• عدمُ تحمُّل اللاكتوز
    يعني عدمُ تحمُّل اللاكتوز بأنَّ المرء لا يستطيع هضم الأغذية الحاوية على اللاكتوز، وهو سكر موجود في الحليب والأطعمة المصنوعة من الحليب، وبعد تناول الأغذية المحتوية على اللاكتوز، فقد يشعر المرء بعسر الهضم في المعدة، كما وقد تظهر الأعراض التالية:
    إقرأ المزيد...
  • آراء ابن خلدون في طبائع العرب لزمنه أم لكل الأزمنة؟
    ناقش العديد من الباحثين ما قاله العلامة ولي الدين عبدالرحمن بن محمد بن خلدون عن طبائع العرب وعوائدهم السياسية في إشارة إلى نصوصه التي تقول إن من عوائد العرب «الخروج عن ربقة الحكم وعدم الانقياد للسياسة... فهم منافسون في الرئاسة وقل أن يسلم أحد منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته، إلا في الأقل وعلى كره…
    إقرأ المزيد...
  • عدم تحمل اللاكتوز
    يعني عدمُ تحمُّل اللاكتوز بأنَّ المرء لا يستطيع هضم الأغذية الحاوية على اللاكتوز، وهو سكر موجود في الحليب والأطعمة المصنوعة من الحليب، وبعد تناول الأغذية المحتوية على اللاكتوز، فقد يشعر المرء بعسر الهضم في المعدة، كما وقد تظهر الأعراض التالية:• الغازات.
    إقرأ المزيد...
  • التسنين، بزوغ الأسنان
    يحدث التسنين عندما تبدأ أولى أسنان الطفل بالظهور عبر اللثتين. ورغم أن التوقيت يختلف كثيرا، فإن ظهور الأسنان لدى معظم الأطفال يبدأ في عمر 6 ‏أشهر تقريبا. وتكون السنان الأماميتان السفليتان (القاطعان الوسطيان السفليان) أولى الأسنان التي تظهر عادة، تليهما السنان الأماميتان العلويتان (القاطعان الوسطيان الأماميان).
    إقرأ المزيد...
  • القوى الإدارية بحاجة إلى الذكاء العاطفي
    عندما تسأل القوى الإدارية العليا الناجحة ورجال الأعمال، كم نسبة في المائة يمكن أن نعزو النجاح إلى الصدفة والحظ، فإن المحصلة مدهشة: من 20 في المائة إلى 30 في المائة. وغالباً أيضاً أكثر بصورة جذرية. والكثير من القرارات يصيبون فيها بناءً على التنبؤ أو الإحساس. الشيء الذي عنده يبدو أن أغلب الأحداث تحدث صدفة، كان في الحقيقة الحدس والقدرة على…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتعامل مع طفلك ذوي الاحتياجات الخاصة
    طفل خاص وأسرة غارقة في الحزن أصبح الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة مؤخراً محط اهتمام الأسر والمربين. وتتأثر الأسر بشكل بالغ بوجود أطفال ذوي احتياجات خاصة لديها مما يجعل الأسرة في الماضي تفكر في وضع الطفل في مؤسسة خارج المنزل.
    إقرأ المزيد...
  • فوائد الثوم
    صحة أفضل.. عليكم بالثوم إن العديد من الأطباق المفضلة لدينا لا يمكننا فيها الاستغناء عن الثوم ولن نحصل على الطعم نفسه من دون استخدامه فيها. لذا فإن هناك دراسات عديدة تجري لاكتشاف فوائده. الفوائد الصحية العديدة للثوم: 1- صحة القلب والأوعية الدموية حماية الثوم لصحة القلب متعدد الجوانب. فيمكن استخدام مركبات كبريتية من الثوم في انتاج غاز كبريتيد الهيدروجين داخل…
  • الفسفور هام لبنية العظام
    الفسفور معدن يختبئ في عظامنا ، عضلاتنا و أنسجتنا العصبية، هو ضروري للدماغ ولكنه يساهم وبالتآزر مع الكالسيوم في تكوين العظام. يحتوي جسم الإنسان على 700غ من الفسفور ، وهو ثاني أكثر معدن موجود في جهازنا بعد الكالسيوم(1كلغ) . يتوزع الفسفور بنسبة 80% في العظام ،10% في العضلات ، و 10% في الأنسجة العصبية ( يساعد على التذكر والاستذكار عند…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

من ذكرياتي يوم كنت مراهقاً

Posted in النشاطات

arabic-calligraphyفتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.

 

 

لكن بعد استيقاظي بقليل حصلت لي مشكلة مع والدتي، لأنها طلبت مني أن أساعدها في أمر ووقت لم يكونا في برنامجي، وقد قدمت لها هذه المساعدة، لكنني بعد ذلك فقدت كل دافعيتي لتلك المشروعات العديدة التي أردت تنفيذها، وتحول نشاطي إلى كسل، وانقلب حماسي إلى فتور، وتوقف تفكيري عند فكرة: لا يمكنني أن أعيش حياتي بالشكل الذي أريد ما دمت مقيماً في هذا البيت.

وفي صفحة أخرى من دفتر يومياتي قرأت مشاعري عن شاب معروف في منطقتنا، كان هذا الشاب موضع إعجابي ومصدر إلهامي، أتخيله بطلاً في كل شيء، كانت مجرد رؤيتي له تشعرني بالسرور، وفي أحد الأيام قررت أن أن أحادثه حديثاً طويلاً، لكنه لم يظهر لي تجاوباً، فشعرت نحوه بالكراهية، واعتقدت أنه متكبر على الآخرين، والمفارقة أني في نفس تلك الفترة غضبت على أحد أصدقائي المقربين لأنه هاجم هذا الشاب. لقد اجتمعت في نفسي بسبب هذا الشاب عواطف الحب والكراهية، ومشاعر السرور والضيق والغضب، ومما يزيد الأمر غرابة أن صديقي الذي غضبت منه حدثني عن بعض التصرفات التي قام بها هذا الشاب، وأنا هاجمت صديقي مباشرة واتهمته بالكذب والتحامل، لكن ما تحدث عنه صديقي كان حقاً، ولم يكن هذا الشاب بالصورة المثالية التي رسمتها له.

لقد بدا لي عند تصفحي لهذا الدفتر أنني كنت من هؤلاء الذين لا يعجبهم شيء، لقد كان تقييمي لنفسي وواقعي سيئاً، فأنا كنت قلقاً من التغير الذي أصاب نفسي وحياتي، وخشيت أن يجرني إلى انحرافات كثيرة.

لقد كنت أريد أن أغير أشياء كثيرة، أو لنقل: أريد أن أغير كل شيء، لم تكن صورة العالم حولي كما أحلم، ولم تكن صورتي عن نفسي كما أتمنى، وكنت أرفض فكرة بقاء هذا الوضع واستمراره، وأمقت صورة الوضع الجامد الساكن، وأريد التغيير بقوة جامحة، ومع ذلك، أخشى أن يعصف التغيير بي وأن يهدد من حولي.

من الواضح أن كثيراً من المخاوف التي كانت تراودني في تلك المرحلة قد زالت، وأن الإنسان بعد تلك المرحلة سيتطور في فهمه لنفسه، وتعامله مع عناصر بيئته، وإدارته لانفعالاته، لكني اقتنعت بعد قراءتي لتلك المذكرات أن مخاوفي على أبنائي المراهقين لها ما يبررها، وأن من واجبي أن أؤمن لهم بيئة آمنة، تجعل هذه التغيرات في أنفسهم خبرات تؤدي لنمو سوي، ونضج انفعالي، وتكوّن لديهم مهارات متقدمة في إدارة حياتهم وتعاملهم مع واقعهم.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed