• تربية ذاكرة الطفل
    من الواجب علينا أن نوجه أطفالنا حتى لا يقعوا ضحية الانحصار الذهني أو ضحية التطور البطيء ، وألا نسمح لهم بالتعود على الكسل الفكري ، ذلك الكسل الذي يخفي طاقتهم المبدعة وينقص رصيدهم الفكري ، ويقف حاجزا أمام ذاكرتهم ، ولذلك يجب أن نعاملهم بالتي هي أحسن بدون عنف أو ضيق صدر ،
    إقرأ المزيد...
  • أهمية العلم في الإسلام
    العلم : معرفة الشيء على حقيقته، ولا يكون العلم إلا بعد جهد تدرك به هذه المعرفة. ويطلق العلم على معان كثيرة كالعلم بالعقائد، وعلم اللغات، والتراجم، والأنساب، وعلوم الطبيعة كالرياضيات والكيمياء والفيزياء أو العلوم الحديثة كالحاسب الآلي والإنترنت، وأي علم آخر يجتهد الإنسان لمعرفته. وقد اهتم ديننا الحنيف بالعلم أعظم اهتمام،
    إقرأ المزيد...
  • تطوير التعليم : التفكير خارج الصندوق
    بقلم: د. يوسف ربابعةيزداد الحديث هذه الأيام عن مشكلات التربية والتعليم وضعف الطلبة، وبخاصة طلبة الصفوف الثلاثة الأولى، فهذه المرحلة هي التي يتشكل الطالب من خلالها، وتعد اللبنة الأولى في بناء شخصيته السلوكية والمعرفية. ولأن العملية التعليمية تقوم على الفرادة والتميز، فمن المفترض أن يتم تطويرها بطرق إبداعية، بعيدًا عن الحلول التقليدية المطروحة. لا بد من وضع حلول أكثر جرأة…
  • قفزة فيليكس خواطر إيمانية
    فيليكس رجل نمساوي قفز من إرتفاع ما يقارب 39 كيلو متر عن الارض في قفزة أبهرت العالم أجمع وتذكرت معها بعض الامور لعلي أذكرها لكم في عجالة نفعنا الله بها ورزقنا جميعا القبول والاخلاص والتوفيق والسداد عندما قرأت ما قاله فيليكس للصحفيين حين قال :عندما نقف هناك عند قمة العالم، نشعر بتواضع كبير، والشيء الوحيد الذي نتمناه، هو العودة أحياء.…
    إقرأ المزيد...
  • مع الطفل والخلق الحسن
    الخلق الحسن والمعاملة المستمدة من القرآن والسنة والإتيكيت فن لا بد من تعلمه وتعليمه لأولادنا المسلمون اليوم بحاجة إلى وسائل للتعبير عن ميولهم ورغباتهم بأساليب راقية وهذه الأساليب لن تكون مستوردة من أي مكان غير خزانة الإسلام وغير تعاليم هذا الدين القويم فديننا دين الخلق الرفيع والزوق والبديع والمعاملة المثلى .
    إقرأ المزيد...
  • إشكاليات التسويق الالكتروني في المنطقة العربية
    كثيرةٌ هي البضائع التي نجدها على صفحات الانترنت بغية تسويقها لدى شريحة مستخدمي الشبكة العنكبوتية إلا أن ثقافة التسويق والتسوق عبر الانترنت مازالت برأي البعض محفوفة بالمخاطر وغير موثوقة النتائج، فإن سألنا أحدهم على سبيل المثال عن رأيه شراء سلعة ما عبر الانترنت فإنه سيرفض بالتأكيد مبرراً رفضه بالخوف من أن تكون عملية احتيال من نوع معين رغم الاعتراف بها…
    إقرأ المزيد...
  • خصائص المعاقين سمعيا
    مقدمة: تعد حاسة السمع واحدة من أهم الحواس التي يعتمد عليها الفرد في تفاعلاته مع الآخرين أثناء مواقف الحياة المختلفة، نظرا لكونها بمثابة الاستقبال المفتوح لكل المثيرات والخبرات الخارجية، ومن خلالها يستطيع الفرد التعايش مع الآخرين. ومن ثم تعتبر الإعاقة السمعية من أشد وأصعب الإعاقات الحسية التي تصيب الإنسان؛
    إقرأ المزيد...
  • سيكلوجية النصب والاحتيال
    إن أحداث آخر عملية نصب على المصريين والتي جرت تفاصيلها في مصر ودبي من خلال شركة استثمارية (أو شركة أوراق مالية) وراح ضحيتها حتى الآن 68 مصري في داخل مصر و13 مصري في دبي (هؤلاء فقط من أعلنوا عن أنفسهم وربما غيرهم كثير يخشون الإعلان لأسباب بعضها معلوم وأكثرها مجهول) , وهم جميعا ينتمون إلى طبقات اجتماعية عليا , فمنهم…
    إقرأ المزيد...
  • كيف يفكر المرتشي
    الرشوة هي مال أو سلعة أو خدمة أو تسهيل يقدم للشخص المرتشي نظير قيامه بعمل محدد، أو امتناعه عن القيام بعمل محدد، وهذ العمل أو الامتناع ينافي معايير الأمانة أو النزاهة أو العدالة. وقد يظهر الشخص المرتشي – خاصة في المجتمعات التي ينتشر فيها هذا السلوك – شخصاً قوياً، متمكناً، إيجابياً، يحب مساعدة الناس،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال

Posted in الإدارة

الخبرة والشباب:
لا أقول كلاماً إنشائيّاً حين أؤكد – مراراً – بأنني أراهن على الشباب، وأن كل ثقتي أضعها في جيل الشباب، لذلك فإنني أنصح كل إداري بالاعتماد في القطاع أو الشركة أو المؤسسة على شريحة الشباب وتطعيم طاقم العمل بأفراد يتمتعون بخبرة عالية.. وليس العكس!.الشباب هم الأعلم بهموم حاضرهم وتحديّات مستقبلهم.. وهم الأقدر على التعاطي مع لغة عصرهم ووضع الحلول للصعوبات التي تواجههم، خذ – مثلاً – شركات الدعاية والإعلان التي يرتبط نجاحها – بالقطع – بالاستعانة بجيل الشباب في قطاعات التسويق والتصميم لأنهم الأقدر على مخاطبة المستهلك الذي ينتمي إلى شريحتهم، ولا أنسى الفريق الشاب الذي قاد حملة الرئيس الأميركي (أوباما) ولعب دوراً أساسيّاً في نجاحه الانتخابي والسياسي.الاستعانة بالشباب ووضع الثقة فيهم.. يعني – بكل بساطة – إضفاء الحيوية على سير العمل.. وتجديد الأفكار والوسائل التي تضمن الجودة والنجاح، والاستعانة الدقيقة بعناصر الخبرة تعني استثمار الطاقات الشابة إلى الحد الأقصى وتطويرها وتجنيبها – قدر الممكن – الوقوع في الخطأ أو المغامرات القاضية.حين نطبق هذا المبدأ على المونديال، فسنجد أن الفرق التي اعتمدت على عناصر الشباب – فقط – حققت نتائج أكثر من جيدة كالمنتخب الألماني والمنتخب الغاني، أما الفرق التي اعتمدت على عناصر الخبرة – فقط – انتهت نهاية مأسوية كالمنتخب الإيطالي، أما الفريق البطل .. كان ذلك الفريق الذي نجح – تماماً – في المزاوجة الدقيقة بين عناصر الخبرة وعناصر الشباب.
الإعلام.. والغرور:
على المدير "المغرور" أن يستقيل فوراً.. أو يقال فوراً.. وإلا فانتظروا الكارثة، فالمدير المغرور يضعف حافز الانتماء للمؤسسة أو القطاع، وهذا ينعكس سلباً – بالقطع – على الإنتاجيّة وعلى طاقم العمل، ولا أجد مثلاً أوضح من المدرب الفرنسي (دومينيك) الذي مقته اللاعبون والصحافة.. وازدرته الجماهير بعد أن رفض مصافحة المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا بعد مبارة (جنوب أفريقيا – فرنسا) والتي انتهت بهزيمة الديوك الفرنسيّة.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed