• شيخوخة الضمير
    فجر الضمير : لم يكن جيمس هنري بريستيد (صاحب كتاب فجر الضمير) يتخيل أن المصري سينتقل هذه النقلة من صانع مبكرللضمير الإنساني (منذ أربعة آلاف سنة قبل الميلاد) إلى ذلك الإنسان الذي عكس تركيبته القيمية تقرير صريح وشجاع وصادم (في آن) يصف الخريطة القيمية الأحدث في حياة المصري 2009 م . فقد عرف بريستيد أن المصري القديم كان لديه استشعارا…
    إقرأ المزيد...
  • خطوات الشيطان
     الخطوة هي ما بين القدمين، والجمع خُطاً وخُطُوات. والخَطْوة بالفتح: المرّة. والجمع خَطَوَات. وقد تنوعت عبارات السلف رحمهم الله تعالى في بيان خطوات الشَّيْطان فقيل: آثاره، وقيل: عمله، وقيل: طرقه التي يدعوهم إليها. وقال قتادة والسدي: كل معصية لله فهي من خطوات الشيطان.([1])  وقال ابن عطية رحمه الله تعالى: وكل ما عدا السنن والشرائع من البدع والمعاصي فهي خطوات الشيطان.
    إقرأ المزيد...
  • الحبة السوداء قيمتها الغذائية وفوائدها الصحية
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" قال ابن شهاب: والسام الموت، والحبة السوداء الشونيز. رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد، واللفظ للبخاري.
    إقرأ المزيد...
  • كنوز سورة الأنبياء في سبب استجابة الدعاء
    من قرأ سورة الأنبياء وتأمَّل دُرَرَها وكنوزها فإنَّه واجد فيها أكثر أدعية الأنبياء واستجابة الله تعالى لدعاء أولئك الأنبياء المرسلين عليهم الصلاة والتسليم. تعالوا بنا لكي نُطالع هذه الآيات ثمَ نذكر السبب في استجابة الله لدعاء الأنبياء.... * يقول الله تعالى في عدد من آيات هذه السورة الكريمة:
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للعناية بعيون المسنين
    تتراجع القدرةُ البصرية لدى جميع الناس مع تقدُّم أعمارهم، ولذا سيحتاج كلُّ شخص تقريباً إلى ارتداء نظَّارات طبِّية أو عدسات لاصقة مع بلوغه الخامسةَ والستِّين من عمره. إذا كان المسنُّ يجري فحوصاً عينيةً منتظمة، ويرتدي نظَّارات مناسبة ويعتني بصحَّة عينيه، فهو بذلك يمنح نفسَه فرصة أكبر للتمتُّع بقدرة بصرية جيدة خلال حياته.
    إقرأ المزيد...
  • يحتاج الأبناء أن نكون أكثر قربا منهم
    لم يعد طفل اليوم هو ذاته طفل الأمس بكل خصائص النمو والتغيرات التي تعتريه في كل مرحلة، كبرت واتسعت حوله كل الأشياء وبقي إدراكه بما هو نافع أو ضار أقل من أقرأنه قبل 20 سنة مضت ربما لكثرة وسائل التقنية الحديثة والتي جملت في نظره الكثير من السلوكيات التي تتنافى مع عادتنا فأصبح يمارسها دون وعي منه أو وجود من…
    إقرأ المزيد...
  • المكارم الرئاسية !
    بارك الله في هذا الزعيم العربي الطيب ابن الطيب الكريم ابن الكريم النبيل ابن النبيل المعطاء السخي الغادق فقد اغرقنا بمكارمه التي يفجرها كألعاب نارية في عرس شرقي أسطوري مصحوبة بتلك الهالة الضخمة من أضواء ومزامير وسائل الإعلام المواكبة لهذا العرس الوطني المنقطع النظير كلما لاح في الأفق بريق مكرمة رئاسية أو ملكية جديدة ،
    إقرأ المزيد...
  • الرسم وسيلتك لاكتشاف مشاكل طفلك النفسية
    عندما غنت نانسي عجرم "شخبط شخابيط" كانت الأغنية تنصح الأطفال بألا يفعلوا لأنه عادة سيئة، غير أن أطباء النفس يرون مالم تره أغنية نانسي، بل ويطلبون من حمادة أن يشخبط شخابيطه ويمسك الألوان ويفعل بها ما يشاء، لأنه بذلك يكشف عن خفايا نفسه أو بما تتعرض له سيكوليجيته باستخدام لغة الألوان التى تبدو أحيانا أكثر دقة في العبير الحر عما…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

العمل انطلاقاً من تصورات التلاميذ

Posted in الإدارة

pro-kidsتترجم استراتيجيات اكتساب المعرفة النتائج التي توصّل إليها العــــلماء في دراسة الدماغ إلى نموذج عملي يستخدمه المعلمون داخل حجرة الصف لتحسين جـــــودة التدريس والتعلم، حيث أنّ جوهر أي إصلاح تعليمي يكمن في إعادة بناء العلاقة بين عمليتي التدريس والتعلم، فالتدريس الفعـــّـال يعكس التعلم الفعال ومع ذلك فنحن كمربّين لم نبذل جهداً جاداً لتنظيم التدريس حــــول عملية التعلم

 

ولم نحاول أن ننشئ استراتيجيات تعليمية كــــاملة تدعم وتساند ما نعرفه عن كيفية عمــــــل الدماغ وعن عمليات التعلم أي لم نبن التعليم من القاعدة للقمة.

لا تقوم المدرسة بعملية البناء من العدم، فالمتعلّم ليس صفحة بيضاء أو عقلاً فارغاً، بل على عكس ذلك إنّه يعرف "من الأشياء الكثير". لقد سبق له أن تساءل وفهم، أو يكون قد أعدّ إجابات ترضيه مؤقتاً. الأمر الذي يؤكّد أنّ التعليم غالباً ما يصدم مباشرةً تصورات المتعلمين.
لا أحد من المتعلمين المتمرسين يجهل أنّ التلاميذ يعتقدون أنّهم يعرفون جزء ممّا نريد تعليمهم إياه، وأنّ البيداغوجيا التقليدية تستعمل أحياناً هذا الشتات المعرفي كنقطة ارتكاز، غير أنّ المدرس يبلغ على الأقل ضمنياً الرسالة التالية: "انسوا ما تعرفون واحذروا من المعاني والدلالات وما قيل لكم، وأصغوا إليّ سأوضّح لكم كيف تسير الأمور حقيقة".

إنّ تعليمية العلوم قد بيّنت عدم سهولة تخلّصنا من مفاهيم المتعلمين سابقة الاكتساب، لأنّها جزء من نظام تصوراتهم، وما لها من وظائف وتناسق مع تفسيرهم للحياة، ولأنّ تشكلها يتحدد خفية برغم تحاليل الأستاذ التي لا ترفض وتفنيداته الشديدة. حتّى بعد الدراسات العلميّة يعود الطلبة في الجامعة إلى المعنى العام المشترك حينما يواجههم خارج سياق الدرس أو المخبر مشكل في مجال القوة، الحرارة، التفاعل الكيميائي، التنفس، أو انتقال العدوى. المهم أن نمنحهم بانتظام حق "المواطنة" داخل القسم، حق الاهتمام، ومحاولة فهم جذورهم وشكل تناسقها كي لا يستغربوا ببروزها من جديد بعد التسليم بأنّ الزمن قد تجاوزها، لهذا يجب فتح المجال للمحاورة والكلام، وعدم مراقبة المحاكاة والتقليد والشروحات العقائديّة والتشخيصيّة الإنسانية أو التفاسير التلقائية، بدعوى أنّها تؤدّي إلى استنتاجات خاطئة.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed