• من تأنى نال ما تمنى
    من روائع أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة يتناول فيها قصة إحدى العصافير وهي تعلم ابنها الطيران، يقول فيها: رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُـبَّرَةْ --- تُطَيِّرُ ابنَها بأَعلى الشَّـجَره وهْيَ تقولُ: يا جمالَ العـُشِّ --- لا تعتَمِدْ على الجَناح الهَشِّ وقِفْ على عودٍ بجنبِ عودِ --- وافعل كما أَفعلُ في الصُّعودِ
    إقرأ المزيد...
  • الفحوصات واللقاحات
    سوف يُعرَض على الطفل، طوالَ فترة وجوده في المدرسة، عَددٌ من الفُحوصات الصحِّية health checks واللِّقاحات vaccinations، حيث يمكن أن تكشفَ هذه الفُحوصاتُ المشاكلَ الصحِّية في وقتٍ مبكِّر، كما يمكن أن تحمي اللقاحاتُ الطفلَ من الأمراض المُعدِية الخطيرة. ولكن، لا تُجرى الفحوصاتُ الصحِّية واللقاحات إلاَّ بإذن الأهل.
    إقرأ المزيد...
  • الإتصال الفعال
    في خضم تعدد المناهج الحديثة في سبيل تحقيق الإدارة الناجحة للمؤسسات المجتمعية بما فيها المؤسسة المدرسية اتخذت المؤسسات لنفسها الأسلوب المناسب الذي تراه وتستطيع من خلاله أن تحقق أهدافها المنشودة وقد اتخذ الاتصال الفعال النهج الأبرز والأنجح لتحقيق نجاح المؤسسات للوصول إلى أهدافها وبأعلى مستويات جودة المنتج وبما أن المخرج الأساسي للمؤسسة المدرسية هم الأفراد العاملون والمنتجون لبناء المجتمع لذا…
    إقرأ المزيد...
  • كيف يتم إتقان فن العمل عن بُعد؟
    جينا تراباني على مدار الأعوام الخمسة الماضية، كانت حياتي العملية محط حسد أصدقائي. فبينما يرتدون بزاتهم الخاصة بنشاط معين، ويحملون حقائبهم الجلدية، ويستخدمون وسيلة نقل معينة، فأنا أنهض لأعمل من المنزل. ولكن العمل مع الناس في مدن مختلفة، ومناطق بفارق زمني مختلف بأقل حد من الالتقاء وجهاً لوجه، يشكل مجموعة جديدة التحديات, والتواصل المستمر،
    إقرأ المزيد...
  • الحاجة الى تربية أخلاقية
    ليس بدعا القول بأن مشهدنا التربوي , بالرغم مما أحرزه من تطور ملموس في تخطيط و إعداد المناهج و البرامج الدراسية ,وإدماج مستجدات المعرفة الانسانية , إلا أنه بات قاب قوسين أو أدنى من عتبة الإفلاس الأخلاقي و القيمي . ومرد ذلك بالاساس الى تضافر عاملين اثنين : 1- هيمنة النزعة التقنية على التعليم منذ مطلع الثمانينات بفعل الوثوق المطلق…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية الغش فى الإمتحانات
    أحد الأصدقاء كانت توكل إليه مسئولية الإشراف على لجان الإمتحانات فى أماكن مختلفة وكان موسم الإمتحانات بمثابة أزمة حقيقية له ولأسرته وللجان التى يشرف عليها , فقد كان الرجل من ذلك الطراز الذى برفض الغش بكل أنواعه وكل درجاته , ولا يقبل الحلول الوسط أو الحلول التوفيقية أو التلفيقية أو المواءمات أو المساومات أو المجاملات أو التهديدات , وفى أكثر…
    إقرأ المزيد...
  • لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
    في عصرنا الحالي ظهر العديد من الأمراض و الفيروسات الخبيثة مثل الكوليرا والسل التي تصيب جسم الإنسان وربما تودي بحياة الشخص المريض إذا لم يعالج منها علاجا كاملا أو يحتاط لها بسبل الوقاية اللازمة. ولكن هناك عدة أنواع من الأمراض والفيروسات الخبيثة التي قد تلحق ضررا بالغا بمجمل الكيفية والأساليب التي يدير بها كل إنسان وقته
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الاختلافات بين المرأة والرجل

Posted in في أنفسكم

كما تم تطوير تقنيات وأساليب محددة وطرق في التواصل وكتيبات وإرشادات عديدة جوهرها أن المرأة والرجل مختلفان جداً ويصعب التفاهم والتقارب بينهما ولابد من تقبل الآخر كما هو والتسامح معه ومعاملته على أنه كائن آخر مختلف لايمكن الاقتراب منه ويحتاج التفاهم معه إلى ذكاء خاص دون المساس بخصوصياته أو دخول عالمه الذاتي والشخصي.

وكتاب :" الرجال من المريخ والنساء من الزهرة""Men are from Mars Women are from Venus" لمؤلفه د. جون غري 1992 " يمثل صيحة بارزة في هذا الاتجاه .وقد أنتج د. جون غري سلسلة من الكتب والنصائح والإرشادات والمحاضرات تعتمد على فكرة خيالية وهي "رجال المريخ ونساء الزهرة " تأكيداً على الاختلاف وأصبحت شعاراً متداولاً وعلامة تجارية تسويقية .

كتاب معارك قيس وليلى :

والكتاب الحالي الذي أعرضه وأعلق عليه عنوانه الأصلي : لماذا لايصغي الرجال ؟ ولماذا لاتستطيع المرأة أن تقرأ الخرائط ؟"Why Men Can’t Listen & Women Can’t Read Maps? " للكاتب الأسترالي ألان بيز وزوجته بربارة صدر عام 1999 وترجم إلى عدة لغات وبيعت منه ملايين النسخ.

وقد ترجم الكتاب إلى العربية عن الألمانية الدكتور غزوان الزركلي وعدل العنوان وسماه " معارك قيس وليلى " لأنه يتجاوب مع ذهنية القارئ العربي وتراثه بشكل أفضل من عنوانه الأصلي . والمترجم هو موسيقي وأستاذ سابق في المعهد العالي للموسيقا بدمشق درس في ألمانيا وعاش فيها وقتاً طويلاً .ويقول أنه أعجب بالكتاب ومضمونه العام وأنه يفيد في الفهم المتبادل والتفاهم بين الرجل للمرأة ، وأن مكتبتنا العربية تفتقر إلى مثل هذه الكتب ذات الصبغة العلمية والعملية.

ينطلق الكتاب من فكرة أساسية تقول : بأن دماغ الرجل والمرأة لم يطرأ عليه أي تغيير منذ عصر الصيد وأن الإنسان الحالي هو وريث رجل الكهف الصياد والمرأة هي وريثة إمرأة المغارة .. وهما يحملان في داخلهما برمجة خاصة في القدرات العقلية والسلوكية ، وهي برمجة متباينة وليست أفضل أو أسوأ ، وأنه لايمكنهما الفكاك من جلدهما ومن بنيتهما الوراثية والهرمونية ..وهذه النظريات قامت على تفسيرات لأبحاث في علم المستحاثات وغيرها من الدراسات على الدماغ البشري وتكوينه التشريحي الدقيق بواسطة التقنيات التصويرية الحديثة .

ويقول الكتاب بأن العلاقة بين المرأة والرجل تفشل بسبب أن الرجل لايفهم لماذا لاتستطيع المرأة أن تكون مثل الرجل .. وأيضاً لأن النساء يتوقعن من الرجال أن تكون ردود فعلهم مثلهن .. ولذلك فإن الكتاب يفيد في الحوار مع الآخر وفي فهم الذات مما يشكل أساساً لإرساء علاقة صحيحة ومنسجمة بين الجنسين .

وسنستعرض معظم ماورد في الكتاب ضمن النقاط التالية:

1- إن تطور الذكر البشري في مرحلة الصيد أدى إلى نمو حاسة المكان والتصور المكاني والتعرف عليه بشكل جيد ، وأيضاً مهارة إصابة الهدف ، كما أن الرجال لم يكونوا محدثين جيدين في تلك المرحلة ،ولم يهتموا بالحاجات العاطفية وقد بقيت هذه المراكز دون تطور عندهم.. .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed