• رغبات اولادنا هل هى أوامر؟؟؟؟؟؟؟
    ((((((أريد)))))))) كلمة تتردد دائما فى كل بيت فالابناء يطلبون دائما والآباء والامهات اما يلبون أوامر الصغار ويخضعون لرغباتهم أو يعارضون ويرفضون ومع حيرة الآباء والامهات وقلقهم وانزعاجهم ليس فقط بالنسبة لميزانيتهم ولكن ايضا بالنسبة لاولادهم تبرز تساؤلات عديدة منها: - اولادنا لماذا يتصرفون هكذا؟ ومن المسئول؟ هل المجتمع ؟ ام نحن الامهات والآباء؟
    إقرأ المزيد...
  • الحلبة
      يَعودُ أوَّلُ استِخدام مُسجَّل للحِلبَة إلى ما وصفه المصريُّون القُدَماء على ورق البردي بتاريخ 1500 قبلَ الميلاد. ويَكثرُ استخدامُ بذور الحلبة Fenugreek seed في الطبخ.   الأسماء الشَّائعة ـ الحِلبَة fenugreek، بذور الحلبة fenugreek seed.   الاسم اللاتيني– الحِلبَة Trigonella foenum-graecum.
    إقرأ المزيد...
  • الفول
    فوائد الفول: 1ـ غني بالبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور. 2ـ يقاوم التوتر والإجهاد الذي يصيب الجسم. 3ـ يعتقد انه يحتوي على مركبات كيماوية معقدة تقاوم أمراض السرطان التي تصيب الفم. 4ـ مفيد للقلب من حيث زيادته لمستوى الكولسترول الجيد في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • هيا بنا نعرف ما هو طبقك المفضل ؟
    لا يهتم البعض بالإجابة عن مثل هذا السؤال ، و في الواقع فإن هناك الكثير من الأسئلة التي قد لا تجد لها إجابة أو ضرورة في الإجابة عليها ، مثل ما هو اللون المفضل لديك ، و ما هي أغنيتك المفضلة ، و ما هو فيلمك المفضل ، و غيرها .. إلا أن معظمنا يعرف ما هي الوجبة المفضلة لديه…
    إقرأ المزيد...
  • التوت البري
      التوتُ البرِّي Cranberries هو ثَمرةُ نباتٍ مَوطنُه الأصلي في أميركا الشِّمالية. وتُستخدَم هذه الثِّمارُ الحمراء في الأغذية والمُنتَجات العشبيَّة.   الأسماء الشَّائعة ـ التُّوت البرِّي cranberry، التوت البرِّي الأمريكي American cranberry، التُّوت البرِّي المُستَنقَعي bog cranberry.   الاسم اللاتينِي ـ التُّوت البرِّي Vaccinium macrocarpon.  
    إقرأ المزيد...
  • التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة
    تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل، و تعدهم لاكتساب مهارات اساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى…
    إقرأ المزيد...
  • الزواج قد يطيل الأعمار !
    وها هو سببٌ آخر يدعو العازبين إلى البحث عن شريك حياتهم، والحرص على ديمومة زواجهم! فقد توصَّلت دراسةٌ حديثة إلى أنَّ حياة العزوبية التي تستمرُّ حتى منتصف العمر قد تزيد من خطر الموت المبكِّر لأصحابها.
    إقرأ المزيد...
  • زيت الزيتون: بين القرآن والعلم
    لعل الزيتون من أكثر الأطعمة التي حظيت بشرف الذكر في القرآن الكريم، فقد جاء ذكر الزيتون في سبعة مواضع من كتاب رب العالمين، وهي في قوله تعالى في الآية (99) من سورة الأنعام" وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ…
    إقرأ المزيد...
  • صور من النجاح
    تهفو له الأرواح، تطلبه وتتسابق لتحققه، الكل يبحث عنه، يجتهد لحصاده، يتتبع خطواته، له طرق مختلفة، وصور متنوعة، من سلك طريقه ورغب فيه قلَّما يخطئ الوصول إليها. همَّة عالية، ونفس توَّاقة، وقبل ذلك توفيق الله وتسديده.  له صور مميزة، وأخبار جميلة، وقصص رائعة. إن تأمل صور الناجحين؛ ليست صورة الخلق؛ فقد فني بعضهم، ولكن صور تحكي سيرتهم، تطرق حياتهم، تلامس…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الانفعالات في الدماغ

Posted in في أنفسكم

human-brainعالم الدماغ والأعصاب ريتشارد ديفدسون، الذي قضى عقوداً طويلة في ميدان أبحاث الدماغ، قدم طروحاته حول موضع التأثير الانفعالي في الدماغ في كتاب صدر له مؤخراً بعنوان "الحياة الانفعالية في الدماغ The Emotional Life of Your Brain "، وأجرت معه مجلة مونيتور أون سايكولوجي (Monitor on Psychology) في عددها الأخير مقابلة تحدث فيها عن أهم اكتشافاته وأبرز طروحاته.

 

يعرف ديفدسون في كتابه ستة أبعاد للأنماط الانفعالية للبشر، توصل إليها من خلال أبحاثه، ويرى أن التركيب الانفعالي للإنسان يتحدد من خلال موقعه على كل بعد من هذه الأبعاد، وهذا الذي يشكل نمطه الانفعالي، وهذه الأنماط مرتبطة بتكوين الدماغ، ويمكن للنمط أن يعدل من خلال معالجات وإجراءات جمع بينها تحت اسم "التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً Neurally Inspired Behavioral Interventions ".

ويرى ديفدسون أن الجديد الذي قدمته اكتشافاته هو ربط الانفعالات أكثر بتركيب القشرة الدماغية، فخلال القرن العشرين لم تكن الصلة بين الانفعالات وعمليات عقلية مثل اتخاذ القرار قد ظهرت، لكنه أظهر علاقات متعددة بين الانفعالات وتوجهات الإنسان المختلفة في حياته، من خلال العلاقة بين النمط الانفعالي المرتبط بمواضع محددة من القشرة الدماغية وتعامل الإنسان مع المواقف المختلفة والمثيرات المتواجدة في بيئته.

والأبعاد الستة التي تحدد النمظ الانفعالي للإنسان هي الآتية:

1-  المرونة: ويقصد بها سرعة الإنسان في النهوض بعد المحنة، فبعض الناس يعودون بسرعة للوضع الأول بعد تأثرهم بالمحن و الكوارث، بينما يقضي الآخرون وقتاً طويلاً في هذه العودة.

2-  المنظار: ويعني به مقدار استمرار المنظار الإيجابي للأحداث والتغيرات في العمل، وقدرة الإنسان على النظر بمناظير مختلفة في ألوانها وإيجابيتها للعالم.

3-  الحدس الاجتماعي: ويحدده ديفدسون بأنه دقة الإنسان في تخزين إشارات الآخرين الانفعالية غير اللفظية.

4-  الوعي الذاتي: وهو دقة الإنسان في تخزين الإشارات المرتبطة بالانفعالات والقادمة من جسمه هو، فبعض الناس حساسون لما يجري في أجسامهم، وبعضهم لا يمتلكون هذا المؤشر بدقة عالية.

5-  السياق: والمقصود به وعي الإنسان بسياق الموقف، أو حساسيته لاختلاف السياق مع اختلاف المواقف، من أنواع الأفراد الحساسين للسياق مثلاً الفرد الذي يغير طريقته في الكلام بشكل كبير بين موقف الحديث مع مدير العمل وموقف الحديث مع الزميل في العمل.

6-  الانتباه: وهو ليس جزءاً من تكوين الانفعالات، لكنه يرتبط بها بشدة، والمقصود ببعد الانتباه البعد بين الأفراد الذين يتوجه انتباههم بشكل لا إرادي لما يثير انفعالاتهم، والأفراد الذين لا يتغير انتباهم إلا عندما يقصدون ذلك ويريدونه.

وكمثال على ارتباط النمط بالدماغ عرض ديفدسون ما يتعلق بصفة المرونة، وقد توصل إلى أن البشر يختلفون في أي نصفي الدماغ هو الأكثر فاعلية عند وضع المرجعية الذي يرجع له الإنسان بعد وقوع المحنة، ولوحظ أن هذه الاختلافات دائمة، والبشر الذين يسيطر عليهم النصف الأيسر من الددماغ أسرع في الشفاء والعودة، وظهر ذلك من خلال دراسات مخبرية استخدمت فيها مثيرات سلبية مثل بعض الصور المزعجة، ومما اكتشف أيضاً من خلال هذه السلسلة من الدراسات العلاقة المتينة بين الجهة الأمامية للدماغ والأميجدالا، وهي القسم الذي يعتقد حالياً أنه المسؤول عن الانفعالات.

 

ومن النقاط المهمة التي يؤكد عليها ديفدسون أن النمط الذي يحكم الفرد يمكن أن يعدل، كما أنه لا يرى أن هذه الأبعاد الستة التي قدمها تتضمن تفضيلاً لنمط على آخر، فتحديد النمط الأفضل يختلف باختلاف الأفراد وبيئاتهم. ويعتقد ديفدسون أن معرفة الإنسان بنمطه - حتى لو لم يتم تعديل هذا النمط – تعينه على التكيف والتعامل مع مختلف المواقف، وهذا أحد الأسباب التي دعته لتأليف كتابه المذكور.

أما عن كيفية تعديل النمط فإن ديفدسون يعتقد أن صفة اللدونة في الدماغ (plasticity) هي أساس هذا التعديل، ويتم التعديل من خلال التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، ويؤكد من بين هذه التدخلات على تدريبات التأمل الذاتي، وهي ممارسات استخلصها من بعض الطقوس التي تعرف عليها في شرق آسيا، وهو يؤكد أنه يمارسها دائماً، وأنه استفاد منها كثيراً في تغيير استجاباته الانفعالية، وفي التقدم في حياته العملية.

أن العلاقة الوثيقة بين القشرة الدماغية والحياة الانفعالية قد تأكدت من خلال كثير من الأبحاث والنظريات المعاصرة، ولعل الجديد فيما طرحه ديفدسون هو الأبعاد الستة للنمط الانفعالي للفرد، فهي تستحق أن تنال قسطاً كبيراً من جهود البحث والتحقق، ويمكن أن تكون أساساً لنظريات متطورة وتطبيقات متقدمة. أما القسم الذي أثار انتباه الجماهير والإعلام من طروحات ديفدسون فهو الإجراءات والممارسات التي قدمها ضمن مفهوم التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، وأظن أن علينا التوقف والانتظار قبل نقل هذه الإجراءات للتطبيق، وإن قبلنا بفكرتها، علينا ألا ننسخها كما تعرض دون نقد أو تعديل، وفق معايير العلم الرصين والثقافة الأصيلة.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed