النشاطات (47)
هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل..
وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير عادي..فاللعب نشاط تلقائي طبيعي لا يُتعلم.
من الأمور المتفق عليها تربويا ، أن الطفل تتبلور سلوكياته ، ويكتسب عاداته وقيمه ، وتتكون شخصيته ، وتنمى مهاراته في المرحلة الأولى من حياته ، أي منذ الطفولة المبكرة ، وبالتالي تكون الأسرة هي المنبع التربوي الأول الذي يستقي منه الطفل صفاته الشخصية وعاداته وقيمه ، ومهاراته الاجتماعية ، وسلوكياته الحياتية .
إذا لم يغلغل الإنسان النظر في معنى السلام فإنه يبقى حائرا أمام قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟أفشوا السلام بينكم"(رواه مسلم)، ويحق له أن يتساءل كيف تؤدي كلمة بسيطة يسمعها المرء ويقولها عشرات المرات يوميا إلى خلق جو من المحبة والألفة في العلاقات بين الناس؟
صة السيف المكسور التي سبق ذكرها في مقال: "لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا" فيها جانب آخر، وهو جانب اللعب، وهذا هو موضوع العنصر الرابع...
لا أظن أبا يوسف عندما أثار هذه الزوبعة من أجل سيف انكسر أنه يدرك الهدف أصلاً من شراء اللعبة، وهو أن ابنه يتسلى بها ويتعلم منها، وهذا الذي حصل، تعلم أنه إذا ضرب قطعة بلاستيكية في الأرض الصلبة بقوة أنها تنكسر وأشبع فضول ابنه..
جذب انتباهي مشاهدة موقف عابر، وأنا في إحدى محلات لعب الأطفال لشراء بعض الهدايا لأبنائي، وهو ما رأيته من أب قد وقع اختياره على دمية (عروسة) لابنته، فوضعها أمام العامل على الطاولة كي يدفع ثمنها، وقد أُلبست ثوباً لا يستر، ولا يغني من عري..! إذ يغطي الثوب مساحة صغيرة من جسدها الذي يحاكي جسد فتاة وقد تزينت فظهرت مفاتنها!
فأثارت انتباهي يد الأب التي امتدت ليشد الرداء آملاً أن يطول في يده..! فيغطي ما تعرّى من الدمية..! لكن دون جدوى..! فدفع ثمنها..! وحملها بين يديه ليهديها لصغيرته!
وقد ثار تساؤل بداخلي: ما الذي دفع هذا الأب إلى هذا التصرف، وهو محاولة ستر جسد الدمية؟! ولم أجد إجابة سوى أنها الفطرة النقية التي فطرنا الله -سبحانه وتعالى- عليها، كأمة لها قيمها، وموروثها من الفضيلة، ومنهج إيماني يفيض بالأخلاق الحميدة التي لن تتلاشى من مجتمعاتنا مهما قاومتها الأفكار الغريبة .
يعد الذكاء اللفظي/ اللغوي هو القدرة على استخدام اللغة للتعبي،والتواصل، الإقناع، التحفيز، طرح معلومات وأفكار... ويتضمن الذكاء اللغوي -ليس فقط- إنتاج اللغة، ولكن حساسية عالية للفروق الطفيفة بين الكلمات، وترتيب وسجع الكلمات.
لا بد من وضع الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي في محور جهود حكومات الدول الإسلامية الرامية إلى تحقيق المزيد من الوحدة والتضامن. تلبية احتياجات هؤلاء الأطفال، الذين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان المسلمين، وضمان حقوقهم عاملان سيحددان إلى حد كبير مدى نجاح جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق الأهداف العالمية للتنمية وبناء مستقبل أكثر أمنا.
الطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.
أولاً: نذكرهم بالآيات و الأحاديث التي تحث على التطوع و الصدقهثانيا: نذكر لهم بعض القصص الموثرة في جزاء المتصدق مثل قصة الأعمى و الأبرص و الأقرع من بني إسرائيل.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول: (( إن ثلاثة من بني إسرائيل، أبرص و أقرع و أعمى. أراد الله أن يبتليهم، فبعث الله ملكاً، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟
كشف باحثون أن الألعاب الكمبيوترية تحفز الأطفال على التعلُّم، وأن قيمتها التعليمية تبرر إدخالها ضمن المناهج المدرسية
وتشير الدراسة التي أجريت في بريطانيا إلى أن ألعاب المغامرات والتشبيه مثل سيم سيتي ورولار كوستر، وتايكون، التي يقوم اللاعبون فيها ببناء حدائق عامة ومتنزهات، تطور مهارات الأطفال وقدراتهم على التخطيط والتفكير
نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18846)
بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار (18861)
ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً (18863)
عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب (18864)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18866)
هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل (18869)
أكبادنا
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16613)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16614)
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16616)
التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال (16619)
زيادة وزن الرضع عند الولادة وخطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأمهات (16622)
البدانة عند الأطفال قد ترتبط بزيادة في خطر إصابتهم بأمراض القلب (16623)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18832)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18919)
رضا الموظّف لا يكفي لإرضاء العميل (18957)
كفاءة موظفي المنشأة سر نجاحها واستمراريتها (18960)
أداء الفريق يعتمد على تنوعه الفائق (18960)
رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟ (18962)
تغذية
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15669)
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15687)
دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات (15690)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15693)
المعالجة الكيميائية لسرطان الثدي تبدو آمنة على المواليد الجدد (15699)
ضرورة تقديم نصائح صحية للمراهقات للوقاية من ترقق العظام (15700)
الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد لا يستطيعون تقدير أحجام أجسادهم (15700)
ثقافة
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16701)
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16706)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16713)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16721)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16722)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16723)
