• ملفوف صغير
    يحتوي الملفوف الصغير على مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية المفيدة، وهو ينتمي لعائلة البروكلي والملفوف، ويسمى أيضاً ( براعم بروكسل ). خصائصه وفوائده: * يعتبر الملفوف الصغير واحد من بين أهم عشرة انواع من الخضر الغنية بالالياف الغذائية التي تحسن عمل الجهاز الهضمي, اذ ان 100 غرام منه تحتوي على كمية من الالياف تقارب الكمية نفسها الموجودة في 4 شرائح…
    إقرأ المزيد...
  • اكتشاف جديد قد يؤدي إلى علاج و الوقاية من متلازمة موت الرضع المفاجئ
    اكتشف باحثون في جامعة اوريجون للصحة والعلوم أن خلايا الدماغ التي كان يعتقد أنها تلعب دورا مساندا هي في الواقع مهمة بشكل حساس لنمو خلايا الدماغ العصبية المسؤولة عن التحكم في القلب والتنفس. هذا الاكتشاف له آثار عميقة على الوقاية والعلاج من (متلازمة موت الرضع المفاجئ)، وهو السبب الرئيسي لوفاة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر واحد وسنة واحدة.
    إقرأ المزيد...
  • وصف شعبة مشروعات صغيرة
    وصف شعــــــبة مشروعات صغيرة: يهـدف المشـروع الى تقديم ما يسـاعد الدارسين على التفكيـر في العمـل الحـر الذى تشجـع عليه الدولـة لحـل مشـكلة البطـالة بين خـريجي هـذه المعـاهد بصـفة خـاصة ومشكلـة البطـالة في المجتمـع بصفـة عـامة. وهـو يتـفق مع أهداف سياسة التطوير بوزارة التعليـم العـالي وذلك عن طريق ايجـاد شعبـة تـفيد الطـالب وتهيئـه للعمـل الحـر في المشروعات الصغيـرة أوالمشـروعات المتنـاهية الصغـر…
    إقرأ المزيد...
  • حليب الابل معجزة الغذاء القادمة
    يوجد اهتمام متزايد بحليب الابل، ووفقا لباحثين واخصائي تغذية فان السبب يعود لنطاق قدرة الحليب على تعزيز التغذية المثلى للقدرة على الشفاء من مرض التوحد والسكري ومشاكل القناة الهضمية بالاضافة الى السرطان.
    إقرأ المزيد...
  • الصَّحةُ النفسيَّة للطفل
    عندما يُصابُ الطفلُ بالحمَّى يكون تشخيصُ الإصابة سهلاً، لكنَّ تشخيصَ مشكلة في الصحَّة النفسية لدى الطفل أمرٌ أكثر صعوبةً. ومع ذلك، من الممكن أن يتعلَّم الأبوان كيفيةَ تمييز الأعراض التي تشير إلى الاضطرابات النفسية عند الأطفال. وينبغي الانتباهُ إلى الغضب المفرط والخوف والحزن المفرط أو القلق. إنَّ التغيُّرات المفاجئة في سلوك الطفل يمكن أن تكشف للأبوين عن وجود مشكلة في…
    إقرأ المزيد...
  • المشاجرات بين الأشقاء قد تؤدي إلى مشاكل في المزاج لاحقاً
    تقول دراسةٌ حديثة إنَّ المُشاجراتِ التي تدور بين الأشقَّاء يُمكن أن تُؤدِّي إلى القلق والاكتئاب وضعف احترام الذات. درس باحِثون من جامعة ميزوري حالات 145 زوجاً من الأشقَّاء، تراوحت أعمارُهم بين 12 و 15 عاماً، خلال فترة استمرَّت عاماً كاملاً، ووجدوا أنَّ مُعظمَ مُشاجراتهم كانت تدور حولَ المُساوَاة والإنصاف والعدل (مثل دور كلِّ واحد منهم في إفراغ غسَّالة الصحون) أو…
    إقرأ المزيد...
  • الباحثون في مرض التوحد تفاجؤوا بوجود اضطراب في الوصلات ضمن الدماغ
    تقول دراسةٌ حديثة إنَّ التناسقَ الموضعي لنشاط الدماغ يكون مضطرباً عندَ مرضى التوحُّد. من المعروف منذ عددٍ من السنوات أنَّ الارتباطَ الوظيفيَّ بين المناطق المُنفصلة من الدماغ ينخفض عندَ مرضى التوحُّد, لكن كان يُعتَقد أنَّ ما يُسمَّى الارتباط الوظيفي الموضعي هو أعلى بشكل فعليٍّ عندَ الأشخاص المُصابين باضطرابٍ نَمائيٍّ أو تطوُّري عصبيٍّ.
    إقرأ المزيد...
  • عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب
    هلسنكي: أكدت نتائج دراسة جديدة أن عدم انتظام نوم الأم خلال فترة الحمل يزيد من خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الوضع، ويعوق تطور إيقاع النوم والاستيقاظ عند الاطفال المولودين حديثاً، وفقاً لما ذكرت أكاديمية فنلندا فى مؤتمر صحفي الأربعاء.
    إقرأ المزيد...
  • زيت النعناع
      تَنمو عشبةُ النَّعناع peppermint، وهي ما بين نوعين من النَّعنَع mint (ماء النَّعناع water mint والنَّعنَع البَلَدي spearmint)، في جَميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشِّمالية. وكثيراً ما يُستخدَم النِّعناعُ لإِضفاء نكهةٍ على الأطعمَة، كما يمكن أن تُستخدَمَ الأوراقُ الطَّازجة أو المجفَّفة في تحضير الشَّاي.   الاسم الشَّائع ـ زيت النَّعناع peppermint oil.   الاسم اللاتيني ـ النَّعناع الفلفلي س Mentha…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تهذيب الأطفال يحتاج إلى صبر و مثابرة

Posted in السلوك

kids-gتعاني بعض الأسر صعوبة في تربية أطفالها، وجعلهم ينصاعون لسلوكات مهذبة، على اعتبار أن هذا السلوك المهذب هو تجسيد لأسلوب وقواعد تربيتها لهم وبالتالي، من خلاله يحكم الآخرون على مدى إتقان هذه التربية الحميدة والمهذبة من عدمها.
ويحتار الأبوان عند تمرد الابن وظهور أنه لم يستوعب أي شيء مما علماه له، أو لقناه، حتى يكون مهذبا، ذا سلوك حسن وأخلاق حميدة، يحسن التصرف والتعامل مع الغير، ويحترم الكبار، ويستأنس بالصغار.

يرى اختصاصيو التربية أنه ليس صعبا تهذيب الطفل، وإن كان الأمر يحتاج إلى بعض الصبر والهدوء والمثابرة، حتى يمكن ترسيخ بعض الأفكار المهذبة في ذهن الطفل وشعوره بأنها سلوك أفضل يجب التحلي به، ليس لإرضاء الأبوين فقط، بل لاكتساب عادات حميدة يستحسنها كل الناس، وهي تجسد أخلاقه التي تنظم سلوكه اليومي.

ويعتبر الخبراء أن هذه الأخلاق ضرورية للنمو الصحي للطفل، لأنها تمنحه التحكم في النفس، وكذلك تساعده على تهذيب طبيعته المندفعة، وتدفعه إلى حسن التصرف، عند القيام بالأنشطة المختلفة، مثل الحديث، والأكل، والتعامل مع الآخرين، وهي قواعد تجعل الحياة أسهل للأطفال، أثناء محاولتهم بناء مهارات بدنية، واجتماعية مختلفة، بدءا من الاشتراك في الأنشطة الرياضية إلى القدرة على تكوين أصدقاء.

وهكذا يوصي خبراء الأطفال ببعض الطرق التي تساعد على غرس السلوك الطيب في الطفل، معتبرين أن كل طفل يختلف عن الآخر، إذ له إمكانياته وسرعته في التعلم، حتى أن الطفل الواحد قد يختلف رد فعله للموضوع نفسه، من يوم إلى آخر، تبعا لحالته النفسية.


ويستوعب بعض الأطفال القواعد الأخلاقية بسهولة، ويتمسكون بها، بينما قد يستغرق ذلك بعض الوقت، لدى أطفال آخرين. كما نجد أن التوائم، أيضا، يكون لكل منهما شخصيته المتفردة، إذ قد يكون أحدهما مشاغبا، وعدوانيا، بينما الآخر هادئا ولطيفا.

ومن الأساليب، التي تساعد على توجيه سلوك الطفل، هي أن يكون لدى الوالدين الاستعداد ليشرحا لطفليهما، لماذا يريدانه أن يكون مهذبا، فكلما كبر الطفل، وأصبح أكثر وعيا، يفهم أكثر أهمية أن يكون مهذبا، فضلا عن افتخار الوالدين به، فالأطفال يحتاجون للإقتناع بأن السلوك الجيد سينال التقدير.

إن جزءا من مسؤوليتنا، ككبار، هو أن نعلم أطفالنا كيف يطلبون الأشياء بأسلوب مهذب، ويمكننا أن نفعل ذلك بأن نطلب دائما من الطفل أن يقول "من فضلك"، و"شكرا"، لكن إذا نسي ذلك، فلا ينبغي معاقبته، أو تعنفيه، بل فقط عدم الاستجابة لما يرغب فيه، لأنه من الضروري أن يعرف أن تهذيبه يعني الاستجابة لرغباته.

ورغم ذلك، يجد الخبراء أنه من الطبيعي أن ينسى الأطفال، أحيانا، أسلوبهم المهذب، ما يحتم تذكيرهم به، يوميا، لهذا يقولون إن الأمر يحتاج إلى الصبر والمثابرة، في توجيه سلوكه أطفالهما، مع الحرص على الاتسام بالهدوء، ما أمكن، في حالة عدم الاستجابة الفورية لتعليمات الوالدين، مع تجنب تجريح الطفل أمام الآخرين، سواء غرباء أو أفرادا من العائلة، لأن ذلك يشعره بالإهانة وبالأسف على نفسه، ما قد ينمي عنده العنف، ويجعله أكثر عناداً، فهذا الأسلوب تجاه الطفل، هو العدو الأول عند تعليمه السلوك الجيد.

الثناء على الطفل كلما أحسن التصرف وتعامل بطريقة مهذبة، من الأشياء التي تجعل للأمر قيمة معينة في نفسه، فيخلق لديه نوع من التوازن النفسي، الذي يدفعه إلى تكرار مثل هذا السلوك، لأنه أصبح يحب سماع كلمات الثناء والاستحسان.

ويبقى مصدر الإلهام، بالنسبة إلى الطفل، هو البيت، ومدى تصرف الأبوين، سواء معه أو مع أشخاص آخرين، بطريقة مهذبة ولبقة، لأن الطفل يكون في مرحلة تقليد الأبوين، على اعتبار أنهما قدوته في الحياة، وأن سلوكهم هو الأمثل، وهو الصائب دائما.

المصدر : حياتنا النفسية www.hayatnafs.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed