إدارة (257)
إذا جمع الرجل بين العمل وواجبات المنزل، عندها تعمل النساء أكثر من الرجال، هذا ما يفكر به الكثيرون الآن، دراسة جديدة تعكس هذه النظرية.
جذرياً يحظى الإنسان بأربع فرص لقتل الوقت. فهو يعمل مقابل المال، ويُدير شؤون منزله وأولاده، ويسلم نفسه للحاجات البيولوجية، مثل النوم، أو يستمتع بأوقات فراغه.
وكيفية توزيع النساء والرجال لحياتهم على أساس هذه الفرص الأربع، قام ببحثها الخبير الاقتصادي من برلين، مايكل بوردا، بالتعاون مع زميله، دانيل هاميرش (من جامعة تكساس) وفليب
التغذية الراجعة ضرورية لتشكيل السلوك عند المديرين
كتبه موقع بوابة الأسهمبصورة أساسية، تعتبر التغذية الراجعة شيئاً جيداً. وهي بالنسبة للمديرين أداة مهمة لتشكيل السلوك ورعاية التعلم الذي سيدفع نحو أداء أفضل. وبالنسبة لمن يتبعونهم مباشرة، تعتبر فرصة للتطور والنمو على صعيد الحياة المهنية.
فلماذا، إذن، تعتبر مثيرة للمشاكل؟
يقول معظم المديرين إنهم يكرهون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة بالقدر الذي يمكن أن تكون عليه. أما المتلقون، فيقولون إنهم لا يحصلون على ما يكفي من التغذية الراجعة التي يستطيعون استخدامها فعلاً.
وأنت كمدير،
فإن كيفية دعوتك إلى التغذية الراجعة وتجاوبك معها لها تأثير كبير على إيجاد سياق إيجابي لمن يتبعونك بشكل مباشر لكي يتلقوها. هذا ما يقوله ريك مورر، مؤلف كتاب " أدوات التغذية الراجعة: 16 أداة للتواصل الأفضل في مكان العمل" (من منشورات مطبعة بروداكتيفيتي عام 1994). وفيما يلي ستة اقتراحات لإيجاد حوارات خاصة بالتغذية الراجعة تؤدي إلى عمل إيجابي:
ركز على نتائج النشاط العملي
حين توضع التغذية الراجعة في إطار باعتبارها هدفاً عملياً محدداً، تصبح فرصة لحل المشكلة، وليس لتحديد كبش فداء.
وهذه الفرصة ليست للمعطي وحده، ولكنها للمتلقي أيضاً- خاصة حين تتركز التغذية الراجعة على تطوير المتلقي:"لديك تأثير كبير على هذه الشركة. لذلك، فإن كيفية أدائك مهمة بالنسبة لنا. فإذا كنت تستطيع أن تطور في هذه النواحي، فإننا نتوقع أشياءً جيدةً في المستقبل.
الجأ إلى إعطاء التغذية الراجعة كثيراً
تحقق التغذية الراجعة أفضل النجاحات حين تتصف بالاستمرار، بدلاً من أن تقتصر على جلسة أو جلستين رسميتين طيلة السنة. والحقيقة أن الخبراء متفقون على أن التقييم السنوي للأداء هو أسوأ الأوقات لمفاجأة أحد الموظفين بتغذية راجعة سلبية. ففي ذلك الوقت، تكون أنت عصبياً، وكذلك الموظف. فمع زيادة نبضات القلب، وانخفاض مستوى الإصغاء، وتدفق الأدرينالين، يكون الرد الطبيعي إما المقاومة أو الفرار، بدلاً من الاستغراق في التفكير الذي تتطلبه جلسة فعالة للتغذية الراجعة.
لذلك، عليك باللجوء إلى إعطاء تغذية راجعة بصورة متكررة. امتدح حسن الأداء مباشرة. وعند الحاجة إلى تغذية راجعة سلبية، تحدث مع الموظف المعني خلال 24 ساعة من وقوع المشكلة.
اذكر بيانات محددة ومتماسكة
حين تتولى إدارة تابعيك أية فترة من الوقت، فإنك تتوصل إلى استنتاجات حولهم. وهذا أمر جميل، ولكن لا تسمح لهذه الاستنتاجات بأن تقودك إلى المجهول في جلسة التغذية الراجعة. هذا ما ذكره مارك د. كانون، وروبرت ويذرسبون، في أحد الإصدارات الحديثة لأكاديمية المدير التنفيذي.
تدرب على إيراد بيانات متماسكة يمكن أن تدعم أو لا تدعم استنتاجاتك. وينبغي أن يكون هدفك جمع الأدلة التي تمكنك من وصف:
- السلوك المحدد. كن محدداً حول ما فعله الشخص أو لم يفعله بدون الحكم على نواياه. وأورد أمثلة مفصلة على السلوك الذي شاهدته، وتجنب العبارات التي تبدأ بـ "أنت دائماً....." أو "أنت لم تفعل ... طيلة حياتك".
- ما تريد من الشخص أن يفعله بطريقة مختلفة. لا تتوقع من المتلقي أن يصل النقاط ببعضها - كن واضحاً بالنسبة للشيء الذي يحتاج إلى تغيير.
لا تفترض أنك على حق أو صواب
حتى بعد أن تكون جمعت بياناتك، احترس من أن الصورة كاملة ليست لديك. وربما لا يرى الآخرون تصرف هذا الشخص بالشكل الذي تراه. وزيادة على ذلك، سيكون للمتلقي روايته للقصة.
أدخل إلى الحديث الخاص بالتغذية الراجعة بهدف الحصول على صورة كاملة وصحيحة للسلوك أو التصرف. ويتذكر مورر مقابلة مع الممثل ألان ألدا قال خلالها ألدا " على الممثلين أن يصغوا وهم على استعداد للتغيير". وأنت أيضاً بحاجة إلى الدخول في حديث التغذية الراجعة ولديك الاستعداد للتأثر بما تسمعه.
1- وجه أسئلة
وجه أسئلة لمرؤوسك تجعله من خلالها يفكر في الأمور التالية:
- كيف ترى الوضع؟
- هل أسهمت أنا في هذه المشكلة بطريقة ما؟
- كيف ترى تكاليف وفوائد الأسلوب الذي اتبعته؟
- كيف يمكنك أن تفعل الأشياء بطريقة مختلفة في المرة التالية؟
إن أسئلة من هذا القبيل توجد جواً مشجعاً يساعد الموظف على استكشاف طرق بديلة يمكن أن تتمخض عن نتائج أفضل.
2- تابع الأمور
أسال "الآن، ما الخطوات التالية التي ستقوم بها، وكيف يمكنني أن أدعم نجاحك؟ ومن ثم، خطط لعقد اجتماع بعد شهر لمراقبة التقدم.
اقترح خطوات محددة من شأنها أن تساعد المتلقي في العمل على جسر الفجوات في أدائه.
وهناك إجراء يقترح كانون القيام به، وهو جعل المتلقي يجمع البيانات الخاصة به عن طريق قيامه بطلب التغذية الراجعة والاقتراحات حول ناحية معينة من نواحي الأداء من نظرائه أو تابعيه.
المصدر : www.arabstockinfo.com
لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها.
فحالة الإشراق والتألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس، والسعادة.
وحالة الحزن والكابة تصاحبها مشاعر المرارة، والهزيمة، والضعف.
ولهذه المشاعر الإيجابية منها والسلبية اثر كبير على التفكير والسلوك، يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاية عالية.
في كتابه القيم بعنوان ( The Motivation to Work ) حدد المؤلف عالم النفس فريدريك هيرزبيرج ستة عوامل تحفيزية تؤدي إلى خلق الرضا الوظيفي لدى الموظف عن عمله،ما يعني أن هذه العوامل تتناسب مع إحتياجات الأشخاص لإشباع الرغبات الذاتية أو تحقيق الذات. إليكم تلك العوامل :
الشعور بالضجر في العمل يمكن أن يدفع نحو الإبداع
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحييُشير بحثٌ جديد إلى أنَّ الشعورَ بالضجر والتبرُّم في العمل قد يُعزِّز القدرةَ على الإبداع عند بعض الناس، لأنَّ هذا الشعورَ يمنحهم الوقتَ لأحلام اليقظة.في إحدى الدراسات, طُلِبَ من 40 متطوِّعاً نسخَ أرقامٍ من دليل الهاتف لمدَّة 15 دقيقة؛ وحالما أنهوا هذه المُهمَّة المسبِّبة للضجر والملل, طُلِب منهم أن يبتكروا استخداماتٍ مُختلفةً لزوجِ من الأكواب المصنوعة من مادة الستيروفوم (مادَّة تُستخدَم في تغليف الأجهزة الكهربائيَّة وتصنيع الأكواب البلاستيكيَّة).
يقول هولتوم إن الممارسات الشاملة أثناء العمل، والتخطيط والتنمية المهنية العميقة، إلى جانب السياسات التي تعزز التوازن ما بين العمل والحياة توفر طرقا قيمة بشكل خاص لزيادة انتماء الموظفين. ويقدم الاقتراحات التالية.
لا مستحييييييييل ؟!!!!! مستحييييييييل !!! : لا مستحييييييييل !!!!!!
يقول ابن القيم- رحمه الله- : لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته ؛ لأزاله .
يقول تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد اية 11
نظرا لاهمية هذا العلم وقوته ومدى الحاجة الية لكل الناس وخاصة للذين يريدون ان يغيروا عادتهم القبيحة ويؤثروا في غيرهم .
أهداني الدكتور "معن القطامين" كتابه المنشور عن "دار مدارك للنشر" في عام 2013، وهو الكتاب الذي لم يأخذ حقه من الانتشار بسبب ضعف سوق الكتاب العربي، وعدم رغبة أو قدرة القراء العرب على التفريق بين الغث والسمين. يقع الكتاب في 200 صفحة، ويتضمن ثماني قصص ريادية رائعة. ورغم الإبداع والإمتاع الذي تنطق به قصص الكتاب، فلم أكن لأفكر في الكتابة عنه إلا لسببين:
• الأول هو أن "المستقبل يبدأ الآن" هو الكتاب العربي الوحيد الذي قرأته كاملاً منذ صيف عام 2012 الذي أجريت فيه عمليات جراحية في عيوني. ولم تكن الحبكة القصصية، والشخوص الروائية، والصور السينمائية، واللمسات الإنسانية، هي وحدها مصدر إعجابي بالكتاب. فهناك نظرة فلسفية وطروحات علمية تلتقي وتتقاطع مع منهجية "التمتين" وعلاقتها بالريادة والإبداع في إنشاء المشروعات الجديدة، واعتبارها أساسًا لبناء المستقبل على أسس قوية، وبوعي إنساني عميق، عماده القيم وأخلاق العمل، التي تتفاعل وتتكامل مع ثقافة المجتمع الذي نعيش فيه.
• السبب الثاني هو أنني ما إن انتهيت من قراءة "المستقبل يبدأ الآن" حتى وصلتني نسخة من كتاب "من صفر إلى واحد" لـ"بيتر ثيل" مؤسس شركة "بيه بال" وأكثر من عشر شركات أخرى أنشأها وأدارها على مدى العقدين الماضيين، وهو أول مستثمر في "فيسبوك"، حيث موَّل المشروع في بداياته بنصف مليون دولار، ليجني منه أكثر من عشرة مليارات في عشر سنوات.
لقد هالتني أوجه الشبه بين المؤلفين؛ حتى لأكاد أتخيل أنهما يعرف أحدهما الآخر. فكلاهما شغوف بالفلسفة والتاريخ والثقافة والأنثروبولوجيا والاقتصاد والاستثمار والفن والإعلام وطبعًا الإنترنت. وكلاهما دَرَّسا في الجامعة وقدَّما برامج إعلامية، وقاما بأكثر من مغامرة استثمارية في مجالات التنمية البشرية والتعليم الإلكتروني، فضلاً عن أنهما متقاربان في العمر، ويؤمنان بأنه لا يمكن بناء المستقبل والمنافسة فيه دون المزيد من المشروعات الجديدة التي تقوم على مبادرات أعمال تبتكر وتحتكر شريحة صغيرة من السوق، ثم تتوسع تدريجيًا حتى تبدع وتتميز فيه.
ترك "ثيل" دراساته العليا في جامعة "ستانفورد" بعد دراسته في "هارفارد"، وأعلن أن صنع المستقبل يرتكز على المبادرات الشبابية الفردية، وقد خصص 20 منحة سنوية لأي شاب يترك الجامعة ليبتكر مشروعًا جديدًا وغير مسبوق. وبعد تخرجه في جامعة "واريك" البريطانية، ترك "القطامين" عمله في الجامعة وأسس "آفاق المعرفة" كشركة عربية رائدة في التنمية البشرية والتدريب والتعليم الإلكتروني. وهو يرى أن المعرفة أهم من العلم! لأن العلم الذي تقدمه المناهج المدرسية اليوم هامشي ولا يصنع رجالاً ولا نساءً واثقين من أنفسهم. فهو علم غير مفيد في حياتنا المعاصرة التي تتغير كل يوم. فرغم أن التعلم الحقيقي هو تمكين الطفل من التعلم الذاتي ليكون قادرًا على التعلم من الحياة ذاتها؛ فإن أولياء الأمور يريدون أن يكون أولادهم متفوقين في المدرسة فقط، وليس بالضرورة متفوقين في الحياة.
وإذ يرى "ثيل" أن الإنسان المتميز هو الذي يكون "واحدًا" فردًا ومغرِّدًا بين الأصفار؛ أي يكون شيئًا مذكورًا في وسط عالم من اللاشيء؛ يمتلك حريته وإنسانيته النابعة من خيال قادر على إبداع ما لم يبدَع، وصنع ما لم يُصنع؛ يرى "القطامين" أننا لا ينبغي أن نعلم أبناءنا بالتلقين، بقدر ما نشجعهم على التعلم؛ لأن السباق الحقيقي يجب أن يكون دائمًا بين الإنسان وذاته، ولأن التفوق على الذات هو الانتصار الحقيقي، ولأن أهم شيء في الحياة هو أن يكون الإنسان سيد قراره.
يقدم "ثيل" أفكاره الجريئة بلغة متدفقة وأسلوب بلاغي متميز. ويقدم "القطامين" كتابه بلغة سردية تأخذ بيئة المكان وثقافة الإنسان بعين الاعتبار. فسواء جرت أحداث حكاياته الريادية في الأردن أو الإمارات أو مصر أو بريطانيا، فإن شخوصه يتحدثون بفطرتهم ولغتهم، ويعبرون عن ثقافتهم بلسان حالهم، ويعكسون قيمهم. كما لا تخلو قصصه من الأساطير والحكايات، والحقائق المعلوماتية الموثَّقة.
لقد أعجبتني القصص الإدارية الثماني في كتاب "المستقبل يبدأ الآن"، ولم يعجبني أن يصدر الكتاب في طبعة محدودة لا تتجاوز ألف أو ألفي نسخة، في حين قفز كتاب "من صفر إلى واحد" إلى قمة مبيعات الكتب العالمية، وأتوقع أن يبيع أكثر من مليون نسخة قبل نهاية هذا العام، رغم أنه لم يصدر إلا في منتصف شهر سبتمبر الماضي. وهذه المفارقة تعبِّر في عالمنا العربي عن أزمة النشر أكثر مما تعبِّر عن أزمة الفكر. فالفكر الذي يقدمه "القطامين" و"ثيل" يتشابه ويكاد يتطابق، ولكن آليات النشر والتوزيع الاحترافي لم تبدأ في عالمنا العربي حتى الآن، ولن تبدأ في المستقبل الذي يبدأ الآن، ولا أظنها ستبدأ في المستقبل القريب.. الذي لا ينتهي.
نسيم الصمادي
www.edara.com
إن كانت التكنولوجيا قد أثرت على تطور حياة الشعوب فإن العديد من اللحظات التي تغير عندها التاريخ ترجع أساساً إلى أفكار إبداعية جديدة. فالحياة الإدارية والاقتصادية التي نعيشها الآن ليست سوى لحظات من الإبداع الإنساني سبقت أي تطور تكنولوجي متقدم.بل يمكن القول بأننا نعيش الآن عصر الأفكار أو التفاكر Ideation أو التناطح بالابتكار حتى صارت الميزانيات المخصصة لذلك في بعض الشركات تتجاوز ما تحققه من أرباح مما أدى إلى خروجها من سباق التسلح بالأفكار.
