• استعمال الأدوية في رمضان
    تغييرُ توقيت الأدوية في رمضان تشير بعضُ الملاحظات في العيادات والدراسات إلى أنَّ بعضَ المرضى يغيِّرون علاجاتهم في رمضان من عند أنفسهم, دون استشارة أطبَّائهم, وبعضُهم يأخذ علاجَه كلَّه دفعة واحدة عند الإفطار!.
    إقرأ المزيد...
  • الطريق إلى بيئة العمل الفعالة
    يرتكز الطريق إلى البيئة المثالية للعمل على جوانب ثلاث، تمثل المرتكزات الثلاث الرئيسية لبيئة العمل في أي هيئة أو مؤسسة، وسيتم في هذه المقالة والمقالات القادمة عرض تلك المرتكزات وتأثيرها، ثم وضع برامج عملية واقعية قابلة للتنفيذ؛ من أجل الوصول إلى بيئة عمل مثالية، وتلك العناصر كما يلي: أولاً: القيم. ثانياً: القيادة. ثالثاً: الموظف. أولاً: القيم: وهي أول تلك المرتكزات…
  • مركز الحياة
    إذا أردت أن ترسم قطرًا للدائرة، وهو يمثل أطول خط مستقيم بين نقطتين داخل محيط الدائرة، فلابد أن يمر هذا الخط بمركز تلك الدائرة، وإن أردت أن تحسب نصف قطر الدائرة، محيطها ومساحتها وكل قياساتها، فلابد أيضًا أن تبدأ القياس من مركز تلك الدائرة.
    إقرأ المزيد...
  • الإمساك عند الأطفال (الأسباب والعلاج)
    الأطفال الصغار الذين لا يحبون تناول الخضار والفواكه هم 13 مرة أكثر عرضة للإصابة والمعاناة من الإمساك، مقارنة بأقرانهم الأطفال الذين يقبلون على تناول تلك الأغذية المهمة والمفيدة. امساك وظيفي «الإمساك الوظيفي» (functional constipation) هو نوع من الإمساك الذي ينجم عن العادات الغذائية أو العادات البيئية أو عوامل نفسية - اجتماعية.
    إقرأ المزيد...
  • عابرو الحدود
    لغة تخترق حجب الزمن .. صنعة تتجاوز الحدود الجغرافية .. موهبة تتنقل عبر العصور، إنه الإبداع لا يعرف حدود المكان ولا الزمان، لا يقتصر على حقبة دون أخرى، وليس حكرًا على فئة دون فئة، بل هو صنعة العظماء عبر العصور، وفي كل أرجاء الدنيا، فأينما وجدت البشر، وجدت الإبداع، فالمبدعون هم عابرو الحدود، حدود الزمان والمكان والأشخاص والعقبات والتثبيط واليأس.
    إقرأ المزيد...
  • المجاهدون في الأزواد
    الظواهر السياسية يصعب فيها الحديث عن دافعٍ واحد، وهدفٍ واحدٍ، وفاعلٍ واحدٍ، وإنما تتعد الدوافع، وتتعدد الأهداف، ويكثر الفاعلون، ولابد - كي تتم القراءة - من تتبع السياقات الداخلية والإقليمية والدولية.
    إقرأ المزيد...
  • الحج
    إذا أمعن الإنسان النظر في فريضة الحج تأكد أنها إحدى معجزات الإسلام الكبرى، ويظهرإعجازها في عدة صور: 1. رحلة لا تتوقف: ليس الحج سفرا سياحيا إلى منتجعات فيها راحة الأبدان وطيب الطعام إنما هو رحلة شاقة إلى بقاع تحيط بها الصحراء القاحلة والشواهق السوداء، مع ذلك لم ينقطع منذ شرعه الله تعالى وأدّى مناسكه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
    إقرأ المزيد...
  • رمضان فلسطيني والتمر إسرائيلي
     يأتي رمضان كل عام وحال الفلسطينيين كما هي.. حصار مفروض على سائر المدن ومنع من الصلاة في المسجد الأقصى ، وكأن لدى إسرائيل الرغبة المستمرة في إذلال المسلمين هناك خلال الشهر الكريم وعدم منحهم الفرصة لممارسة شعائرهم الدينية كما قررتها المواثيق والأعراف الدولية ، لكن لا حياة لمن تنادي ، ولا صوت يعلو فوق صوت الجبروت الإسرائيلي. فمع أول أيام…
    إقرأ المزيد...
  • إقتن العلم بأقل جهد
    تخيل أنك أحد هواة حل لعبة تنسيق سواء الأشكال القطع الخشبية أو الورقية المنفصلة، وأن صديقاً وصل لتوه إلى مدخل دارك، يحمل معه صندوقاً ضخماً ملفوفاً بورق ومحزوماً برباط، وأخبرك أنها هدية منه إليك، وأنها واحدة من أكبر وأجمل وأعقد لعب تركيب الأشكال التي إخترعها الإنسان، وبعد أن شكرت صديقك وشاهدته وهو يعبر الطريق الأمامي، قررت في تلك اللحظة أن…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الحاجة الى تربية أخلاقية

Posted in النشاطات

pro-kiidsليس بدعا القول بأن مشهدنا التربوي , بالرغم مما أحرزه من تطور ملموس في تخطيط و إعداد المناهج و البرامج الدراسية ,وإدماج مستجدات المعرفة الانسانية , إلا أنه بات قاب قوسين أو أدنى من عتبة الإفلاس الأخلاقي و القيمي . ومرد ذلك بالاساس الى تضافر عاملين اثنين :
1- هيمنة النزعة التقنية على التعليم منذ مطلع الثمانينات بفعل الوثوق المطلق بالعقل و الانبهاربالانجازات الكبيرة التي حققها العلم المعتمد على الطريقة التجريبية.

 

فانبنت التربية على تشكيل السلوكات و تلقين المعارف و المهارات المرتبطة بالعالم المادي و خبراته.
2- التحولات البنيوية الكبرى التي شهدها العالم على كافة الأصعدة ,وانعكاسها السلبي على الهوية ومنظومة القيم العربيةو الاسلامية ,حيث تشكلت جبهة تغريبية سعت جاهدة إلى قطع الشريان الممتد بين السلف و الخلف , و الانحشار الكامل في معطف الغرب لتحقيق الرقي المنشود !

فتنامت الظواهر السلبية الخطيرة التي حالت دون تحقق المنتظرات التربوية , و أهدرت الأموال و الجهود في علاج اختلالات سلوكية و نفسية ناجمة عن استهلاك المنتوج المستورد ! و في مقدمتها : العنف المدرسي ,و الانحلال الخلقي , و التفكك الأسري .. فلم يكن بد من الاعتراف بقصور المناهج الحالية ,والدعوة للاهتمام مجددا بالبعد الاخلاقي وإدماج ما اصبح يعرف ب"التربية على القيم" .

بيد أن جملة من التساؤلات تفرض نفسها في ظل صحوة الضمير هاته التي تشهدها المنظومة التربوية ,وتهم بالاساس آليات تفعيل البعد الأخلاقي داخل مجتمع المدرسة , وطبيعة القيم المراد تلقينها وحمل المتعلم على التحلي بها , ومدى استعداد الفاعل التربوي المسؤول عن أجرأة المنهاج الدراسي للانخراط في هذه المبادرة التصحيحية !
ان اعتماد التربية الأخلاقية او "التربية على القيم" كمرتكز ثابت في الإصلاحات التربوية الجارية يحتم أولا تحديد مرجعية المنظومة الأخلاقية المراد تمريرها , هل هي مرجعيةإسلامية صرفة , أم مستحضر هجين يتداخل فيه الديني مع الفلسفي و الحقوقي ,ويتحكم في دواليبه السياسي و الايديولوجي ؟! فالدعوة الى إكساب قيم كالتسامح و الانفتاح على الآخر و الحق في الاختلاف هي دعوة يلفها الغموض و اللبس في ظل تناسل بؤر التوتر على امتداد العالم العربي والاسلامي " فلسطين , أفغانستان , السودان , الصومال ,العراق..." وتنامي الوعي بأشكال الغزو الفكري و الثقافي ,والرفض المتزايد لمظاهر الكراهية و الغطرسة التي يسم بها الغرب سياسته ومواقفه تجاه كل ما هو عربي و إسلامي . كما أن إقبال المتعلمين على الوسائط المعرفية الجديدة التي أفرزتها الثورة التكنولوجية , وما رافقها من تحرر نسبي لوسائل الإعلام يثير الشك حول جدوى هذه القيم , و يحد من فاعليتها في التأثير على سلوك ومواقف المتعلمين !

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed