قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ به»، نعم لقد تماوجت بنا الفتن صغيرها وكبيرها أصبحت في حياتنا اليومية تحفنا وفي أوطاننا تهزنا وفي شعوبنا تؤطرنا حتى أطفالنا أصبحوا في تخبطها يتساءلون…
إقرأ المزيد... البوابة
التعامل مع الشدة النفسية
الصفحة 4 من 7
حين يدرك الناس أنهم واقعون تحت تأثير شدة نفسية ، فمن المهم أن يعرفوا ما الذي يسبب لهم ذلك. وما هي الحالات التي تجعلهم تحت تأثير الشدة النفسية ؟ ما هي الحالات التي تحدث تغييرات في أجسامهم ومشاعرهم وسلوكهم؟ وهل يمكنهم أن يتذكروا سبعة أشياء تجعلهم يشعرون بأنهم واقعون تحت شدة نفسية؟
فالشعور بكثرة المشاغل في العمل أو في البيت، تجعل كثيراً من الناس يشعرون بأنهم تحت الشدة النفسية.
كما أن عدم الثقة بالمستقبل يمكن أن تسبب شدة نفسية . وعدم معرفة ما ينتظر الإنسان بعد خسارته لعمله، أو بعد أن يتزوج، أو بعد أن يرزق بولد هي أمثلة عن عدم الثقة التي يمكن أن تضر به.
من المفيد أن نصنف مسببات الشدة النفسية ضمن 3 فئات:
- المنغصات العارضة
- التغيرات الكبيرة في الحياة
- المشاكل المستمرة
المنغصات العارضة هي أحداث مزعجة مؤقتة ولكنها يمكن أن تولد شدة نفسية كبيرة. ومن الأمثلة على ذلك ضياع مفتاح البيت، انثقاب دولاب السيارة، التخلف عن موعد رحلة سفر، التعرض لغرامة بسبب مخالفة مرور.
يمكن أن تشمل التغيرات الكبرى في الحياة أحداثاً إيجابية وأخرى سلبية. من الأحداث الإيجابية مثلاً الزواج، أو التخرج من الجامعة، أو البدء بالعمل، أو ولادة طفل. ومن التغيرات السلبية موت أحد أفراد العائلة، أو الفصل من الوظيفة، أو الطلاق.
والمشاكل المستمرة التي تشمل الحالات التي تسبب الشدة النفسية مثل الزواج غير الموفق، أو الوظيفة غير الثابتة، أو العلاقة السيئة مع أحد أفراد العائلة أو مع أحد الزملاء، أو تراكم الديون.


