• الحرب والأمان النفسي للأطفال
    تترك الكوارث وبخاصة الحروب آثارها السيئة على نفوس الأطفال، وهي جرائم في حق الإنسانية جمعاء، وتزداد بشاعتها عندما يتأذى منها الأطفال الأبرياء. وآثار الحروب كثيرة فهي تلحق بالبيئة والعمران وتهد الاقتصاد القومي وتدمر البنية التحتية للدولة، أما أكثر نتائجها مأسوية تلك التي تلحق بنفوس الصغار وترافقهم طيلة سني حياتهم.
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الأزمات - رؤية منهجية لكافة الشركات
    الأزمة هي أي حدث مفاجئ غير مخطط له يتسبب بتهديد سمعة الشركة أو يزعزع ثقة المتعاملين معها. وقد يؤدي هذا الحدث إلى عواقب سيئة كتراجع الثقة، تغير البيئة التنافسية، اتهامات من الموظفين أو غيرهم، قرار حكومي مفاجئ، سيولة في المنتجات، أو أي نتائج سلبية غير مرغوبة. إن أي أزمة مؤسسية يجب أن تتوجه إلى وسائل الإعلام والحكومة والعملاء
    إقرأ المزيد...
  • العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث
    ميخائيل آي. نورتون أستاذ مساعد في كلية هارفارد للأعمال في بوسطن. إن العمل ليس مجرد تجربة لها معنى، ولكنها كذلك تجربة تلقى رواجاً. فعندما تم التعريف بخليط الكيك الجاهز في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، فإن ربات البيوت قاومن ذلك: حيث كان الخليط سهلاً للغاية، لدرجة أنه تم التقليل من قيمة عملهن. وعندما غيّر المصنعون الوصفة، بحيث تتطلب إضافة البيض،…
    إقرأ المزيد...
  • الدقيقة التي تذهب لن تعود
     مما لاشك فيه أن الدقيقة التي تذهب لن تعود .. وكذلك الساعة واليوم والإجازة.. والوقت هو الحياة وإضاعته بما لاينفع إضاعة للحياة نفسها .. وفي ذلك  دعوة إلى الاهتمام بالوقت واحترامه .. وترك الفراغ والانتظاروتمضية الوقت وهدره  بالعبث .. والإجازة الصيفية مناسبة هامة لكيفية التعامل مع الوقت والزمن والعمر..وبعضهم يعتبرها فرصة للهو والعبث والعطالة والنوم ..وفرصة لتبديد المال وتضييع الوقت…
    إقرأ المزيد...
  • حقائق عن التحسس
    يعاني الكثيرُ من الأشخاص في العالم من التحسُّس. وعددُ الناس الذين يعانون من التحسُّس في ازدياد سنوي مطَّرد، وحوالي نصف هؤلاء هم من الأطفال. أشكال التحسُّس الأكثر شيوعا تشتمل أشكالُ التحسُّس الأكثر شيوعاًَ على التحسُّس لغبار الطلع، وغُبارِ المَنْزِل (السوس)، والعفن،
    إقرأ المزيد...
  • استراتيجيات ونصائح لتخفيف الوزن
    نستعرض هنا عدداً من الإستراتيجيات التي أخضعها اختصاصيو تغذية أميركيون للإختبار وذلك عن طريق تجريبها عملياً لدى 27 إمرأة، مدة ثلاثة أسابيع والواقع ان النتائج كانت مثيرة للإعجاب، فقد نجحت إحدى النساء في التخلص من خمسة كيلو غرامات من وزنها الزائد.في فترة الأسابيع الثلاثة. ولاتظهر هذه التجربة الإستراتيجيات الناجحة فحسب. بل تُبين أيضاً أي التي منها تتحول إلى عادات صحية…
    إقرأ المزيد...
  • ماذا يشاهد أطفالنا ؟!
    عندما كنت طالبة في مجال وسائل الاتصال، درست مصطلح التطبيع في الإعلام Normalization، وهو تغيير ظاهرة ما، بحيث تتفق في بنيتها وشكلها واتجاهها مع ما يعده البعض «طبيعياً»، ومن ثم فإن التطبيع هو إزالة ما يعده المطبع شاذاً، ولا يتفق مع الطبيعي، وقد اشتهر مصطلح التطبيع في السبعينات في الإشارة إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية لجعلها علاقات طبيعية.
    إقرأ المزيد...
  • معلومات عن سن البلوغ للآباء والأمهات
    ربَّما يكون قد مضى وقت على اجتياز الآباء لسنِّ البلوغ؛ فعندما يكونون في حاجة إلى تجديد معلوماتهم بشأن ماذا يحدث في سنِّ البلوغ ومتى يحدث، ينبغي أن يستخدموا المصادرَ الموثوقة. ويمكن لبعض هذه المعلومات أيضاً أن تعطيهم نصائحَ حول كيفية التغلُّب على الإحراج والتحدُّث بصراحة مع أبنائهم.
    إقرأ المزيد...
  • عالم لا يرحم الصغار أطفالنا
    غياب القدوة الحسنة في الأسرة والمدرسة عامل أساس في ميل الأطفال إلى العنف.  - ملايين الأطفال تُنتهك حقوقهم ويتعرضون للعنف من مجتمع الكبار. - بعض قوى المجتمعات تضع لنفسها ثقافة خاصة تزين الانحراف وتخلق في نفس الأفراد مشاعر الولاء له. - المعتقدات الدينية والقيم الاجتماعية والأخلاقية تشكل لدى الإنسان السويّ درعاً واقياً ضد النزعات العدوانية المحرمة. قد تندهشين إذا رأيت…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المرأة فى القرآن والسنة

Posted in في أنفسكم

ويقول الشيخ القرضاوى تعليقاً على هذا الموقف فى كتابه " فتاوى معاصرة " (دار الوفاء – 1998)

" إن التحذير من الافتتان بشئ لا يعنى أنه شر كله ، وإنما يعنى أن لهذا الشىء تأثيراً قوياً على الإنسان يخشى أن يشغله عن الآخرة ومن هنا حذر الله من الفتنة بالأموال والأولاد فى أكثر من آية من كتاب الله ، ومن ذلك قول الله تعالى :

" إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ " (التغابن 15)

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ "

(المنافقون 9)

هذا مع تسميته سبحانه المال " خيراً " فى عدة آيات من القرآن ، ومع اعتباره الأولاد نعمة يهبها الله لمن يشاء من عباده على عباده .

" يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ" (الشورى 49)

وامتنانه على عباده بأن منحهم الأولاد والأحفاد ، كما رزقهم من الطيبات "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ "

(النحل 72)

فالتحذير من فتنة النساء كالتحذير من فتنة الأموال لا يعنى أن هذه النعم شر ، وشر كلها ! بل يحذر من شدة التعلق بها إلى حد الافتتان والانشغال عن ذكر الله . ولا ينكر أحد أن أكثر الرجال يضعفون أمام سحر المرأة وجاذبيتها وفتنتها ، وخصوصا إذا قصدت إلى الإثارة والاغراء ، فإن كيدها أعظم من كيد الرجل . ومن ثم لزم تنبيه الرجال إلى هذا الخطر ، حتى لا يندفعوا وراء غرائزهم ، ودوافعهم الجنسية العاتية " ( انتهى كلام القرضاوى)

وكانوا فى العصور المظلمة ينفرون من المرأة فى وقت حيضها ويعتزلونها أو يعزلونها فلا يؤاكلوها أو يشاربوها .

أما فى عصور النور فنجد الرسول محمد r يقول عن نفسه :

" حببت إلىّ من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عينى فى الصلاة "

فيجمع هنا r النساء مع الطيب (العطر) وهذه اشارة رقيقة ما بعدها رقة فما أجمل أن تجتمع المرأة بالعطر ، ويردف ذلك بذكر الصلاة وهى عماد الدين ، فهذا الجمع وذلك الارداف يضع المرأة فى مكانه سامية ويدحض كل التصورات الجاهلية الأخرى عن المرأة .

ليس هذا فقط بل نجده يتعمد أن يشرب من الإناء الذى شربت منه عائشة فى وقت حيضها ، بل إنه يتتبع موضع فمها … ما أعظم هذا التقدير الودود المحب للمرأة وهى فى لحظات ضعفها وانكسارها .

وكان r إذا تعرقت عائشة عرقاً - وهو العظم الذى عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها وكان يتكئ فى حجرها ، ويقرأ القرآن ورأسه فى حجرها وربما كانت حائضاً . وكان يأمرها وهى حائض فتتزر (تلبس الازار) ثم يباشرها … وكان يقبلها وهو صائم . وكان من لطفه وحسن خلقه انه يمكنها من اللعب ويريها الحبشة وهم يعلبون فى مسجده ، وهى متكئة على منكبيه تنظر ، وسابقها فى السير على الأقدام مرتين … وتدافعا فى خروجهما من المنزل مرة … وكان يقول : خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى " (الإمام ابن القيم – عن كتاب فتاوى معاصرة – الطبعة السابعة 1998– دار الوفاء – المنصورة ) .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed