• عدوى التقليد وفشل المشروع
    التقليد في عالم المنشآت الصغيرة والمتوسطة هو أشبه بعدوى؛ فما أن ترى مشروعا ناجحا حتى يكرره العشرات بنفس المدينة أو الشارع ليسقط الجميع بسبب عمليات حرق الأسعار. وإذا كان البعض مُصرًّا على التقليد فعليه أن يبدأ، من حيث انتهى الآخرون من تطوير وتحسين، فالسوق لا يرحم، والزبون أذكى من الجميع، ولكن السؤال كيف يمكن لنا توليد واختيار فكرة جيدة للمشروع…
    إقرأ المزيد...
  • الحياة مباراة كرة قدم
    تخيل معي أنك في جالس في ملعب لكرة القدم، تنتظر مبارة بين فريقين من أعرق الفرق في بلادك، وبدأت المبارة وبدأت الهجمات من الفريقين وبدأ تسجيل الأهداف، وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو، وكل يغني على ليلاه!! أعني كل يشجع فريقه.
    إقرأ المزيد...
  • تَوازُنُ السَّوائل والكَهارِل
    الشواردُ أو الكهارل هي أملاحٌ معدنية ذات شحنة كهربائية، توجد في الجسم، ولاسيَّما في الدم وفي البول وفي سوائل الجسم. ويمكن للتوازن الصحيح للشوارد أو للكهارل في الجسم أن يساعدَ على أداء الوظائف الكيميائية للدم والعضلات والقيام بعمليات أخرى.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للتدريب على اللياقة
    من المهمِّ ممارسةُ الرياضة والتمارين بشكل آمن وفعَّال. ويمكن من خلال ذلك اكتشافُ الكثير من النَّصائح حول بناء القدرة على التحمُّل والقوَّة والمرونة، فضلاً عن اتِّباع النظام الغذائي ووجود الحافز.
    إقرأ المزيد...
  • كوني مستمعة جيدة مع طفلك
    يكمن سر معرفة التعامل الجيد مع أسئلة الأطفال في الإصغاء إليهم، وهناك بعض الأشياء الخاصة التي ينبغي على الآباء الإصغاء إليها وهي: اكتشفي ماذا يسأله طفلك فعلا: فقد لايكون دائما ما تفكرين به، لذلك دعيه يشرح ما الذي يريد معرفته. *اكتشفي الأفكار والمعلومات التي يعرفها حول الموضوع: فلكي تعطي إجابة مفيدة عليك أن تعرفي النقطة التي بدأ منها طفلك، أي…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحصل على أفضل الحلول من فريق العمل؟
    تشجع الشركات الذكية على المشاورات الجماعية. وأظهرت الدراسات التي أجراها عالم النفس باتريك لافلين من جامعة إلينوي وزملاؤه أن الأساليب التي تتبعها والنتائج التي تتوصل إليها جماعة متعاونة فيما بينها ليست أفضل فحسب من مثيلاتها لدى أي عضو متوسط في الجماعة، ولكنها أفضل مما يتبعه ويتوصل إليه أفضل حلال للمشكلات في المجموعة إذا عمل وحده.
    إقرأ المزيد...
  • الاحتساب، والانشغال عما هو أهم
    مع كل جهد احتسابي يقوم به بعض الفضلاء لمواجهة حملة التغريب الممنهجة المتجاوزة لكل الضوابط والقيم التي يدين بها المجتمع، تأتي الانتقادات المعتادة لهم بأن هذا: (عمل هامشي، وانشغال عن ما هو أهم، وقصور في الأولويات، وابتعاد عن الإصلاح المالي والسياسي، .. الخ).
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة هي السبب
    سؤال أوجه لكل مدير ومسؤول، هل تستطيع أن تخبرني ما هي آخر التطورات في مجال الإدارة والمجال التقني؟ إذا كانت معرفتك ممتازة بهذين المجالين وتقوم بتطوير قسمك أو مؤسستك بتطور المجالان المذكوران فإني أتوقع مستويات خارقة من الأداء وسرعة في العمل، وإنتاجية تقفز قفزاً بخطوات واسعة نحو الأفضل، وتعاون بين الجميع ممن يعملون معك، الاحترام متبادل والآراء مسموعة، والإبداع أساس…
    إقرأ المزيد...
  • التهافت على الكتابة للأطفال
    نشهد اليوم حركة مباركة ونشطة محليا في مجال الكتابة للأطفال. ولا يخفى على احد ما لهذا الأدب من مؤثرات جمة في بلورة شخصية الطفل. فكي نخلق جيلا سويا معافى على جميع الأصعدة يجب فعلا أن نهتم به تربية وتثقيفا وتعليما. ومن هنا يكون لهذا الأدب الدور الكبير. للحقيقة أقول إن المحفزات التي دعت إلى تنشيط هذه الحركة انطلقت من مؤسستين…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

10 أشياء لا تخبرها الجامعات لريادي الأعمال الشباب عند التخرج

Posted in الإدارة

1graduated.“تأمل لكم تود العيش مثل طالب جامعي”.

الآن أنت تخرجت من الجامعة, أنت جاهز لامتلاك سكنك الخاص, ربما شراء سيارة والتوقف عن أكل المعكرونة. لكن عندما تعمل لنفسك, فالنفقات الشخصية يمكن أن تقتل أعمالك قبل أن تبدأ. مزيد من الاموال سوف تنفقها على نفسك ومتطلبات حياتك, والقليل هو ما سوف يكون لديك لتستثمره في عملك .

 

2. “ليس هناك إجابات صحيح”.

المشاكل التي كنت تعالجها في الجامعة صممت ليكون لها إجابة صحيحة وأخرى خاطئة. عندما تبدأ أعمالك الخاصة يمكنك الحصول على نصائح جيدة من الخبراء, لكن كل عمل مختلف, وأنت ربما لا تعلم إذا ما كنت على حق, إلى حين أن يزدهر عملك أو مؤسسيك . أنت بحاجة لإيجاد وسيلة لتنجح من دون أن تملك مسار واضح مسبقاً .

3. “الحشو سوف لن يساعدك على النجاح”.

مهارات مثل حفظ المعلومات عن ظهر قلب, واتباع توجيهات الأستاذ لن تساعد على نهوض عملك بعيداُ عن الأرض. لقد حان الوقت للخروج من وضع الطالب الجيد واقتناص الفرص. توقف عن لقاء التوقعات وابدأ في تجازها .

4. “المعدل ليس أبدا جيد بما فيه الكفاية”.

يمكن ان تكون قادر على تجاوز المساق الدراسي من خلال الحصول فقط على درجة جيد(C) أو جيد جدا(B), لكن إذا لم يحصل عملك على تقدير ممتاز(A), المنافسة سوف تقضي عليك. فالعديد من أفضل و أذكي الأشخاص اختاروا أن يباشروا مشاريعهم الخاصة, وأنت سوف تنافسهم من أجل الحصول على التمويل و الاهتمام و العملاء.

5. “إنه الأسبوع النهائي في كل الوقت”.

خطة العمل تحتوي تحمل الكثير من العمل الشاق ولمدة ساعات طويلة. بدء مشروعك الخاص معناه أن النوم ربما يأخذ أولوية على خروجك مع أصدقائك , وقضاء بعض الوقت الممتع, بالنسبة لريادي الأعمال, ليس هناك أبدا ما يكفي من الساعات في اليوم الواحد .


 

6. “درجتك العلمية لا تهم”.

صحيح أن بعض الكليات تستغرق مزيد من الوقت في إعداد ريادي الأعمال لعالم المشاريع الناشئة, وتكوين علاقات شخصية التي سوف تساعدك على الشروع في خطواتك الأولى على طريق. لكن عموما, من أين تخرجت لا يهم الممولين المغامرين, أو ريادي الأعمال الآخرين. وجود فكرة ممتازة, والقدرة على تحويلها إلى واقع هو ما يهم .

7. “أنت وحدك”.

في الكلية، لديك ميزة التعلم والاستفسار من أعضاء هيئة التدريس الذين لديهم في كثير من الأحيان الأفكار التي تساعدك على فهم المساق. مع مشروعك الخاص، من المهم أن تجد مرشدين ليحدثوك عن العقبات التي يمكن أن تمر بها. للحصول على توجيه، اعتمد على مجموعات مثلSCORE , التي هي مجموعة من رجال الأعمال متقاعدين. أو تحقق من أساتذتك السابقون, ومجموعات الخريجين باحثاً الأشخاص الذين يمكن أن يقدموا لك يد العون .

8. “قل وداعاً لأصدقائك القدماء”.

ربما كنت قد اخترت أصدقائك على أساس اهتمامات مشتركة مثل حب نوع معين من الأفلام أو تفضيلكم لنوع لهامبرغر على المعكرونة و الجبنة في المطعم. أنت بالتأكيد لاتزال بحاجة لإقامة علاقات, ولكن المعايير الخاصة بك ستتغير. والأصدقاء القدامى الذين ينتقلون إلى وظائف بأجر, لا يتفهموا التحديات الخاصة بك, مثل ما يفهمك ريادي الأعمال الأخرين. أبحث عن أشخاص مثلك, بحيث يمكنك مقارنة الملاحظات ومشاركة النهج معهم. حياتك الاجتماعية ينبغي أن تشمل التعرف على العملاء والموردين المحتملين.

9. “لا يمكنك ترك العمل “.

لتحقيق النجاح كريادي أعمال، يجب أن تكون متواجد دائماً. تحتاج إلى أن تكون هناك, ملتزم ومستعد للعمل بجد، كل يوم بيومه .

10. “الفشل متوقع” .

رسوبك في أحدى المواد لن يؤدي لفشل مهمتك الجامعية، وفشل واحد – أو أكثر – لا يعني أن فكرتك القادمة لن تنجح . استمرار في العمل بأقصى جهدك، عدل عملك أو ابدأ بواحد آخر، وربما يمكن أن تتخرج من الجامعة, وأنت تملك شركة يمكنك أن تفخر بها.

 

المصدر : www.ayadina.kenanaonline.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed