• خدمات مابعد البيع بأنظمة إدارة الأعمال
    خدمات ما بعد البيع هي مجموعة الخدمات التي تقوم شركات البرمجيات بإجرائها للشركة المشترية للنظام والتي بدونها لا يستطيع العميل الاستفادة من هذه البرامج. وأي شركة تقوم باقتناء نظام إدارة أعمال تقوم بذلك لتوفير السرعة والدقة في العمل والحصول على أي معلومة أو تقرير في الوقت المناسب و بحيث تكون هذه المعلومات دقيقة ،
    إقرأ المزيد...
  • هل الإدمان على الإنترنت وراثيٌّ؟
    تُظهِر إحدى الدراسات أنَّ مُدمني التدخين يتشاركون بطفرة المُورِّثة نفسها مع مُفرطي استخدام (مدمني) شبكة الإنترنت. تُبيِّن دراسةٌ حديثة أنَّ الإدمانَ على الإنترنت ليس فقط دافعاً لا يُقاوم له ما يُبرِّره؛ إنَّما قد يحمل المُكوِّن الوراثي نفسَه الذي يُوجد في حالة الإدمان على النيكوتين.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تواجه التوتر النفسي ؟
    تعددت مشاكل الحياة وشملت كل الناس فليس هناك شخص تخلو حياته من المشاكل وهي مشاكل متجددة تتجدد مع تعقد الحياة وتعدد صورها هناك مشاكل تربية البناء والمحافظة عليهم من الانحراف وتعاطي المخدرات ومشاكل التعليم والدروس الخصوصية ومشاكل العمل مع الرؤساء والمرؤسين والمرض والعلاج الى آخر هذه القائمة من المشاكل التي تسبب الضغوط والتفاعل مع هذه الضغوط هو الذي ينتج عنه…
    إقرأ المزيد...
  • وتبتل إليه تبتيلا
    في ظل زحمة المدنية الهوجاء، والمادية العرجاء، تزاحَمَ الناسُ على الدنيا، وتنافسوا فيها، وتسابقوا في جمعها، وغفلوا عن الغاية السامية التي خُلِقوا لأجلها، وهي عبادة رب الأرض والسماء، الذي أخبرَنا عن هذه الحقيقة، فقال: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56]. وقد حث اللهُ نبيَّه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- وكلَّ مؤمن من بعده -أن يذكره -سبحانه-، وأن ينقطعَ إليه…
    إقرأ المزيد...
  • عام بعد الربيع العربي - أمن إسرائيل في خطر
    منذ اندلاع شرارة الثورات العربية في تونس مطلع العام السابق، شهدت ست دول عربية موجات من الاحتجاجات والاضطرابات التي تباينت في مردودها بين القضاء على النظام الحاكم كما في تونس وليبيا، وإن كانت الأخيرة تمت بتدخل خارجي، وهناك دول أزاحت رؤوس النظام من دون باقي أركانه كمصر واليمن، أما في سوريا فمازالت الصراعات مستمرة بلا هوادة بين المعارضة والنظام، وأخيرا…
    إقرأ المزيد...
  • حتى لا يغار طفلك الكبير من مولودك الصغير
    يكتسب الطفل العادات الطيبة وغير الطيبة من تصرفات والديه وتصرفات الأهل والأصدقاء مع بعضهم ومع الآخرين ، ومن تعليمات الآباء والأمهات له ولإخوته بالإضافة لبعض العادات المتوارثة ومن مجموع ذلك تتكون شخصية الطفل التي تمتد من الميلاد وحتى البلوغ ، فتظهر بعض الظواهر الطبيعية التي لا يلزم أي تدخل , كذلك بعض الظواهر غير الطبيعية التي يلزم التدخل الطبي لعلاج…
    إقرأ المزيد...
  • كن جديراً بالإعتماد عليك
    في بيئة العمل حين نريد إنجاز مهمة على اكمل وجه نجد أنفسنا نسند تلك المهمة لموظف بعينه دون غيره – مع رسالة ضمنية منا له بأننا نعتمد عليك والتى تلخص انك تقم بمسئولياتك على أكمل وجه ، تفي بوعودك ولا تنكثها ، واخيراً نثق بك ونجد أن الموظف الذي يعتمد عليه في العمل يضمن راحة نفسية واستقراراً وتطوراً وظيفياً مما…
    إقرأ المزيد...
  • الحاجة الى تربية أخلاقية
    ليس بدعا القول بأن مشهدنا التربوي , بالرغم مما أحرزه من تطور ملموس في تخطيط و إعداد المناهج و البرامج الدراسية ,وإدماج مستجدات المعرفة الانسانية , إلا أنه بات قاب قوسين أو أدنى من عتبة الإفلاس الأخلاقي و القيمي . ومرد ذلك بالاساس الى تضافر عاملين اثنين : 1- هيمنة النزعة التقنية على التعليم منذ مطلع الثمانينات بفعل الوثوق المطلق…
    إقرأ المزيد...
  • قواعد اساسية في تربية الاطفال
    سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الأحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك السيئ للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي:
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفعيل الخطط على طريقة الهوشان

Posted in الإدارة

v تحديد الوسائل والقياسات :

يتم في هذا الجزء تحديد الغايات ومؤشرات الإنتاجية .  والإضافة التي تقدمها هوشان هو أن يحدد الموظفين أنفسهم الطرق التي سيتخذوها لتحقيق هذه الغيات والأهداف مما يوضح الصورة الكاملة للإدارة عن إمكانية المؤسسة لتحقيق الاتجاهات الاستراتيجية الضخمة .

ويعتبر هذا فرق كبير بين هوشان والإدارة بالأهداف ( والتي هي في رأي الشخصي طريقة شركتنا في التخطيط والتي هي صيغة معدلة ومطورة للإدارة بالأهداف ) .  في الطريقة التقليدية في الإدارة بالأهداف تحدد الإدارة أهداف أو غايات مثل ( الحصول على 20 يوم تدريبي للمنسوبين خلال السنة ) أو ( تقليل انقطاع التيار على المشتركين بنسبة 10% مثلاً ) ولكنها لا تحدد الكيفية لتحقيق هذه الأهداف .  في التخطيط بالهوشان يقوم الموظفين في كل مستوى إداري بتحديد الوسائل والطرق للحصول على عدد الـ 20 يوم تدريب أو 10% من انقطاع التيار ، بالإضافة إلى مؤشرات الأداء الكفيلة بضبط أدائهم ومستوى تقدمهم أثناء تنفيذ هذه الأهداف .

 

v إحداث الترابط ، ربط طبقات المنظمة :

 

يهدف هذا الجزء إلى خلق ترابط بين طبقات المنظمة الأفقية والرئيسية ( مثال في شركتنا ، ربط بين إدارات القطاع ، وربط بين القطاعات نفسها لتحقيق أهداف النشاط ، وكذلك بين الأنشطة ) .  يقوم كل فريق بتمثيل كل طبقة ويستخدم كما أسلفنا مبدأ " امسك الكرة " للتواصل بين فرق العمل .

 

تستخدم الهوشان مبدأ " الصورة الكبيرة " والتي يحددها كما أسلفنا الإدارة العليا ولا تحدد الطرق التي توصل إلى هذه الأهداف العامة لأنها تترك ذلك إلى الموظفين .  وتبدأ فرق العمل من كل طبقة بتحديد الوسائل والطرق الموصلة لهذه الصورة الكبيرة .  وعند حدوث تعارض بين هذه الوسائل والطرق ، تسعى هذه الفرق سوياً لحلها بشكل من التناغم المشترك على مستوى الطبقات عن طريق الاجتماعات والعمل الجماعي ( وفي حالتنا الترابط العمودي يأتي بين الوحدة والقسم وثم الإدارة والقطاع ، والترابط الأفقي بين الإدارات ثم بين القطاعات ثم بين الأنشطة ). ويركز هذا الجزء على حصول على الإجماع بين الطبقات من خلال فرق العمل والذي هم بالتالي يمثلون الموظفين .

 

والجميل في الهوشان أن الطرق لتنفيذ الأهداف تتدحرج ( إن صح التعبير ) من كل طبقة إلى الطبقة التي تليها . تقوم كل طبقة من الطبقات العمودية بتحديد اهداف الطبقة التي اسفل منها ولا تحدد الطرق الموصلة الي هذه الاهداف. فبهذه الطريقة تتدحرج الاهداف، ان صح التعبير الى ان تصل الى الموظف. فيتضح للموظف دوره وما سيحققه على مستواه الشخصي لكي يحقق بالتالي هدف قسمه أو وحدته وبالتالي اهداف ادارته ونشاطه وشركته .

 

بلا شك أن التخطيط على طريقة الهوشان يحتوى على الكثير من العمل الجماعي و الذي يغير بيئة المؤسسة ويحدث جواً من الانفتاح ، ويؤثر في طريقة العمل . هذا التأثير يجب ان يقيم خاصة اذا لم تكن المؤسسة جاهزة الي هذا التغيير. كما ان الهوشان يحتوى على الكثير من التفصيل  الذي يضيق المجال لذكره . وبلا شك أن الهوشان يعتبر تغيراً في بيئة المنظمة وسيجلب ليس فقط الوعي بالخطط والالتزام بتنفيذها بل حتى أنه يغير طريقة تفكير أفراد المؤسسة لينتقل نحو الجماعية .

 

السؤال الذي يطرح نفسه ،ألم يأتي الأوان بعد أن تفكر شركتنا بإعادة النظر في جدوى التخطيط وتفعيله في بيئة عملنا ؟! سؤال يترك إجابته للمسئولين عن التخطيط في الشركـة .

 

جمال محمد عسيلان ، المرجع: دليل مدير الجودة المعتمد ، مجلس الجودة الامريكي

 

المصدر : www.khayma.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed