اعراض جانبية مثل البكاء او الصراخ او التشنج احيانا وهى حالات هياج مصحوبة بتوتر عصبى شديد واحيانا اغماء نتيجة عدم تلبية رغبته على وجه السرعة
وهذه الاعراض النفسية تسمى بالعادات العصابية وهى تحتاج ابلى العلاج النفسى بعد معرفة اسبابها ودوافعها وبعد التعرف على ملامح هذا الطفل النفسية ومؤثرات البيئة التى يعيش فيها


وانا هنا احذر الاباء والامهات من الاعتقاد بان الاطفال الذين لايميلون الى الجديد ويقنعون بالقليل ويعيشون العزلة والوحدة هم اطفال عاقلون مريحون بل الحقيقة انهم لن يقدروا على مواجهة اى جديد طارىء فى حياتهم المستقبلة
وواجب الاسرة ان تحاول تلبية رغبات اولادها بقدر المستطاع او اقناعهم دائما بطريق او باخر بعدم امكانية التنفيذ فى الوقت الحالى او ايجاد البديل الذى يشغل الطفل دون احساسه بالحرمان وعدم الامان
المصدر : www.egyedu.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed