• معالجة الألم بالمغناطيس
    استُخدِمت المغانِطُ magnets (جَمع مِغناطيس) لأغراضٍ صحِّية على مدى عدَّة قرون. ويجري تَسويقُ المغانِط السَّاكنة static، أو الدَّائمة permanent، على نطاقٍ واسِع للسَّيطرة على الألم، وتعدُّ جُزءاً من الطبِّ التكميلي والبَديل.
    إقرأ المزيد...
  • الولادة بعد عمر الثلاثين تُقلل من خطر الإصابة بسرطان الرحم
    تشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّ خطرَ الإصابة بسرطان بطانة الرَّحم يقلُّ عند النساء اللواتي أنجبن آخرَ أطفالهنَّ بعد تجاوزهنَّ لعمر الثلاثين. يَظهر سرطانُ بطانة الرَّحم في النسيج الذي يُبطِّن الرَّحم، وهو أكثرُ أنواع سرطانات النساء انتشاراً في الولايات المتَّحدة، حيث يحتلُّ المرتبةََ الرابعة بين أنواع السرطان الأكثر شيوعاً. قام الباحثون بفحص بياناتٍ لأكثر من 8600 امرأة مصابة بسرطان بطانة الرحم،…
    إقرأ المزيد...
  • التعامل مع الحالات الصحية المزمنة في المدرسة
    إذا كان الطفلُ مُصاباً بحالة صحِّية مُزمنة، مثل الرَّبو asthma أو السُّكَّري diabetes، فيجب التحدُّث مع إدارة المدرسة حولَ تدبير هذه الحالة خلال وجود الطفل فيها. تَكون لدى معظمُ الأطفال، في وقتٍ من الأوقات، احتياجاتٌ طبِّية على المدى القَصير؛ فعلى سبيل المثال، قد يَحتاجون إلى تَناوُل جرعاتٍ من المضادَّات الحيويَّة أو من أدويةٍ أخرى.
    إقرأ المزيد...
  • حول الرسوم المسيئة والفيلم المسيء
    تساءل بعض الغربيين : لماذا يغضب المسلمون كلّ هذا الغضب ويقومون بهذا العنف! لأجل فيلم قام به بعض الأشخاص؟ والجواب : أنَّ أعمال العنف قام بها أشخاص لا يزيدون في عددهم عن عدد من عملوا هذا الفيلم، كما لم يظهر بعد إلى من ينتمون؟ وممن يُدفَعون؟ فلا يجوز أن تُنسب أعمال غير مشروعة من أشخاص معدودين لأمّة يزيد تعدادها على…
    إقرأ المزيد...
  • فوائد جوز البقان
    يعتبر الجوز البقان، مثله مثل بقية المكسرات ، مصدر جيد للدهون غير المشبعة . فأكثر من نصف الدهون في الحصة الواحدة هي دهون أحادية غير مشبعه، وحوالي الثلث دهون متعدده غير مشيعه ، وهي دهون صحية للقلب.كما يحتوي الجوز على فيتامين إي المضاد للاكسدة والذي يعمل كحارس ضد الدهون وبالتالي فهو يساعد في تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • صديقي المشغول
    تنشأ علاقات الصداقة وتتطور بتأثير عوامل متعددة، منها ما يتعلق بالظروف والبيئات الخارجية، لكن يبقى دائماً للفرد أصدقاء مقربون يحب أن يحافظ على صداقتهم على الرغم من تغير الظروف وتحولات البيئة والواقع الخارجي. وعندما تلاحظ أن علاقتك بأحد أصدقائك تتراجع ، وأن طبيعتها تتغير ، وأن سبب ذلك هو انشغاله الدائم ، وأن هذا الأمر بدأ يؤثر فيك ويشغل تفكيرك…
    إقرأ المزيد...
  • كن جديراً بالإعتماد عليك
    في بيئة العمل حين نريد إنجاز مهمة على اكمل وجه نجد أنفسنا نسند تلك المهمة لموظف بعينه دون غيره – مع رسالة ضمنية منا له بأننا نعتمد عليك والتى تلخص انك تقم بمسئولياتك على أكمل وجه ، تفي بوعودك ولا تنكثها ، واخيراً نثق بك ونجد أن الموظف الذي يعتمد عليه في العمل يضمن راحة نفسية واستقراراً وتطوراً وظيفياً مما…
    إقرأ المزيد...
  • المشاجرات بين الأشقاء قد تؤدي إلى مشاكل في المزاج لاحقاً
    تقول دراسةٌ حديثة إنَّ المُشاجراتِ التي تدور بين الأشقَّاء يُمكن أن تُؤدِّي إلى القلق والاكتئاب وضعف احترام الذات. درس باحِثون من جامعة ميزوري حالات 145 زوجاً من الأشقَّاء، تراوحت أعمارُهم بين 12 و 15 عاماً، خلال فترة استمرَّت عاماً كاملاً، ووجدوا أنَّ مُعظمَ مُشاجراتهم كانت تدور حولَ المُساوَاة والإنصاف والعدل (مثل دور كلِّ واحد منهم في إفراغ غسَّالة الصحون) أو…
    إقرأ المزيد...
  • المهارات البشرية و برمجيات إدارة الأعمال
    ليس من قبيل المصادفة أن الدول التي تتمتع بأكبر اقتصاديات و أعلى دخول على مستوى الفرد هي أيضاً الدول التي تتمتع بأعلى مستويات التعليم و أكبر كم -وكيف- من العلماء و الفنيين و الخبراء في مختلف المجالات التقنية. بل إن أحد معايير التقدم و التنمية التي تتبناها الأمم المتحدة يقيس مستوى تقدم الدول بقدر ما تملكه هذه الدول من خبرات…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


عندما نركز على "دائرة همومنا" فان "دائرة تأثيرنا" تنكمش.
الناس الذين يركزون على "دائرة همومهم" تتقلص قدرتهم على التأثير الإيجابي في الناس والأشياء داخل "دائرة تأثيرهم." ولأنهم يستنزفون وقتهم وطاقاتهم في أشياء ليس باستطاعتهم التحكم فيها، فانه لا يتاح لهم الوقت المطلوب ولا الطاقة الكافية للتعامل مع الأشياء التي يمكنهم التحكم فيها. ومن ثم تنكمش دائرة التأثير لديهم.
العلاقات تبنى بالأفعال (الحب، كفعل) قبل العواطف (الحب، كإحساس).
الناس السباقون يُعرّفون الحب على أنه فعل، وهذا الفعل يعني التضحية والخدمة والمشاركة. والحب، بالنسبة لهم، هو شيء يستطيعون العمل من أجله. في داخل "دائرة تأثيرهم". الناس السباقون يبنون العلاقات من خلال التصرفات التي تنبع من الحب، ومن ثم يحسون بالحب (العاطفة).
نستطيع أن نختار إحلال السلوكيات الإيجابية محل السلوكيات السلبية بدلا من نقل السلوكيات السلبية إلى الآخرين.
الأسرة هي عماد المجتمع، حيث تنشأ بداخلها العادات التي يتوارثها أفرادها عبر الأجيال. فإذا اعتادت العائلة تكوين علاقات جيدة مع الآخرين (مثل الشفقة والمحبة والتعاطف والتعاون والمؤازرة والتفاهم) فستنتقل هذه العادات تلقائياً من جيل إلى آخر. ولسوء الحظ، فإن العادات السيئة (مثل الأنانية والاستغلال والحقد والكراهية والعداوة) تنتقل أيضاً بنفس الأسلوب.
أحياناً يستطيع إنسان أن يوقف انتقال هذا السلوك السلبي ويستبدله بآخر طيب. نستطيع اختيار تأثيرنا الإيجابي على الآخرين من خلال أفعالنا وقدوتنا الحسنة. كل منا ينقل سلوكيات وأنماط حياة ومشاعر معينة إلى الآخرين. ومن خلال النقل يمكننا أن نتصرف كرموز انتقال وتحول، فنوقف عن وعي وإدراك كل الأنماط المنفعلة ونستبدلها بالسلوك السباق الفعال الإيجابي.

 

 

العادة 2: ابدأ والآخرة في ذهنك وقلبك
تشهد جميع الأشياء مستويين من الإنشاء: الإنشاء الذهني والإنشاء المادي. العادة الثانية تقول: "ابدأ والآخرة في ذهنك" فهي عادة الإنشاء الذهني - الخطة، أو تصميم ما نريد أن نكونه أو نقوم به.
ابدأ والآخرة في ذهنك هي عادة القيادة الشخصية. بممارسة عادة "ابدأ والآخرة في ذهنك"، نرفع من مستوى معيشتنا بتحديد مسارنا والعمل على الوصول للنهاية التي خططنا لها. يبدأ أكثر الناس فعالية بالتخطيط الذهني، ثم يترجمون خططهم إلى واقع مادي، أو نتائج إيجابية ملموسة.
يمكننا إعادة صياغة الأفكار والسلوكيات غير الفعالة واستبدالها بأخرى فعالة. بتطوير قيمنا وتحديد أهدافنا، نكون قد أعدنا صياغة أنفسنا - باستبدال أنماط السلوك والتفكير غير الفعال بأنماط جديدة أكثر فعالية. إعادة صياغة السيرة هي عادة الإدراك الواعي، أو الإنشاء الذهني الذي تسانده النوايا الصافية والأهداف الواضحة.
لدى كل منا مركز يقود قراراته ويحفزه على التنفيذ. يركز بعض الناس تفكيرهم ويولون جل اهتمامهم إلى: العمل أو المتعة أو الأصدقاء أو الأعداء أو الزوج أو الذات أو الممتلكات أو الأموال، ولأغراض تعليمية، تسمى هذه الاهتمامات "مراكز بديلة". أي أنها ليست أصيلة، لأننا نهتم بها على حساب مركز حقيقي أو جوهري أو فعال، وهذا المركز الأصيل هو المبادئ. وعندما نركز على أحد تلك المراكز البديلة، فإننا بذلك نسمح للظروف وآراء الآخرين بقيادتنا والتحكم فينا.
من بين جميع المراكز، هناك مركز واحد فقط يحقق فعاليتنا ويساعدنا على الانطلاق. تشكل المبادئ، ومن أمثلتها: (العدل والاستقامة والأمانة وكرامة الإنسان والخدمة والتميز والطاقات الكامنة والنمو والتطور والصبر والتشجيع والإنصاف والثقة ..الخ) أجزاء من الضمير الإنساني. فعندما يتخذ الناس قراراتهم بناء على المبادئ، فإنهم يقومون باختيارات حكيمة تزيد من سعادتهم وشعورهم الإيجابي تجاه أنفسهم.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed