• بناء فريق عمل ناجح
    لكي يعمل الفريق بفاعلية  يجب أن يتسم أعضاؤه بالمرونة والثقة في الأعضاء الآخرين ، وتقديم الدعم الصادق لكل عضو في الفرق أثناء تقدم الفريق نحو تحقيق أهدافه . إن بناء الفريق يساعد المجموعة على العمل كوحدة واحدة . فبناء الفريق يعزز الروح المعنوية، والثقة والتماسك والتواصل والإنتاجية ، ويناقش هذا الكتاب عملية بناء الفريق من وجهة نظر القائد، ومن هذا…
    إقرأ المزيد...
  • نقود,نقود,نقود
    إذا لم تكن تملك المال والطموح فلا تقرأ الآتى إذ تعلم كيف تستثمر مالك، وكيف تضعه في مكانه السليم، وتطبيقاً لقاعدتنا الشهيرة ‮ ‬80/20: كيف‮ ‬نحصل‮ ‬إذن‮ ‬على‮ ‬80‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ ‬أرباح‮ ‬الإستثمار‮ ‬من‮ ‬20‮ ‬بالمائة‮‬فقط‮ ‬من‮ ‬المال؟‭ نجيب  على هذا السؤال من خلال عرض النصائح العشر التي أوصى بها "كوخ" ومنها
    إقرأ المزيد...
  • حقوق الطفل في الإسلام
    أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة. ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال، فالإنسانية اليوم بحاجة إلى مثل هذه الحقوق التي تحفظ كرامة الإنسان، وتجعل من احترام الإنسان لأخيه قانوناً يسود العلاقات البشرية،
    إقرأ المزيد...
  • لا تكن كصاحب الضفدعة
    يشيع عن بعض الناس أن مستلزما الإبداع أن يكون المبدع فوضويا غير منظم، أو خياليا بعيدا عن المنطق والتحليل العلمي، أو مشاغبا متمردا على القيم والمبادئ والأخلاق، أو مبتذلا نتن الرائحة كريه المنظر، أو ... الخ. والحقيقة أن هذا فهم خاطئ للعملية الإبداعية، به هو إساءة لهذه المهارة الكريمة والمنهج السديد.
    إقرأ المزيد...
  • العناية بأسنان الطفل
    ملخص يَنبَغي تَفريشُ brushing أسنان الطِّفل حالما تبدأ بالبزوغ في الفم، ويمكن استخدامُ فرشاة خاصَّة بالأطفال مع كمِّية صغيرة من معجون الأسنان لتحقيق ذلك.
    إقرأ المزيد...
  • بكاء الأطفال لغة لا يفهمها الجميع
     التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم, أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبرر من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا…
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في تربية الأجيال
    أولادنا ثمار قلوبنا ، وفلذات أكبادنا ، وامتداد لحياتنا بعد فنائنا .. ونحن إذ نتحدث عن دور الأسرة في تنشئة الأجيال .. فإننا نتحدث عن موضوع له خطره .. فالطفل الصغير أمانة كبيرة بين يدي أبيه وأمه .. وعقله الصغير أرض بكر لم تزرع ، وورقة بيضاء لم يخط فيها حرف .
    إقرأ المزيد...
  • أنواع الصيام
    الصيامُ موجودٌ في كثير من الثقافات والديانات العالمية، لكن في صور مختلفة وأشكال متنوِّعة. الصِّيامُ الإسلامي هو صيامٌ كامل، جُزءاً من اليوم، من الشروق إلى الغروب، وعِدَّتُها بالساعات بين 12 و 17 ساعة، مع إفطارٍ كامل في المساء بين الغروب والشُّروق.
    إقرأ المزيد...
  • قبل أن يُقال: اذكروا مآسن موتاكم!
    على خُطى التلميذ صاحب الجَمَلِ يمضي بعض مثقفينا، ولو وضع الجمل رحله فإني أشكُّ أن يضعوا رحالهم ليُريحوا ويستريحوا. والتلميذ صاحب الجَمل يا صاحِ؛ تلميذٌ فريدٌ في عشقه للجَمَل، يأتيه سؤال التعبير عن الربيع فيكتب مُجيبًا: «الربيع فصلٌ بديعٌ، يكثر فيه العشب الأخضر والمرعى الخصيب، فترعى الحيوانات والماشية،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


الاستعداد لنشاطات المربع الأول أو محاولة منع حدوثها، وبذلك يمكن تقليل أو إلغاء عنصر الاستعجال فيها.
التعرف على الأنشطة التي لا تساهم في تحقيق رسالتك في الحياة ومنعها.
تتضمن العادة الثالثة عملية من ست خطوات تساعدنا على التصرف بناء على الأهمية لتنظيم الأولويات وتنفيذها.
الخطوة الأولى (تواصل مع رسالتك): اربط ذهنك وقلبك بهدف مبني على المبادئ ويستحق التنفيذ.
الخطوة الثانية (راجع أدوارك): تساعدك مراجعة أدوارك على تحقيق التوازن وزيادة رصيد حساب الثقة الخاص بعلاقاتك مع الآخرين.
الخطوة الثالثة (حدد أهدافك اسبوعيا): إسأل نفسك، "ما الذي يمكنني أن أقوم به من خلال أدواري لكي أحيا وفقا لرسالتي في الحياة، ولكي يصبح حلمي حقيقة؟"
الخطوة الرابعة (نظم أهدافك أسبوعيا): نظم أمورك أسبوعيا، لكي تتضح رؤيتك، ولكي تحصل على وقت كاف للتخطيط لأنشطة المربع الثاني.
الخطوة الخامسة (نفذ أهدافك يوميا): إسأل نفسك، "هل يقودني هذا الاختيار إلى ما أريده حقا؟"
الخطوة السادسة (قيم حياتك أسبوعيا): راجع الدروس الحياتية المستفادة، وتذكر رسالتك في الحياة، والتزم باستخدام نتائج التقييم.

 

العادة 4: احرص على ما ينفعك وينفع الناس
تفكير "انفع نفسك وضر الناس" يدعو إلى عقد مقارنات ومنافسة غير صحية. "أنا أنفع نفسي، عندما تضر نفسك أنت" يمثل نموذجا إدراكيا منتشرا بين الأكاديميين والرياضيين والسياسيين ورجال القانون والعائلات والزملاء والأصدقاء.
أسلوب إنفع نفسك وانفع الناس" هو التزام يسمح للجميع بالإنتفاع. يمثل التفكير بطريقة "انفع نفسك وانفع الناس" إطارا ذهنيا وعاطفيا يسعى باستمرار للفائدة المتبادلة في جميع التفاعلات الإنسانية. وتعني "انفع نفسك وانفع الناس" النفع للجميع لأن الاتفاقات أو الحلول المتفق عليها نافعة ومرضية للجميع – فيكون لدى كل الأطراف أحاسيس طيبة نحو القرار، كما تشعر بالتزام نحو عملية التنفيذ.
كل المواقف التي لا تتضمن مبدأ "انفع نفسك وانفع الناس" تعتبر عديمة الفعالية. فمثلا، قد يكن أحد الوالدين لولده حبا مشروطا بالتفوق في مجال ما أو باتباع سلوك يقبله الوالد. وقد لا يظهر رئيس في العمل رد فعله إلا في حالات الفشل فقط، وليس في حالات النجاح. تتحقق الفعالية عندما تكون العلاقات الإنسانية مهمة لنا لدرجة نهتم فيها برفاهية الآخرين وحسن أحوالهم بصرف النظر عما يمكنهم تقديمه لنا.
عقلية الندرة عكس عقلية الوفرة. صاحب عقلية الندرة يعتقد أنه يتضرر عندما ينتفع إنسان آخر. يمثل مبدأ "انفع نفسك وانفع الناس" توازنا بين الشجاعة والشهامة (مراعاة مشاعر الناس). يركز الشجعان الذين لا يراعون مشاعر الناس على اتفاقات "انفع نفسك وضر الناس." أما التفكير بطريقة "انفع نفسك وانفع الناس" فينبع من إقامة التوازن بين الشجاعة والشهامة (مراعاة مشاعر الناس). تنبع علاقات "انفع نفسك وانفع الناس" من الإيمان بالبديل الثالث، ومن التنازل الاختياري عن الأنانية. فالذين لا يثقون في بعضهم البعض لا يؤمنون باتفاقات "انفع نفسك وانفع الناس،" إذ تنبع الثقة من الإيداعات المتكررة والزيادة في رصيد حساب الثقة. وعندما تكون درجة الثقة عالية بين الطرفين، تتبعها تلقائيا اتفاقات "انفع نفسك وانفع الناس."

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed