• الرمان:غذاء ودواء
    تطور البحث العلمي حول الرمان خلال السنوات السبع الأولى من هذا القرن، وتضاعف عدد البحوث المنشورة حول هذه الفاكهة سبعة أضعاف ليصل عددها إلى ما يربو عن 190 بحثاً محكماً في المجلات العلمية المختلفة، بالمقارنة من 25 بحثاً نشر خلال الفترة الزمنية ما بين 1955 و1999، كما نجد في محرك البحث الطبي Medline،
    إقرأ المزيد...
  • كيف تكتشف موهبتك؟
    بين الفينة والأخرى نسمع عن مشاهير وشخصيات عظيمة ومؤثرة في العالم العربي،ومن ثمة نحاول أن نسأل عن خلفياتهم فنتعجب كثيراً !! إذ نكتشف أن مؤهلاتهم العلمية وما درسوه في الجامعة يختلف تماماً عن مجال عملهم الجديد الذي أبدعوا فيه.ترى ما السر وراء ذلك؟! وكيف إكتشف هؤلاء مواهبهم؟!
    إقرأ المزيد...
  • تقليل الدهون الثلاثية بطريقة طبيعية
    الدهون الثلاثية هي الشكل الرئيسي للدهون في الجسم. فمن الطبيعي أن يحتوي الدم على بعض مستويات الدهون الثلاثية، كما أنها غالبا ما تكون نتيجة تحطم الدهون بعد وجبة الطعام. ومع ذلك، إذا كنت تستهلك السعرات الحرارية الزائدة بغض النظر من أي مصدر – الكربوهيدرات، أوالدهون أو البروتين – سوف يقوم جسمنا بتحويل هذه السعرات الحرارية الزائدة الى دهون ثلاثية تخزن…
    إقرأ المزيد...
  • طفلك كيف يتجنب الشعور بالخجل ؟
    للأطفال سلوكيات و عادات خاصة تكون مرتبطة بهم في مرحلة الطفولة و مع مرور الوقت يتخلص الطفل تدريجا منها و يقال عنة انه بدأ يكبر أو يدرك و انه أصبح رجلا صغيرا يتصرف تصرفات الكبار .و يعتبر الخجل كما يقول الدكتور عادل عاشور مدرس طب الأطفال و الوراثة من الصفات الهامة و الشائعات بين الأطفال و التي تلعب فيها الوراثة…
    إقرأ المزيد...
  • مع الطفل والخلق الحسن
    الخلق الحسن والمعاملة المستمدة من القرآن والسنة والإتيكيت فن لا بد من تعلمه وتعليمه لأولادنا المسلمون اليوم بحاجة إلى وسائل للتعبير عن ميولهم ورغباتهم بأساليب راقية وهذه الأساليب لن تكون مستوردة من أي مكان غير خزانة الإسلام وغير تعاليم هذا الدين القويم فديننا دين الخلق الرفيع والزوق والبديع والمعاملة المثلى .
    إقرأ المزيد...
  • مقدِّمة عن التأمل
    يعدُّ التأمُّلُ أحدَ الممارسات العقلية الجسدية في الطبِّ التكميلي والبديل. هناك العديد من أنواع التأمُّل، وقد نشأ معظمها  في التقاليد الدينية والروحية القديمة. يتَّبع الشخصُ الذي يتأمل تقنيات معيَّنة عادةً، مثل اتِّخاذ وضعية معيَّنة للجسم، ويركِّز الاهتمام على شيء ما، ويكون لديه موقف منفتح تجاه الشرود. يمكن ممارسة التأمُّل لأسباب كثيرة، مثل زيادة الهدوء والاسترخاء الجسدي، وتحسين التوازن النفسي، ومعالجة…
    إقرأ المزيد...
  • أدوات التحليل الفني
    1- المتوسط المتحرك: يمثل المتوسط المتحرك متوسط سعر سهم معين لفترة زمنية محددة بحيث يتم حساب سعر السهم بناء على سعر الاغلاق اليومي بمعادلة بسيطة تمثل مجموع سعر الاغلاق اليومي مقسوم على عدد الأيام. عادة ما يتم احتساب المتوسط المتحرك لمدد 9 أيام و 14 يوماً و 25 يوماً و 50 يوماً. يستفاد من المتوسط المتحرك في تحديد اتجاهات سعر…
    إقرأ المزيد...
  • الاضطراب التصنعي
    الاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية . وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder)…
    إقرأ المزيد...
  • مقارنة بين نمط الإدارة في بلد ناجح وآخر
    في بلد متقدم تعتمد الإدارة فيه على الوضوح في الإجراءات ، والأنظمة والقرارات ، وتصبح الثقة هي رمز العمل ، وتختفي التعقيدات الإجرائية ، يصبح من معالم ذلك النظام ، أو النمط الإداري السمات الآتية:1) الاعتماد على السكرتير أو المساعد في تصريف كثير من الأمور الإجرائية اليومية ، فيتيح هذا الأسلوب للمدير التفرغ ، وتخصيص الجزء الأكبر من وقته للتخطيط…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

من ذكرياتي يوم كنت مراهقاً

Posted in النشاطات

arabic-calligraphyفتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.

 

 

لكن بعد استيقاظي بقليل حصلت لي مشكلة مع والدتي، لأنها طلبت مني أن أساعدها في أمر ووقت لم يكونا في برنامجي، وقد قدمت لها هذه المساعدة، لكنني بعد ذلك فقدت كل دافعيتي لتلك المشروعات العديدة التي أردت تنفيذها، وتحول نشاطي إلى كسل، وانقلب حماسي إلى فتور، وتوقف تفكيري عند فكرة: لا يمكنني أن أعيش حياتي بالشكل الذي أريد ما دمت مقيماً في هذا البيت.

وفي صفحة أخرى من دفتر يومياتي قرأت مشاعري عن شاب معروف في منطقتنا، كان هذا الشاب موضع إعجابي ومصدر إلهامي، أتخيله بطلاً في كل شيء، كانت مجرد رؤيتي له تشعرني بالسرور، وفي أحد الأيام قررت أن أن أحادثه حديثاً طويلاً، لكنه لم يظهر لي تجاوباً، فشعرت نحوه بالكراهية، واعتقدت أنه متكبر على الآخرين، والمفارقة أني في نفس تلك الفترة غضبت على أحد أصدقائي المقربين لأنه هاجم هذا الشاب. لقد اجتمعت في نفسي بسبب هذا الشاب عواطف الحب والكراهية، ومشاعر السرور والضيق والغضب، ومما يزيد الأمر غرابة أن صديقي الذي غضبت منه حدثني عن بعض التصرفات التي قام بها هذا الشاب، وأنا هاجمت صديقي مباشرة واتهمته بالكذب والتحامل، لكن ما تحدث عنه صديقي كان حقاً، ولم يكن هذا الشاب بالصورة المثالية التي رسمتها له.

لقد بدا لي عند تصفحي لهذا الدفتر أنني كنت من هؤلاء الذين لا يعجبهم شيء، لقد كان تقييمي لنفسي وواقعي سيئاً، فأنا كنت قلقاً من التغير الذي أصاب نفسي وحياتي، وخشيت أن يجرني إلى انحرافات كثيرة.

لقد كنت أريد أن أغير أشياء كثيرة، أو لنقل: أريد أن أغير كل شيء، لم تكن صورة العالم حولي كما أحلم، ولم تكن صورتي عن نفسي كما أتمنى، وكنت أرفض فكرة بقاء هذا الوضع واستمراره، وأمقت صورة الوضع الجامد الساكن، وأريد التغيير بقوة جامحة، ومع ذلك، أخشى أن يعصف التغيير بي وأن يهدد من حولي.

من الواضح أن كثيراً من المخاوف التي كانت تراودني في تلك المرحلة قد زالت، وأن الإنسان بعد تلك المرحلة سيتطور في فهمه لنفسه، وتعامله مع عناصر بيئته، وإدارته لانفعالاته، لكني اقتنعت بعد قراءتي لتلك المذكرات أن مخاوفي على أبنائي المراهقين لها ما يبررها، وأن من واجبي أن أؤمن لهم بيئة آمنة، تجعل هذه التغيرات في أنفسهم خبرات تؤدي لنمو سوي، ونضج انفعالي، وتكوّن لديهم مهارات متقدمة في إدارة حياتهم وتعاملهم مع واقعهم.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed