• أطعمه خارقة تساعد على التخسيس
    تعتير هذه الأطعمة خارقة لانها تساعد في بناء العظام و تحسين البصر كما والوقاية من الأمراض المزمنة و تحسين القدرة الإدراكية.ليس هذا فقط بل إن الدراسات الحديثة أثبتت قدرة هذه الأطعمة على المحافظة على الوزن.  
    إقرأ المزيد...
  • الحرب النفسية بين المقاومة والاحتلال
    تمضي الأيام ونحن نتابع الأحداث .. ونجد أنفسنا في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي لا نفكر بأي شأن لنا مثل ما يشغلنا ما يحدث على أرض فلسطين مهد الرسالات، وحول المسجد الأقصى، وفي مقدمة أولويات اهتمامنا ما يتعرض له إخوان لنا هناك من قمع وقهر وتهديد. ولا تقتصر الخسائر البشرية في الحرب ونتيجة القتال والصراعات المسلحة على الأرقام الرسمية لإحصائيات…
    إقرأ المزيد...
  • طرق علاج المشاكل الأسرية
    تحدث المشاكل الأسرية بسبب صعوبة التكيف وهى من المشاكل الشائعة وتدفع الناس للبحث عن العلاج النفسي . ومن الممكن أن تتطور المشاكل الزوجية بسبب وجود مشكلة طبية أو نفسية في كلا الزوجين أو في أحد أبنائهما .كما يمكن أن تخلق مشاكل الآباء و الأبناء نوعا من المحنة داخل الأسرة . و قد أصبح ضعف التواصل و المشاكل الاسرية أمور شائعة…
    إقرأ المزيد...
  • الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين
    تحدث الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين كما هو الحال لدى الكبار، إلا أنها تختلف في صورتها و آثارها السلبية باعتبار المرحلة العمرية و النظج النمائي للطفل و المراهق. تشخص الصدمة النفسية التالية للكرب حينما يتعرض الفرد إلى كارثة ينجم عنها تهديد لحياته أو حياة آخرين أو انتهاك لإنسانيته، فيستجيب لها في صورة خوف أو غم شديدين،
    إقرأ المزيد...
  • ما الفرق بين التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية؟
    ما الفرق بين التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية؟ سنذكر الفرق بين التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية ولكن بعد أن نقوم بشرح بسيط عن الكلمة التي تجمع بينهم وهي (التجارة). فالتجارة هي عبارة عن الأحداث والعمليات المتعلقة بشراء أو بيع السلع والخدمات، وتتوزع هذه العمليات ضمن الفئات التالية:
    إقرأ المزيد...
  • حضور ميتافيزيقا اسبينوزا في فيزياء أينشتاين
    " لا أقيم وزناً للتقاليد الطائفية الا من الناحية التاريخية والنفسية وليس لها عندي أي مغزى آخر"[1]استهلال :يعتبر سنة 1905 سنة ثورية في تاريخ العالم فالأحداث فيه تتسارع دون هوادة وحركة المجتمعات والأفكار تتقدم بعجلة الى الأمام وفي هذه السنة الحاسمة قام أنشتاين بخطوات من شأنها أن تقلب وجهة نظرنا الكونية رأساً على عقب،
    إقرأ المزيد...
  • عالم لا يرحم الصغار أطفالنا
    غياب القدوة الحسنة في الأسرة والمدرسة عامل أساس في ميل الأطفال إلى العنف.  - ملايين الأطفال تُنتهك حقوقهم ويتعرضون للعنف من مجتمع الكبار. - بعض قوى المجتمعات تضع لنفسها ثقافة خاصة تزين الانحراف وتخلق في نفس الأفراد مشاعر الولاء له. - المعتقدات الدينية والقيم الاجتماعية والأخلاقية تشكل لدى الإنسان السويّ درعاً واقياً ضد النزعات العدوانية المحرمة. قد تندهشين إذا رأيت…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح حول العافية النفسية
    تُشير الأدلَّةُ العلميَّة إلى وجود خطوات يمكننا اتِّخاذها لتحسين عافيتنا النفسية. وإذا ما سعى إليها الشخصُ، فقد يشعر بمزيد من السَّعادة والإيجابية والطاقة في حياته. تعدُّ الصحَّةُ النفسية مهمَّةً جداً؛ فبعضُ الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، أمورٌ شائعة. وإذا ما أُصيبَ الشخصُ بمثل هذه الأمراض، فمن المهمِّ الحصول على العلاج المناسب.
    إقرأ المزيد...
  • المبادئ الأربعة للنجاح
    جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

اضطرابات الطعام نفسية المنشأ

Posted in في أنفسكم

 1fat-man-البدانة والعوامل النفسية :

مما لا شك فيه أن البدانة مشكلة صحية متعددة الأسباب والأشكال .. ولها جوانب وراثية وعضوية وكيميائية ، وأيضاً جوانب اجتماعية ونفسية وسلوكية . ومن المعروف أن الطعام والشراب من المتع واللذات الكبيرة .. والجوع تجربة مؤلمة وسلبية ومنفرة يهرب منها الإنسان دائماً ..

 

 

والعادات الغذائية في الطفولة تلعب دوراً هاماً في البدانة .. وكثير من الأطفال يتناول الحلويات دون حساب مما يؤدي إلى البدانة المبكرة.. وكثير من الأمهات لا يتقنون من مبادئ التربية والرعاية سوى إطعام الأطفال أكثر من حاجاتهم وتسمينهم..

وفي مرحلة المراهقة والشباب وما يلها من مراحل يتعلم الإنسان أن يخفف ألمه النفسي وإحباطاته المتنوعة بتناول الطعام الذي يجلب له لذة فورية.. وكلما زادت الإحباطات زاد الإقبال على الطعام ومن ثم البدانة . وعموماً فإن القلق وعدم الاطمئنان والإحباط يمكن أن يؤدي إلى الشره الطعامي واعتماد الطعام وسيلة للتخفيف من هذه المشاعر السلبية .

وفي حالات الحرمان المختلفة في الطفولة أو ما بعدها مثل الإهمال الوالدي أو التفكك الأسري وغيره يمكن أن يكون الطعام والشراب بمختلف أنواعهما وسائل تعويضية عن الحرمان مما يؤدي إلى الإفراط والبدانة.

وفي بعض الحالات الاكتئابية المرضية يمكن للإفراط في الطعام وزيادة الوزن أن تكون أحد أعراضها ، بينما عند أشخاص آخرين يظهر الاكتئاب بأعراض نقص في الشهية وانخفاض في الوزن . وهذه الأعراض المرضية للاكتئاب تكون نتيجة للخلل والاضطراب العصبي الكيميائي داخلي المنشأ..

كما يمكن أن تكون نتيجة المعاني الرمزية للطعام من حيث المتعة واللذة والإشباع والبحث عنها للتخفيف من الاكتئاب ، أو نقصها كعلامة على هبوط المزاج العام والاكتئاب في حالات نقص الشهية والوزن .


 

وفي حالات أخرى تعرف باسم الشره الطعامي الذي يأتي بشكل نوبات من فرط الأكل ويتلوها التقيوء وهي حالات يمكن أن تؤدي إلى مخاطر عديدة طبية, يكون السلوك الطعامي اندفاعياً ويعقبه ندم وشعور بالذنب وعادة ما تؤدي إلى السمنة .

وهناك حالات طبية مثل نقص إفراز الغدة الدرقية التي تؤدي إلى البدانة وغيرها .. كما أن نمط الحياة المعاصرة من حيث الراحة الجسدية وعدم استعمال العضلات والحركة الجسمية.. كل ذلك يؤدي إلى انخفاض استهلاك السعرات الحرارية ( الحريرات) مما يؤدي إلى تراكم الشحوم في الجسم وبالتالي البدانة .

وأخيراً لابد من التأكيد على ضرورة الاهتمام بالصحة العامة وأسلوب الحياة الصحية من حيث نوعية الغذاء وكميته ومن حيث الرياضة والاهتمام بالجسد والابتعاد عن كل ضار من مأكول أو مشروب. ولابد من مواجهة القلق والإحباط بأساليب مفيدة وفعالة ، وأيضاً التدريب على التحمل والاحتمال والصبر وتربية النفس وتطويع رغباتها بدلاً من الانجراف وراء رغباتها دون حدود أو ضوابط . والمشاعر السلبية تحتاج لطرق أخرى للتعامل معها.. ومنها الحوار والتفكير الإيجابي وغير ذلك .

 

2- القمه العصبي:

القمه العصبي(Anorexia nervosa) هو اضطراب طعامي يتميز بالاهتمام الزائد بوزن الجسم والطعام وسلوكيات متنوعة لإنقاص الوزن .

وفيه خوف شديد من زيادة الوزن إضافة إلى اضطراب في صورة الجسد حيث يشعر المريض بأن وزنه زائد مع أنه شديد النحول . ويرافقه      توقف في الدورة الشهرية عند الإناث وسلوكيات وسواسية متنوعة .

وهو ينتشر عند الإناث بنسبة عشرة أضعاف مقارنة بالذكور وتصل نسبة انتشاره في المجتمعات الغربية إلى 1% من الفتيات في سن 16-18 سنة .


 

ولا تزال أسبابه غير معروفة وهناك تفسيرات نفسية متعددة ومنها الرغبة بعدم النمو والبقاء في مرحلة عمرية أصغر أو الخوف من النضج والنمو ، وأيضاً التناقض العاطفي تجاه الأم ورفضها .

وعوامل الضغوط والشدة النفسية متكررة ومترافقة مع ازدياد الرغبة في إنقاص الوزن وفي ضعف الشهية ، وأيضاً التأثر بالنجوم وعارضات الأزياء والرغبة في الاحتفاظ بجسد مغري .

وهناك دراسات حول اضطراب كيميائي عصبي في منطقة ماتحت المهاد ، وأيضاً عوامل عائلية ووراثية ..

 

العلاج :

يتضمن العلاج العلاج الطبي الذي يهدف إلى تعديل الاضطرابات الجسدية الناتجة عن النقص الشديد في الوزن مثل إعادة توازن السوائل والشوارد في الدم وكثير من الحالات تتطلب الدخول إلى المشفى والتغذية عن طريق الوريد والفم، كما يتضمن العلاج العلاج المعرفي السلوكي الذي يهدف إلى تعديل نظرة المريض عن نفسه وزيادة كمية تناول الطعام تدريجياً ، وأيضاً يتضمن العلاج العلاج الأسري  وتعديل تركيبة الأسرة ونمط تواصلها وتخفيف الضغوط على المريضة .

 

3 -الشره الطعامي:

الشره الطعامي أو النهام ( Bulimia nervosa) وهو يعني نوبات من الشره الطعامي والتهام كميات كبيرة من الطعام ، ويرافقه الشعور بالذنب ومحاولات الإقياء بعد ذلك . ويمكن لهذا الاضطراب أن يرافق حالات القمه العصبي أو يكون مستقلاً عنه .

وتتميز هذه الحالات بفترات من نوبات الشره وفترات أخرى من الصيام وتخفيف الطعام . ويترافق الاكتئاب مع كثير من هذه الحالات ، وكذلك السلوك الاندفاعي واضطرابات في العلاقات الشخصية.

ويؤدي الإقياء واستعمال الملينات والمدرات إلى اضطراب في شوارد الدم وإلى حماض دموي وتآكل في الأسنان وأيضاً إلى اضطراب نظم القلب وتوقفه.


 

ونسبة انتشار هذا الاضطراب حوالي 1-4% من الإناث ونسبة الإناث إلى الذكور حوالي 6-10 أضعاف وهو أكثر انتشاراً من القمه العصبي .ولاتزال أسباب هذا الاضطراب غير واضحة وغالباً ماتبدأ نوبات الشره بعد حمية طعامية قاسية وهناك تفسيرات نفسية متنوعة وبعض الدراسات العضوية تدل على اضطرابات كيميائية عصبية في مناطق ماتحت المهاد . وتدل دراسات أخرى على صعوبات في التكيف  في جميع المجالات المهنية والاجتماعية والأسرية ، وأيضاً على وجود نمط من صفات الشخصية الذي يتميز بالاندفاعية والقلق والغضب والاكتئاب والانسحاب الاجتماعي والتفكير الذاتي.

ويتضمن العلاج تعديل الأفكار التلقائية الشخصية من خلال العلاج المعرفي والسلوكي . كما بينت الدراسات أن العلاج الدوائي له فوائده في هذه الحالات ولاسيما الأدوية المضادة للاكتئاب التي تزيد من السيروتينين .

 

المراجع :

- الطب النفسي والحياة 3 أجزاء ، د. حسان المالح ، دار الإشراقات ، دمشق ، 1999 .

 

" هذه المقالة جزء من بحث لي بعنوان الاضطرابات النفسية الجسدية سينشر في الموسوعة العربية الطبية بدمشق بإشراف الموسوعة الطبية العربية 2012 "

المصدر:حياتنا النفسية www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed