• الدقيقة التي تذهب لن تعود
     مما لاشك فيه أن الدقيقة التي تذهب لن تعود .. وكذلك الساعة واليوم والإجازة.. والوقت هو الحياة وإضاعته بما لاينفع إضاعة للحياة نفسها .. وفي ذلك  دعوة إلى الاهتمام بالوقت واحترامه .. وترك الفراغ والانتظاروتمضية الوقت وهدره  بالعبث .. والإجازة الصيفية مناسبة هامة لكيفية التعامل مع الوقت والزمن والعمر..وبعضهم يعتبرها فرصة للهو والعبث والعطالة والنوم ..وفرصة لتبديد المال وتضييع الوقت…
    إقرأ المزيد...
  • ألمُ البطن
    يمتدُّ البطنُ من أسفل الصدر إلى أسفل الحوض ومنطقة اتِّصال الحوض بالفخذين، ويحوي البطنُ الكثير من الأعضاﺀ الهامة. يمكن أن ينجم ألمُ البطن عن أيِّ عضو من تلك الأعضاﺀ. وقد يطلق بعضُ الناس على ألم البطن ألمَ المعدة أو ألم الأمعاﺀ أو ألم الكبد أو ألم الكلية، كما يمكن أن يبدأ الألمُ في مكان آخر، مثل الصدر. غير أنَّ الألمَ…
    إقرأ المزيد...
  • طفلي يصرّ على مرافقتي
    ما من أب إلاّ ويعاني من إصرار بعض أطفاله الصغار على أن يرافقوه عندما يريد الخروج. وهذا السلوك يعكس رغبة فطرية لدى الأطفال في القرب من والديهم وعدم الابتعاد عنهم، كما أنه يتوافق مع رغبتهم في الخروج من المنزل إلى مكان آخر ربما يكون أكثر إمتاعاً.  والأطفال بشكل عام –والصغار بشكل خاص- لا يفرقون بين خروج الأب للعمل أو للصلاة…
    إقرأ المزيد...
  • لذة العبادة
    إن الله - تبارك وتعالى - لم يخلق الخلق عبثاً، ولم يتركهم سدىً وهملاً، بل خلقهم لغاية عظيمة: (وَمَا خَلَقْتُ الْـجِنَّ وَالإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56] وقد تفضل -سبحانه وتعالى- على عباده، ومنحهم لذة في العبادة لا تضاهيها لذة من لذائذ الدنيا الفانية. وهذه اللذة تتفاوت من شخص لآخر حسب قوة الإيمان وضعفه: (مَنْ عَمِلَ صَالِـحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ…
    إقرأ المزيد...
  • تربية ذاكرة الطفل
    من الواجب علينا أن نوجه أطفالنا حتى لا يقعوا ضحية الانحصار الذهني أو ضحية التطور البطيء ، وألا نسمح لهم بالتعود على الكسل الفكري ، ذلك الكسل الذي يخفي طاقتهم المبدعة وينقص رصيدهم الفكري ، ويقف حاجزا أمام ذاكرتهم ، ولذلك يجب أن نعاملهم بالتي هي أحسن بدون عنف أو ضيق صدر ،
    إقرأ المزيد...
  • تنمية المهارات السلوكية والقيادية
    ان عدم تصديق وقوع الكوارث والازمات دائما ما يكون المقدمة لوقوعها فالتاريخ ملئ بالاحداث التي وقعت برغم إنكار الغالبية وقوعها ولم يكن سبب عدم التصديق يوما راجعا الي تدن في مستوي ذكاء القادة او لضعف في آليات الانذار المبكر بقدر ما كان بسبب تعدد اجهزة التجميل السياسي التي صارت اشبه بالفلاتر مانعة الشمس والضوء والحقيقة حتي تحول الزيف الي حقيقة…
    إقرأ المزيد...
  • وسائل الإعلام والطفل
    في ظل عصر تتلاشى فيه الحدود الثقافية بين الدول، وفي ظل ثورة علمية تكنولوجية واسعة تلعب وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في بناء الطفل المسلم ثقافيًا ودينيًا واجتماعيًا في ظل كل هذا يجب تحديد ما يُقدم للطفل من ثقافات عبر الوسائط الإعلامية مثل التليفزيون والفيديو والإلكترونيات المختلفة [الألعاب الإلكترونية] أو عبر الإنترنت.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح حول الطعام الصحي
    يعدُّ الأكلُ الصحِّي جزءاً هاماً من الحفاظ على الصحَّة الجيِّدة، ويمكن أن يساعدَ الفردَ على الشُّعور بالعافية. وهو ليس بالأمر الصَّعب، فمن خِلال بعض النَّصائح البسيطة يمكن للشخص أن يبدأَ بنظام غِذائي صحِّي. هناك مَدخلان رئيسيَّان للنظام الغذائي الصحِّي:
    إقرأ المزيد...
  • تسعة أطعمة تقي من الأمراض
    لأطعمة التى تقى من الأمراض: توجد تسعة أنواع من الأطعمة فهى بجانب مذاقها اللذيذ تمنع إصابة الإنسان بكثير من الأمراض والتي بالتالي تنطبق عليها عبارة "الوقاية خير من العلاج"، وهذه الأنواع هي على النحو التالي:
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التخطيط : رؤية أخرى !

Posted in الإدارة

businessالتخطيط هو أول العمليات الإدارية الأربعة المشهورة وأهمها؛ وعليه ينبني ما بعده من تنظيم وتوجيه ورقابة. ويقع تحت التخطيط بعض الخطوات والتدابير أهمها تحديد الأهداف ووضع السياسات والبرامج وتقدير الموازنات ورسم الجداول الزمنية. وللأهداف والبرامج مواصفات منها الواقعية والقابلية للتنفيذ والقياس والوضوح والزمن المحدد.



وقد رأيت الاختصار في الحديث عن التخطيط بما سبق لسبب سيأتي بيانه فيما بعد؛ ولعلي الآن أن أشير إلى وقفات مهمة وهي:
* لابد من التوكل على الله في كل شيء؛ وألاّ نركن للتخطيط ونعلق القلوب به دون الله حتى لا نعاقب بالخذلان. والمنهج الوسط في هذا الشأن اعتبار التخطيط سبباً في بلوغ المآرب والغايات.

* يجب الموازنة بين التحدي والواقعية؛ فلا يجنح بنا الخيال إلى متاهات من الفكر أو السلوك ولا يقعد بنا الواقع المحيط كحال السجين لا يستطيع خلاصاً؛ وتبقى الوسطية والتوازن المخرج الآمن الفاعل للجمع بين الأضداد.

* من الأمور المهم استصحابها أثناء التخطيط الارتقاء بالمعايير والمقاييس دفعاً للسآمة الناشئة عن الرتابة وإشعالاً للحماسة والمنافسة ومواكبة للمتغيرات والأحوال.

* ويستتبع ما سبق حتماً تغيير القناعات والأفكار؛ وتضييق نطاق المستحيل ووضعه قيد الإقامة الإجبارية بعيداً عن العقول والعزائم.

* تغيير الاستراتيجيات وطرائق العمل حسب تغير المعايير والقناعات المتأثرة بالتقلبات والتغيرات الحسنة أو السيئة فربما نجع أسلوب في وقت ومكان وحال؛ لكنه عديم الفائدة مع اختلاف الأزمان وتغير الأماكن وتبدل الأحوال.

* ضرورة اعتماد المراجعة المرحلية والرقابة الدائمة لسيرورة العمل؛ حتى لا يكون البذل جهاداً في غير عدو ولتجنب الحيدة عن الأهداف.


* يلزم الانطلاق من الأهداف لتحديد رؤية للعمل تحَّفز الهمم وتبعث على النشاط والتحدي؛ كما يلزم إيضاح الرسالة السامية للعمل لتجنب الانحرافات وملاحظتها إذا وقعت.

* ينبغي على فريق التخطيط اعتماد سياسة " الوفرة " وتجنب سياسة " الندرة " فإن عزَّ مكان فغيره ألف ؛ وإن نبا مكان فأرض الله واسعة ؛ وإذا تمنع فرد استجاب غيره ؛ وهكذا .

* حتى ينجح التخطيط يجب اتخاذ القرار بحزم وعزم على التنفيذ وتحمل النتائج والالتزام باتخاذ السبل الكفيلة بالوصول للمطلوب.

* يبقى كل ما نقرأه ونسمعه ترفاً علمياً خالصاً ما لم ننقله من حيز التنظير والمعرفة إلى فضاء التطبيق والعمل حيث المعترك الحقيقي لاختبار فاعلية المخزون المعرفي والتراكمات الذهنية؛ وإذ ذاك فقط يعلم واحدنا حقيقة الأرضية التي يقف عليها !

وأخيراً؛ أعود لموضوع التخطيط الذي اختصرته في البداية لاقترح على القراء اقتناء كتاب مفيد عن التخطيط أو حضور دورة مميزة فيه للاستفادة النظرية والعملية حسب الطريقة التي يتبعها الإداريون الأفاضل نفع الله بهم.

 المصدر : www.saaid.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed