• عقوق الآباء
    كثيراً ما نتحدث كآباء ومثقفين ومربين عن عقوق الأبناء لآبائهم. فالإسلام كدين جاء داعياً إلى حقوق الآباء. وليس هناك من ينكر عظم حق الآباء على أبنائهم. لكننا ننسى كثيراً أن حقوق الآباء على الأبناء يقابلها حقوق للأبناء على آبائهم. وهذه هي الأخرى كفلها الإسلام.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعن ولده على…
    إقرأ المزيد...
  • السر في وصول الأنفلونزا إلى ذروتها في مواسم معينة
    هل سبق لأحدنا التساؤل عن السَّبب في أنَّ الأنفلونزا موسميَّة؟ وفقاً لبحثٍ حديث, هناك علاقةٌ بين الانتقال واسع الانتشار للفيروس ومستويات الرطوبة. نَوَّه باحِثون من معهد فيرجينيا للعلوم التطبيقيَّة وجامعة الولاية إلى أنَّه في المناطق معتدلة المناخ، كشمالي أمريكا وأوروبا، تصل الأنفلونزا إلى ذروة انتشارها خلال موسم الشتاء، حيث تكون الرطوبةُ مُنخفضة. لكن في بعض المناطق الاستوائيَّة, تزدهر الأنفلونزا في…
  • المصريون والشعوذة
    جاءني صوته عبر التليفون متحدثا في يقين لا يقبل الشك : "اتصلت بيك علشان اطمنك , خلاص عرفنا سبب مرض إبني ... طلع معمول له سحر ... وللأسف الشديد اللي عامل له السحر ناس من العيله ربنا يجازيهم , واحنا كنا شاكين فيهم لكن الشيخ أكد لنا , والحمد الله السحر اتفك , أما اللي عملوا السحر ده فلينا معاهم…
    إقرأ المزيد...
  • خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل
    قم بتحليل الموقف ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه ؟ ما هي الظروف المواتية ؟ وما هي الظروف المعاكسة ؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد ؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار ؟
    إقرأ المزيد...
  • إنقاص خطر السكتة الدماغية
    يكون بعضُ الناس أكثرَ عُرضةً لخطر السَّكتة الدماغية من غيرهم، ولكن هناك أشياء يمكن القيام به لتقليل هذا الخطر. في حين لا يمكن تغييرُ بعض العوامل، مثل الأصل العِرقي والعمر والجينات، هناك تغييراتٌ بسيطة وممكنة في نمط الحياة قد تَقي من حُدوث السَّكتة الدماغية.
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الناجحة أداة مهمة لتشكيل سلوكيات المديرين
    سينثيا إم فويل إن التغذية الراجعة أمر جيد بصورة جوهرية. وهي بالنسبة إلى المديرين أداة مهمة لتشكيل السلوكيات، تعزيز التعليم الذي يحثّ الأداء الأفضل. وأما بالنسبة إلى مرؤوسيهم المباشرين لهم، فإنها فرصة لتنمية سير المهنة، والنمو. فلماذا إذن يُعتبر الأمر إشكالياً؟ أغلب المديرين يقولون إنهم لا يحبذون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة كما يجب. وأولئك الذين يتلقون يقولون…
    إقرأ المزيد...
  • العولمة احدى زواياها الخفية
    لا ينظر الى العولمة على اساس التقدم الملحوظ فى المجال الاقتصادى واعتبارها راس الهرم التى بلغته الراسمالية بحدود التطور الاقتصادى على اعتبار ان العولمة ترفض راس المال الوطنى وتدعو الى راسمال عالمى _ الشراكة العالمية فى راس المال _
    إقرأ المزيد...
  • الرياضة واهميتها
    مقال عن فوائد الرياضة ،الرياضة واهميتها ، بحث عن الرياضة المثابرة على ممارسة الرياضة أهم من حدة التمارين يكفي أن نتمرن نصف ساعة يوميا يمكن أن تكون عشر دقائق ثلاث مرات في اليوم في معظم أيام الأسبوعكي تستمر في ممارستك للرياضة أنصحك أن تختار النوع الذي تحبه وإن كنت تكره كل أنواع الرياضة لا بد أن تحب التنزه مع الأصدقاء…

البوابة

طباعة

تهذيب الأطفال يحتاج إلى صبر و مثابرة

Posted in السلوك


ويستوعب بعض الأطفال القواعد الأخلاقية بسهولة، ويتمسكون بها، بينما قد يستغرق ذلك بعض الوقت، لدى أطفال آخرين. كما نجد أن التوائم، أيضا، يكون لكل منهما شخصيته المتفردة، إذ قد يكون أحدهما مشاغبا، وعدوانيا، بينما الآخر هادئا ولطيفا.

ومن الأساليب، التي تساعد على توجيه سلوك الطفل، هي أن يكون لدى الوالدين الاستعداد ليشرحا لطفليهما، لماذا يريدانه أن يكون مهذبا، فكلما كبر الطفل، وأصبح أكثر وعيا، يفهم أكثر أهمية أن يكون مهذبا، فضلا عن افتخار الوالدين به، فالأطفال يحتاجون للإقتناع بأن السلوك الجيد سينال التقدير.

إن جزءا من مسؤوليتنا، ككبار، هو أن نعلم أطفالنا كيف يطلبون الأشياء بأسلوب مهذب، ويمكننا أن نفعل ذلك بأن نطلب دائما من الطفل أن يقول "من فضلك"، و"شكرا"، لكن إذا نسي ذلك، فلا ينبغي معاقبته، أو تعنفيه، بل فقط عدم الاستجابة لما يرغب فيه، لأنه من الضروري أن يعرف أن تهذيبه يعني الاستجابة لرغباته.

ورغم ذلك، يجد الخبراء أنه من الطبيعي أن ينسى الأطفال، أحيانا، أسلوبهم المهذب، ما يحتم تذكيرهم به، يوميا، لهذا يقولون إن الأمر يحتاج إلى الصبر والمثابرة، في توجيه سلوكه أطفالهما، مع الحرص على الاتسام بالهدوء، ما أمكن، في حالة عدم الاستجابة الفورية لتعليمات الوالدين، مع تجنب تجريح الطفل أمام الآخرين، سواء غرباء أو أفرادا من العائلة، لأن ذلك يشعره بالإهانة وبالأسف على نفسه، ما قد ينمي عنده العنف، ويجعله أكثر عناداً، فهذا الأسلوب تجاه الطفل، هو العدو الأول عند تعليمه السلوك الجيد.

الثناء على الطفل كلما أحسن التصرف وتعامل بطريقة مهذبة، من الأشياء التي تجعل للأمر قيمة معينة في نفسه، فيخلق لديه نوع من التوازن النفسي، الذي يدفعه إلى تكرار مثل هذا السلوك، لأنه أصبح يحب سماع كلمات الثناء والاستحسان.

ويبقى مصدر الإلهام، بالنسبة إلى الطفل، هو البيت، ومدى تصرف الأبوين، سواء معه أو مع أشخاص آخرين، بطريقة مهذبة ولبقة، لأن الطفل يكون في مرحلة تقليد الأبوين، على اعتبار أنهما قدوته في الحياة، وأن سلوكهم هو الأمثل، وهو الصائب دائما.

المصدر : حياتنا النفسية www.hayatnafs.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed