طباعة هذه الصفحة
الأحد, 13 أيار 2012 10:20

إدارة الأعمال

كتبه  محمد ال طاوي
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

businessيسعى علم إدارة الأعمال للاهتمام بجميع أوجه النشاط المتعلقة بعمل المشروع الاقتصادي، ويعرف على أنه العلم الذي يتناول دراسة وتنظيم المشروعات التجارية ووسائل إدارتها على ضوء التجارب العلمية الحديثة حتى تتمكن المشروعات من استغلال كل السبل التي تؤدي إلى التوفير في التكاليف وزيادة الإنتاج.
ويرتبط علم إدارة الأعمال باهتمامين أساسيين:

 

 

الأول يبحث في الوظائف الإدارية في المشروع أو ما يسمى بوظائف المدير الإدارية، والتي يمكن إجمالها في وظيفة التخطيط والتنظيم والتوظيف والتوجيه والرقابة.
أما الاهتمام الثاني فهو يبحث في الوظائف الفنية في المشروع. وتختلف هذه الوظائف بين مشروع وآخر باختلاف طبيعة عمل المشروع والقطاع الاقتصادي الذي يعمل به. فالوظائف الفنية لمشروع يعمل في القطاع الصناعي مثلاً هي وظيفة التمويل والشراء، والإنتاج والتسويق والأفراد، بينما تتمثل هذه الوظائف في إحدى الجامعات بوظائف الشؤون العلمية والبحوث والعقود والتطوير والعلاقات العامة ووظيفة القبول والسجلات وشؤون الطلاب.
يضاف لذلك أن علم إدارة الأعمال يسعى لتحقيق الكفاية الاقتصادية في المشروعات، وذلك عن طريق حسن استغلال الموارد المادية والبشرية المتاحة لتحقيق أقصى كمية من الإنتاج بأقل التكاليف الممكنة؛ لذلك يعرف علم إدارة الأعمال وفق هذا الغرض على أنه العلم الذي يتناول دراسة الوقائع الاقتصادية في مكان ظهورها، أي في المشروعات الاقتصادية، أما التعريف المحدد للإدارة فيكن الإشارة إليه على أنه تخطيط وتنظيم وتوجيه وتنسيق ورقابة جهود الآخرين المشتركة من أجل تحقيق أهداف معينة، وهذا يبين أن محور العملية الإدارية هو العنصر البشري نفسه، فالإدارة تعمل على تأمين التعاون بين الأفراد والتنسيق بين جهودهم المشتركة من أجل تحقيق الأهداف المرغوبة مستخدمة في ذلك الحد الأدنى من الإمكانيات المتوفرة والجهد البشري مع توفير المناخ الأفضل للعمل.



ـ متى بدأ الاهتمام بعلم إدارة الأعمال، وما العوامل التي أدت إلى ظهوره؟
على الرغم من أن الحاجة للإدارة بدأت مع بداية الحياة الإنسانية، إلا أن الاهتمام بدراستها لم يتم إلا في القرن الماضي. فالتطور الصناعي الذي أدى إلى زيادة الإنتاج والاعتماد على التخصص، وتعرض المشروعات لظروف المنافسة الشديدة، وتطور تقنية المعلومات والاتصالات والحاجة المتزايدة إلى المعرفة في تسيير النشاطات الإنسانية، قد جعل من الضرورة الابتعاد عن الحدس والتخمين في إدارة المشروعات وإتباع الإدارة العلمية السليمة المبنية على المعرفة والدراسات والأبحاث والتجارب والخبرات لدفع المشروعات نحو النجاح في تحقيق أهدافها بأقل ما يمكن من الجهود البشرية والتكلفة المادية.

المصدر : www.hrdiscussion.com

إقرأ 3856 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 08:32

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)