• الإسلام دين حضارة لا دين شطارة
    من الطبيعي أن الاهتمام العالمي اليوم بالإسلام وأهله وكتابه المقدس وبنبيه العظيم، وبتاريخه المجيد المليء بالأحداث التي تدفع المرء الذي في نفسه مرض إلى البحث عن بعض الفلتات التي جاءت على أيدي قلة من أهله والمحسوبين عليه، جعلته (أي الإسلام) يتبوأ مكانة عظيمة في العالم. وهكذا بدأ الكل يتحدث عن الإسلام عارفه وجاهله، مدرك لقيمته الحضارية والدينية وناكر جاحد لكل…
    إقرأ المزيد...
  • الدردشة الالكترونية وحوار الأعماق
    قد تبدو الدردشة التي يمارسها الناس هذه الأيام على الانترنت في كثير من الأحيان مضيعة للوقت والجهد والمال ، ولكنها على الجانب الآخر تمثل نوعاً من الحوار المختلف الذي لم يعتد عليه الناس من قبل ويتميز بالتالي : 1 - اللاإسمية حيث لا يعرف طرفي العلاقة ( إن أرادا ذلك ) بعضهما بالإسم أو العنوان أو الجنس ،
    إقرأ المزيد...
  • مستقبل القصة القصيرة إلى أين؟!
    مقالة ألقيت في أمسيّة القصة القصيرة بمثابة بيان ثقافي، في يوم القصة القصيرة العالمي14/2/2012،بنادي الرياض الأدبي (أقيمت الأمسية مشاركة بين وحدة أبحاث السرديات بجامعة الملك سعود وجماعة السرد بنادي الرياض الأدبي ). في ظلّ تحولات اجتماعية وثقافية وتواصلية عديدةمتوقعة مستقبلاً، يصعب أي حديث عن مستقبل فن القصة القصيرة أو غيرها، على الرغم من وجود آراء كثيرة متشائمة تجاه مستقبل هذا…
    إقرأ المزيد...
  • الهروب الي السعادة
    الموظفون ... مورد بشرى ذو قيمة كبرى في مكان العمل، فهم من يتولون الإدارة وتحقيق الإيرادات وإستقطاب رضاء العملاء ، إذ أنهم لا يمثلون كنز الملكية الفكرية للمؤسسة فحسب، ولكنهم يمتلكون أيضاً مفاتيح نجاح الشركة في المستقبل. لذلك لابد من الحرص على إسعادهم .. تُرى كيف تحافظ على سعادة موظفيك وتحسن تحفيزهم على العمل
    إقرأ المزيد...
  • الفوضى مطلوبة عند الأطفال لتنمية خيالهم
    الفوضى .. هل ترتبط بالمكان وترتيب مفرداته، وضبط إيقاعه، أم تمتد إلى الروح والعقل والوجدان، وربما الزمان أيضا؟ ثم ماذا تفعلين إذا كان زوجك أو كانت زوجتك كائنا فوضويا إلى حد الإدمان؟. في عرف الموضة والإتيكيت، تبدو الفوضى وكأنها نقيض الأناقة والجمال والتنسيق، ومع ذلك فثمة من يرى أنه لا بأس من «بعض الفوضى» لكسر روتينية الحياة، وتجديد طاقة الخيال…
    إقرأ المزيد...
  • 8 ركائز لتقييم الشخصيات القيادية
    إن الشخصية، سواء أكانت معنية بمجتمع أو مشروع تجاري أوفرد بعينه؛ تعتبر جزءا أساسيا من كياننا وسلوكياتنا، وهي تتراوح ضمن نطاق يمتد مابين الشخصية الطائشة والشخصية الرزينة. كما أنها انعكاس لقيمنا وأهدافنا ومنظورناوأفعالنا. وعندما يتعلق الأمر باختيار موظفين جدد، فإن تقييم شخصيات المرشحين للوظيفةينبغي أن يولى الأهمية ذاتها التي تعطى لتقييم كفاءتهم ومؤهلاتهم
    إقرأ المزيد...
  • المستقبل العلمي الناجح يبدأ من الاهتمام الفائق بمرحلة الروضة
    يقال إذا أردت معرفة النهاية عليك بمعرفة البداية، وإذا أردنا أن نعرف مستقبل أولادنا مبدئيا علينا معرفة بدايتهم أولا، وهذه البداية ليست بدخولهم الصف الأول من المرحلة الابتدائية كما يفهم البعض، بل المرحلة التي تسبقها وأقصد مرحلة الروضة. هذه المرحلة القصيرة المهمة في حياة أطفالنا والتي يغفل البعض عن مدى أهميتها، هي مرحلة نمو غير عادية للطفل حيث ينمو بطريقة…
    إقرأ المزيد...
  • إلى المدير: هل تملك اختيار الموظفين المناسبين؟
     بدأ تطبيق الفكرة من مجلة Business Harvard حيث شرع المحررون في اختيار عدد من قادة النشاطات العملية في العالم، وتوجيه الأسئلة لهم حول أهم الخصائص التي يجب توافرها في قائد العمل حتى يتمكن من إدارة الموظفين بصورة فعالة. وجاء الدور على سيرجي بتروف وهو مؤسس ومالك كبرى شركات استيراد السيارات في روسيا وكان السؤال: متى أدركت أن لديك الجهاز الوظيفي…
  • الموظفون ونجاح الشركات
    لا يمكن أن يتصور أن تكون هناك نجاحات مؤسسية من غير موظفين يقفون وراء تلك النجاحات، ولذا يقول السيد عبدالأمير بو حمد مدير المكتب الإداري في كلية التربية بدولة الكويت: (إن أهمية دور الموظف تكمن في أنه حجر الزاوية في تطبيق الفكر القيادي ليكون واقعاً) [جريدة الرؤية عدد الأربعاء, 19 مارس 2008]. ثلاث قوى من أجل ثقافة قيمية [(الثقافة التنظيمية…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

مش فاكر أى حاجه ذاكرتها

Posted in في أنفسكم

studying السلام عليكم

اقترب الإمتحان وكلما حاولت أن أتذكر الموضوعات التى سأمتحن فيها أجد مخى خاليا تماما وعندها أصاب برعب شديد , فأحاول تذكر موضوع آخر فلا أستطيع ,على الرغم من أننى أذاكر طول السنة وابتعدت عن التليفزيون والكومبيوتر منذ أكثر من شهرين ولا أخرج مع أصحابى إلا يوم الخميس ولمدة ساعتين فقط ,

 

وأنا حاصل على 98% فى العام الماضى وأسعى لدخول أحد كليات القمة .... ماذا أفعل الآن وباقى على الإمتحان أقل من شهر , وأين ذهبت المواد التى ذاكرتها وتعبت فيها ؟  م. أ ثانويه عامه (والعياذ بالله)

إلى الأخ العزيز ..

حين تقترب الإمتحانات تزداد حدة القلق , ومعروف أن القلق فى حدوده المعقولة هو عامل تحفيز لنا لكى نزيد من جهدنا , وهو إشارة خطر تجعلنا فى حالة تأهب وبذل مزيد من الجهد لتفادى الفشل , ولكن حين يتجاوز القلق هذه الحدود فإنه يصبح معطلا للوظائف النفسية الهامة مثل الذاكرة والتفكير والتخطيط والنوم , وواضح أن لديك من القلق الكثير خاصة وأنت تحاول الحفاظ على المستوى الذى حققته فى السنة الثانية الثانوية لتحقق حلمك فى الإلتحاق بإحدى كليات القمة , وأنت ترى الثانوية العامة شيئا مرعبا لذلك وضعت كلمة "والعياذ بالله" بعدها . أضف إلى ذلك أنك تحاول أن تسترجع أشياء كثيرة مما ذاكرته مرة واحدة , والمخ لا يستطيع الإستجابة بهذه الطريقة وهو فى هذا الأمر مثل الكومبيوتر إذا أردت أن تفتح عدة نوافذ فيه فى نفس اللحظة فإنه " يهنج" , وهكذا المخ أيضا قابل لأن "يهنج" إذا طلبنا منه استرجاع أشياء كثيرة دفعة واحدة , وهذا قد يحدث أيضا عند بداية قراءتنا لورقة الأسئلة فى الإمتحان حيث نشعر أننا لا نعرف أى إجابة لأى سؤال , ولكن بعد فترة من الوقت وبعد التركيز فى كل سؤال على حده نجد أن الإجابات تأتى تباعا لأننا نظمنا فتح النوافذ العقلية نافذة وراء أخرى بلا تزاحم . وهذه الظاهرة التى تشكو منها تسمى "الإنغلاق" , وهى لا تعنى أن المخ قد فقد المعلومات التى خزنت فيه وإنما تعنى أن هناك ما يحول دون الوصول إلى مخزن المعلومات وأن شيئا ما يجب فعله للحصول على مفتاح مخزن المعلومات وبالتالى فتحه , وهذا يستدعى التحلى بالهدوء قدر الإمكان للتخلص من القلق الزائد والمتصاعد , مع أخذ قسط من الراحة البدنية والعقلية , والتركيز على نقطة نقطة والإبتعاد عن محاولة التذكر الشاملة أو الواسعة فالمخ البشرى لا يقدر عليها بهذه الطريقة لأن هناك قوانين تحكم عمله ونشاطه . يمكنك أيضا تصفح الموضوعات مرة أخرى لتستعيد مفاتيحها من خلال العناوين الرئيسية والجانبية , أما التفاصيل فستأتى تباعا عند التركيز على نقطة واحدة فى كل مرة .


وإذا حدثت ظاهرة الإنغلاق أثناء تأدية الإمتحان فحاول أن تحتفظ بهدوئك وأن تجلس فى حالة استرخاء عدة دقائق وتعيد قراءة ورقة الأسئلة مرة أخرى وتبدأ بأبسطها وتقسم السؤال إلى عدة أجزاء , عندئذ يصبح كل جزء من السؤال مفتاحا لنافذة خاصة به فى المخ فتنساب المعلومات تباعا وأنت تكتب .

 المصدر : www.elazayem.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed