• الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين
    تحدث الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين كما هو الحال لدى الكبار، إلا أنها تختلف في صورتها و آثارها السلبية باعتبار المرحلة العمرية و النظج النمائي للطفل و المراهق. تشخص الصدمة النفسية التالية للكرب حينما يتعرض الفرد إلى كارثة ينجم عنها تهديد لحياته أو حياة آخرين أو انتهاك لإنسانيته، فيستجيب لها في صورة خوف أو غم شديدين،
    إقرأ المزيد...
  • الرياح
    الريح خلق من خلق الله تعالى ,قال الراغب : والرِّيحُ معروف ، وهي فيما قيل الهواء المتحرّك, وعامّة المواضع الّتي ذكر اللّه تعالى فيها إرسال الرّيح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب ، وكلّ موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرّحمة ، فمن الرِّيحِ : (إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً)،( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً) [الأحزاب / 9] ... وقال في…
    إقرأ المزيد...
  • حتى لاتكون التكنلوجيا أداة هدم وقتل في آن واحد
    إن العقل البشري هو عنصر التمييز بيننا وبين المخلوقات الأخرى، لذا يجب علينا أن ‏نعي أننا سبب بنائه كما أننا قد نكون سببًا في دماره وهدمه.‏ نحن الآن ننعم بعصر من الرفاهية في كافة المجالات وخاصةً في مجال التكنلوجيا ‏المنتشرة هنا وهناك ،والمتاحة للجميع سواء أكانت في المنزل أوالشارع أوالمؤسسة ‏،والتي تسهل على مستخدمها الوقت والجهد حال تقنينه في استخدامها.…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتصرف مع موظفين مشاكسين تقابلهم يومياً ؟!
    لدي صديق ممرض يعمل في قسم الطب النفسي في المستشفى الذي أعمل فيه ،وشخص في مثل وظيفته يشاهد حالات مريضة نفسياً كثيرة كل يوم، وهو يختلط بالأطباء ليستمع إلى كثير من قصص هؤلاء الأشخاص،والذين تكون حالاتهم في معظمها إضطراب في الشخصية قد ينجح الأطباء في علاجها ومن ثمة يعود الموظف إلى عمله،وبسبب صداقتنا فهو يروي لي حين نجتمع البعض من…
    إقرأ المزيد...
  • خطة متكاملة لأقصى استفادة من الحديد
    أهمية الحديد: - يوجد الحديد في كل خلية حية من خلايا الجسم ، ويتركز معظمه في الدم . - يوجد 75% من الحديد في خلايا الدم الحمراء ، خاصة في المادة الحمراء التي تسمى الهيموجلوبين . - إن الهيموجلوبين ينقل الأكسجين باستمرار من الرئتين إلى أنسجة الجسم المختلفة ، وبالمقابل يعيد ثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين .
    إقرأ المزيد...
  • الصيام وأمراض الكلى والجهاز البولي
    الحصيات الكلوية لم نجد دراساتٍ علمية حولَ هؤلاء المرضى، لكنَّ المعروفَ أنَّ مريض الحصيات الكلوية بحاجة إلى مزيد من السوائل، والجفاف ربَّما يسبِّب له المغصَ الكلوي أو زيادة ترسُّب الحصى. وهذا يختلف من شخص لشخص، كما يختلف حسبَ حرارة الجو والنشاط الذي يبذله الصائم، ونوع الغذاء الذي يتناوله.
    إقرأ المزيد...
  • ماذا أطعم طفلي بعد عمر السنة؟
    هل تحتارين ماذا تقدمي لطفلك بعد أن بدأت بإدخال الأطعمة الصلبة لوجبته؟ هل أنت قلقة إن كان طفلك يأخذ حاجته من العناصر الغذائية من طعامه؟؟ يحتاج طفلك للعناصر الغذائية من كل من المجموعات الأساسية للطعام، ولكن لا تقلقي إذا لم يحصل عليها كلها في وجبة واحدة، أو حتى في يوم واحد. مادام طفلك يحصل على عنصر من كل مجموعة في…
    إقرأ المزيد...
  • الإسلام دين حضارة لا دين شطارة
    من الطبيعي أن الاهتمام العالمي اليوم بالإسلام وأهله وكتابه المقدس وبنبيه العظيم، وبتاريخه المجيد المليء بالأحداث التي تدفع المرء الذي في نفسه مرض إلى البحث عن بعض الفلتات التي جاءت على أيدي قلة من أهله والمحسوبين عليه، جعلته (أي الإسلام) يتبوأ مكانة عظيمة في العالم. وهكذا بدأ الكل يتحدث عن الإسلام عارفه وجاهله، مدرك لقيمته الحضارية والدينية وناكر جاحد لكل…
    إقرأ المزيد...
  • أهمية الحوار
    إن من أعظم النعم التي خص الله تعالى بها الإنسان وميزة على الحيوان هي قدرته على تعلم اللغة . فاللغة هي أداة الإنسان الرئيسية في التفكير واكتساب المعرفة وتحصيل العلوم . فاللغة باعتبارها رموزا للمفاهيم ، قد مكنت الإنسان من تناول جميع المفاهيم في تفكيره بطريقة رمزية .. مما ساعده على أن يحقق ما حققه من تقدم هائل في اكتساب…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

العمل انطلاقاً من تصورات التلاميذ

Posted in الإدارة

pro-kidsتترجم استراتيجيات اكتساب المعرفة النتائج التي توصّل إليها العــــلماء في دراسة الدماغ إلى نموذج عملي يستخدمه المعلمون داخل حجرة الصف لتحسين جـــــودة التدريس والتعلم، حيث أنّ جوهر أي إصلاح تعليمي يكمن في إعادة بناء العلاقة بين عمليتي التدريس والتعلم، فالتدريس الفعـــّـال يعكس التعلم الفعال ومع ذلك فنحن كمربّين لم نبذل جهداً جاداً لتنظيم التدريس حــــول عملية التعلم

 

ولم نحاول أن ننشئ استراتيجيات تعليمية كــــاملة تدعم وتساند ما نعرفه عن كيفية عمــــــل الدماغ وعن عمليات التعلم أي لم نبن التعليم من القاعدة للقمة.

لا تقوم المدرسة بعملية البناء من العدم، فالمتعلّم ليس صفحة بيضاء أو عقلاً فارغاً، بل على عكس ذلك إنّه يعرف "من الأشياء الكثير". لقد سبق له أن تساءل وفهم، أو يكون قد أعدّ إجابات ترضيه مؤقتاً. الأمر الذي يؤكّد أنّ التعليم غالباً ما يصدم مباشرةً تصورات المتعلمين.
لا أحد من المتعلمين المتمرسين يجهل أنّ التلاميذ يعتقدون أنّهم يعرفون جزء ممّا نريد تعليمهم إياه، وأنّ البيداغوجيا التقليدية تستعمل أحياناً هذا الشتات المعرفي كنقطة ارتكاز، غير أنّ المدرس يبلغ على الأقل ضمنياً الرسالة التالية: "انسوا ما تعرفون واحذروا من المعاني والدلالات وما قيل لكم، وأصغوا إليّ سأوضّح لكم كيف تسير الأمور حقيقة".

إنّ تعليمية العلوم قد بيّنت عدم سهولة تخلّصنا من مفاهيم المتعلمين سابقة الاكتساب، لأنّها جزء من نظام تصوراتهم، وما لها من وظائف وتناسق مع تفسيرهم للحياة، ولأنّ تشكلها يتحدد خفية برغم تحاليل الأستاذ التي لا ترفض وتفنيداته الشديدة. حتّى بعد الدراسات العلميّة يعود الطلبة في الجامعة إلى المعنى العام المشترك حينما يواجههم خارج سياق الدرس أو المخبر مشكل في مجال القوة، الحرارة، التفاعل الكيميائي، التنفس، أو انتقال العدوى. المهم أن نمنحهم بانتظام حق "المواطنة" داخل القسم، حق الاهتمام، ومحاولة فهم جذورهم وشكل تناسقها كي لا يستغربوا ببروزها من جديد بعد التسليم بأنّ الزمن قد تجاوزها، لهذا يجب فتح المجال للمحاورة والكلام، وعدم مراقبة المحاكاة والتقليد والشروحات العقائديّة والتشخيصيّة الإنسانية أو التفاسير التلقائية، بدعوى أنّها تؤدّي إلى استنتاجات خاطئة.



من الجيّد أن يعمل الأستاذ انطلاقاً من تصورات التلاميذ، وأن يعود من حين لآخر بذاكرته إلى العهد الذي كان لا يعرف فيه أي شيء، يحاول أن يضع نفسه موضع المتعلمين، أن يتذكّر أنّهم إن كانوا لا يفهمون فإنّما ذلك لا يعود لضعف إرادتهم، وإنّما لكون ما يتراءى لعين الخبير واضحاً جلياً يبدو لعين المتعلم اعتباطياً تعسفيّاً لا معنى له. فما من جدوى في شرح عشرات المرات تقنية عملية الاحتفاظ لتلميذ لم يفقه بعد مبدأ الأعداد في مختلف المراحل!!!


لقبول فكرة أرخميدس لابدّ من قياس مدى قدرته على التجريد الفكري، فصعوبة تصوره لمقاومة الماء، أو استيعابه حدسياً أنّ الأشياء تطفو على سطح الماء "لكونها تبذل جهداً لتقوى على السباحة" تماماً كما يفعل أي كائن حي!!

 

المصدر : www.edutrapedia.illaf.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed