• الطلاق أسبابه وطرق الوقاية منه
    يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • عادات نحتاج إلى تصحيحها في «تويتر» الجزء الأول
    منذ دخولي عالم "تويتر" في أغسطس 2011 وأنا أتعلّم منه ولا أقول تعلّمي كلّ يوم بل أجزم أنّي أتعلم منه كلّ لحظة لكثرة المعلومات التي تسيل من ينبوعه، وقد كنت دخلته قبل ذلك أوّل ما عُرف في سوق الإنترنت ولكني لم أره شيئاً بل رأيت أنّه أقرب للأجيال الصغيرة، ولهذا هجرته ورميته كما "يُرمى الحابول في الشتاء" كما نقول في…
    إقرأ المزيد...
  • قراءة مختصرة في العدوان على غزة
    دأبت إسرائيل منذ قيامها على أن تكون في حالة تحفز دائم فلا تهدأ الأحداث إلا أشعلتها بإحداث استفزازات واغتيالات مستمرة ويمكن تفسير تصرفات إسرائيل المكرورة في العدوان من خلال رؤيتين: عامة لسياسة إسرائيل مع العرب وخاصة لحدث غزة بالأمس. أما النظرة العامة للسياسة إسرائيل العدوانية فتكمن في تحقيق مصلحتين داخلية وخارجية: أما الداخلية فتحفيز الأمن وعدم الاسترخاء، وتعويد الشعب اليهودي…
    إقرأ المزيد...
  • النوم سلطان!!
    ابتسمت وانا اقرأ تحقيقا صحفيا في إحدى الصحف المحلية عن وسائل ايقاظ الآباء لأبنائهم في الأيام الأولى من العام الدراسي خاصة بعد قضائهم إجازة صيفية قرابة ثلاثة أشهر. الآباء استطاعوا ان يبتكروا مختلف الطرق والوسائل التي تساعدهم في عملية الإيقاظ مابين وسائل محفزة وأخرى مروعة معلمة لجأت إلى تسجيل صوت زوجها وتشغيله كل صباح وهو يقوم بمناداة أبنائها حتى يسارعوا…
    إقرأ المزيد...
  • فن التعامل مع من لاتطيقهم!!
    لا تظهر القدرات الإدارية والقيادية الحقيقية للقائد أو المدير في ظل الظروف الجيدة ولا حتى الظروف العادية و إنما تظهر القدرات الحقيقية في ظل الأزمات والمشكلات الصعبة . وللسلوك البشري أنماط تختلف وتتباين كثيرا متأرجحة بين قطبين شديدي التنافر وهما القطب الموجب (العنف والعدوانية ) والقطب السالب (السلبية الشديدة واللامبالاة)
    إقرأ المزيد...
  • للحفاظ على الوزن والوقاية من الأمراض
    من المعروف أن تناول المزيد من الفاكهة والخضار له فوائد صحية كثيرة، والجريب فروت هي واحدة من أجمل هذه الفواكه.  وهي ثمرة لديها أيضا قيمة غذائية ممتازة تجعلها  تحد من المخاطر الصحية المزمنة. ومن أهم خصائصها:
    إقرأ المزيد...
  • حقوق المريض النفسى بين الرعاية والوصاية
    إن حضارات الأمم تقاس بمدى رعايتها للضعفاء , والمريض النفسي هو أحد الضعفاء خاصة حين يفقد القدرة على إدارة حياته ويعجز عن التكيف مع الظروف المحيطة به بسبب مرضه , وما هان مستضعفوا أمة على أقويائها إلا وهانت كل الأمة . طبيعة المرض النفسى وتأثير ذلك على حقوق المريض :
    إقرأ المزيد...
  • اداريا - هل تريد أن تكسب أولا أم تكسب أخيرا؟
    كيف تعرف أنك قائد إداري ناجح؟ بعيدا عن التعقيدات الإدارية والفلسفية يمكنك معرفة ذلك إذا استطعت أن تسير بمن حولك كفريق نحو تحقيق الهدف المراد منك - كإدارة أو كفريق - تحقيقه؛ لذا فأول خطوة نحو تحقيق هذا الهدف تبدأ بكسب فريق العمل من أجل السير بهم نحو تحقيق الهدف المشترك.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الانفعالات في الدماغ

Posted in في أنفسكم

human-brainعالم الدماغ والأعصاب ريتشارد ديفدسون، الذي قضى عقوداً طويلة في ميدان أبحاث الدماغ، قدم طروحاته حول موضع التأثير الانفعالي في الدماغ في كتاب صدر له مؤخراً بعنوان "الحياة الانفعالية في الدماغ The Emotional Life of Your Brain "، وأجرت معه مجلة مونيتور أون سايكولوجي (Monitor on Psychology) في عددها الأخير مقابلة تحدث فيها عن أهم اكتشافاته وأبرز طروحاته.

 

يعرف ديفدسون في كتابه ستة أبعاد للأنماط الانفعالية للبشر، توصل إليها من خلال أبحاثه، ويرى أن التركيب الانفعالي للإنسان يتحدد من خلال موقعه على كل بعد من هذه الأبعاد، وهذا الذي يشكل نمطه الانفعالي، وهذه الأنماط مرتبطة بتكوين الدماغ، ويمكن للنمط أن يعدل من خلال معالجات وإجراءات جمع بينها تحت اسم "التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً Neurally Inspired Behavioral Interventions ".

ويرى ديفدسون أن الجديد الذي قدمته اكتشافاته هو ربط الانفعالات أكثر بتركيب القشرة الدماغية، فخلال القرن العشرين لم تكن الصلة بين الانفعالات وعمليات عقلية مثل اتخاذ القرار قد ظهرت، لكنه أظهر علاقات متعددة بين الانفعالات وتوجهات الإنسان المختلفة في حياته، من خلال العلاقة بين النمط الانفعالي المرتبط بمواضع محددة من القشرة الدماغية وتعامل الإنسان مع المواقف المختلفة والمثيرات المتواجدة في بيئته.

والأبعاد الستة التي تحدد النمظ الانفعالي للإنسان هي الآتية:

1-  المرونة: ويقصد بها سرعة الإنسان في النهوض بعد المحنة، فبعض الناس يعودون بسرعة للوضع الأول بعد تأثرهم بالمحن و الكوارث، بينما يقضي الآخرون وقتاً طويلاً في هذه العودة.

2-  المنظار: ويعني به مقدار استمرار المنظار الإيجابي للأحداث والتغيرات في العمل، وقدرة الإنسان على النظر بمناظير مختلفة في ألوانها وإيجابيتها للعالم.

3-  الحدس الاجتماعي: ويحدده ديفدسون بأنه دقة الإنسان في تخزين إشارات الآخرين الانفعالية غير اللفظية.

4-  الوعي الذاتي: وهو دقة الإنسان في تخزين الإشارات المرتبطة بالانفعالات والقادمة من جسمه هو، فبعض الناس حساسون لما يجري في أجسامهم، وبعضهم لا يمتلكون هذا المؤشر بدقة عالية.

5-  السياق: والمقصود به وعي الإنسان بسياق الموقف، أو حساسيته لاختلاف السياق مع اختلاف المواقف، من أنواع الأفراد الحساسين للسياق مثلاً الفرد الذي يغير طريقته في الكلام بشكل كبير بين موقف الحديث مع مدير العمل وموقف الحديث مع الزميل في العمل.

6-  الانتباه: وهو ليس جزءاً من تكوين الانفعالات، لكنه يرتبط بها بشدة، والمقصود ببعد الانتباه البعد بين الأفراد الذين يتوجه انتباههم بشكل لا إرادي لما يثير انفعالاتهم، والأفراد الذين لا يتغير انتباهم إلا عندما يقصدون ذلك ويريدونه.

وكمثال على ارتباط النمط بالدماغ عرض ديفدسون ما يتعلق بصفة المرونة، وقد توصل إلى أن البشر يختلفون في أي نصفي الدماغ هو الأكثر فاعلية عند وضع المرجعية الذي يرجع له الإنسان بعد وقوع المحنة، ولوحظ أن هذه الاختلافات دائمة، والبشر الذين يسيطر عليهم النصف الأيسر من الددماغ أسرع في الشفاء والعودة، وظهر ذلك من خلال دراسات مخبرية استخدمت فيها مثيرات سلبية مثل بعض الصور المزعجة، ومما اكتشف أيضاً من خلال هذه السلسلة من الدراسات العلاقة المتينة بين الجهة الأمامية للدماغ والأميجدالا، وهي القسم الذي يعتقد حالياً أنه المسؤول عن الانفعالات.

 

ومن النقاط المهمة التي يؤكد عليها ديفدسون أن النمط الذي يحكم الفرد يمكن أن يعدل، كما أنه لا يرى أن هذه الأبعاد الستة التي قدمها تتضمن تفضيلاً لنمط على آخر، فتحديد النمط الأفضل يختلف باختلاف الأفراد وبيئاتهم. ويعتقد ديفدسون أن معرفة الإنسان بنمطه - حتى لو لم يتم تعديل هذا النمط – تعينه على التكيف والتعامل مع مختلف المواقف، وهذا أحد الأسباب التي دعته لتأليف كتابه المذكور.

أما عن كيفية تعديل النمط فإن ديفدسون يعتقد أن صفة اللدونة في الدماغ (plasticity) هي أساس هذا التعديل، ويتم التعديل من خلال التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، ويؤكد من بين هذه التدخلات على تدريبات التأمل الذاتي، وهي ممارسات استخلصها من بعض الطقوس التي تعرف عليها في شرق آسيا، وهو يؤكد أنه يمارسها دائماً، وأنه استفاد منها كثيراً في تغيير استجاباته الانفعالية، وفي التقدم في حياته العملية.

أن العلاقة الوثيقة بين القشرة الدماغية والحياة الانفعالية قد تأكدت من خلال كثير من الأبحاث والنظريات المعاصرة، ولعل الجديد فيما طرحه ديفدسون هو الأبعاد الستة للنمط الانفعالي للفرد، فهي تستحق أن تنال قسطاً كبيراً من جهود البحث والتحقق، ويمكن أن تكون أساساً لنظريات متطورة وتطبيقات متقدمة. أما القسم الذي أثار انتباه الجماهير والإعلام من طروحات ديفدسون فهو الإجراءات والممارسات التي قدمها ضمن مفهوم التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، وأظن أن علينا التوقف والانتظار قبل نقل هذه الإجراءات للتطبيق، وإن قبلنا بفكرتها، علينا ألا ننسخها كما تعرض دون نقد أو تعديل، وفق معايير العلم الرصين والثقافة الأصيلة.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed