• ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً
    ربما يكون أحد أسباب تنحية المشكلات الاجتماعية كموضوعات للكتابة أو البحث هو سيادة نمط معين من التفاعل مع القضايا والمشكلات الأجتماعية ، ليس على مستوى المهتمين فقط وإنما على مستوى المجتمع كذلك .والمهتمون سواء كانوا مثقفين أو باحثين فإن إسهاماتهم في مجملها تكاد تنحصر بملامسة قشور القضايا دون الغوص فيها ، وقد يكون نمط التفاعل في الاتجاه المقابل على مستوى…
    إقرأ المزيد...
  • أطعمة تشعرك بالسعادة والفرح
    هل تعلم أن هناك بعض الأطعمة التي تساعدك على الشعور بالسعادة ! . نعم بعض الأطعمة تستطيع فعلا في تحسين الحالة المزاجية لدى الإنسان، خاصة اذا ما تم استهلاكها بصفة دائمة اي حوالي ثلاث مرات اسبوعيا.
    إقرأ المزيد...
  • العقوبة الناجحة للأطفال
    ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟ السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
    إقرأ المزيد...
  • بداية جديدة لمرحلة مختلفة
      هل يعتبر تقاعد الفرد من عمله بداية النهاية؟ وهل يتوقف إنتاجه الفكري والعلمي والعملي بمجرد وصول ورقة التقاعد له؟ وما هي الآثار النفسية التي تترتب على تقاعد الفرد من العمل؟   إن التقاعد من قعود، يستنتج الفرد من معناه رغبة إدارة العمل بقعوده عن أعماله اليومية، وإخراجه عن دائرة التأثير في مهنة لعيب أو قصور فيه يعتمد على عمره،…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتكامل شخصيّـة الطفل ؟؟؟
    أجيال المستقبل أمانة عظيمة في أعناقنا فمع تطور الحياة المدنية للإنسان، وتشابك العلاقات، وتعدّد أنواع التفاعل والتأثير الاجتماعي والثقافي، تعددت العوامل والوسائل المؤثرة في تربية الإنسان، وتوجيه سلوكه، وصياغة شخصيته و تكمن الخطورة في هذا الانهماك الرهيب في قضايا التنمية المعاصرة وعدم الاهتمام الكافي بمشاكل الأجيال القادمة خاصة موضوع التربية والتنشئة الذي يعد ساحة مترامية الأطراف يصعب استقصاء أبعادها في…
    إقرأ المزيد...
  • الكذب لدى الاطفال وطرق علاجه
    الكذب شؤمه معروف ومستقر لدى أصحاب العقول السليمة قبل أن يأتي الشرع بذمه، وليس أدل على ذم الكذب من أن أكذب الناس لا يرضى أن ينسب إليه. ويتضايق كثير من الآباء والأمهات من كذب أطفالهم لكنهم غالبا ما يصنفون الكذب لدى الطفل في دائرة واحدة، ويتعاملون معه تعاملا واحداً.
    إقرأ المزيد...
  • تعال "نُهَنْدِر" مكاتبنا
    كان صاحبنا الأول دائماً بين أقرانه. وكان يختال دائماً بأنه أقربهم إلى الجديد. وكثيرًا ما وقف بينهم خطيباً أو معلماً ولأن لكل جواد كبوة، فقد كانت كبوة صاحبنا في فوضويته المتناهية. فما إن تدخل مكتبه حتى تصاب بالاكتئاب من المظهر العام له. حيث تجد غابة من الأوراق في كل مكان؛ حتى الحاسوب لم يَعُد يستفيد منه. ورغم ذلك يدَّعِي أنه…
    إقرأ المزيد...
  • قانون منع التمييز العنصرى
    يبدو والأحداث الطائفية والسياسية تتسارع بهذا الشكل المنذر بالخطر أنه أصبح من الواجب صدور قانون لمنع التمييز العنصرى , ذلكم القانون الذى يمنع اضطهاد أحد أو استبعاده من وظيفة أو ترقية بسبب انتمائه الدينى أو توجهه السياسى , وهذا القانون أصبح ضرورة فى الوقت الحالى لتحقيق العدل بين أبناء الوطن الواحد بشكل عملى وواقعى بحيث لا يترك هذا الأمر رهينة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

سلوكيات الأطفال المستفزة

Posted in السلوك

ag-babyتؤدي تصرفات بعض الأطفال إلي استفزاز الأهل وإثارة غضبهم مما يتسبب بالتالي في رد فعل قد يكون وقحاً عند بعض الصغار الذين قد يتصرفون بفظاظة وقلة احترام مع ذويهم

ويتطور المنهج اللفظي غير المهذب عند الأطفال بين عمر 6-10 سنوات ليصبح سلوكاً فعلياً خاطئا
فهم في هذه المرحلة يسيئون التعامل مع الآخرين وخاصة أهلهم فيستخدمون ألفاظاً نابية.. وقد يقومون بعد ذلك برمي ما هو أمامهم أو كسره مثلاً.. وهذا التصرف بالتالي يثير غضب الأهل

ويتساءل الأهل دائماً.. لماذا يهاجم أطفالهم بهذا الشكل..؟ هذا غالباً ما يكون بسبب التغيرات النفسية التي تحدث معهم نتيجة لبعض الظروف التي يواجهونها كأن يرفض بعض الأصدقاء التعامل معهم.. أو أن يفشلوا في القيام بشيء ما

لهذا علي الأهل أن يتحلوا بالهدوء وضبط النفس ويحاولوا اكتشاف السبب الذي يكمن وراء سلوك أطفالهم.. إن ضبط النفس والسيطرة علي ردود الأفعال السريعة للأهل له تأثير كبير في نفسية الأطفال ويخفف من حدة المشكلات والصراعات بين الأطفال وأهلهم.. لأن توجيه الإهانة لهم سواء أكانت معنوية أم جسدية يؤدي إلي تصرفات غالباً ما تكون وقحة وغير لائقة نتيجة لإحساسهم بالامتعاض والانزعاج.

والحقيقة أن الطفل يحترم ردود أفعال أهله الهادئة كثيراً علي الرغم من أنه هو نفسه قد يفقد السيطرة علي نفسه ويتصرف بلا احترام.. ولكن هذا لا يعني أن الطفل لا يجب أن يشعر بالعقاب

لا بل العكس أي أن يتصرف الأهل معه بهدوء وصراحة في الوقت نفسه.. وأن يفهم أن سلوك أهله معه هو لحمايته حتي من نفسه.. وبهذا الشكل يحقق الطفل هدفاً جيداً.. وهو المقدرة علي التحكم في نفسه في الأوقات الصعبة والمتوترة
يمكن محاولة تطبيق بعض الطرق عندما يبدي الأطفال عدم احترام لأهلهم
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed